في ندوة على قاعة القدس. .حملة  قاطع  وأثرها على دعم القضية الفلسطينية

في ندوة على قاعة القدس. .حملة قاطع وأثرها على دعم القضية الفلسطينية

  • 33
  • 2024/02/21 09:49:35 م
  • 0

عبود فؤاد

تستمر الندوات في معرض العراق الدولي للكتاب بدورتهِ الرابعة، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي، أقيمت في مساء اليوم السابع من المعرض ندوة حوارية في قاعة القدس بعنوان: "اثار المقاطعة على دعم القضية الفلسطينية"، شارك في الندوة الحوارية أ.محمد الدعمي، أ.فرات علي و أ.نهلة عبدالله وكان في أدارة الجلسة أ.حسين رشيد.

في بداية الندوة الحوارية تحدث د.عباس العطار موضحاً "ثقافة المقاطعة التجارية كمستهلكين تشير إلى سلوك المستهلكين الذين يقررون عدم شراء أو استخدام منتجات أو خدمات من شركة أو علامة تجارية معينة، عادةً بسبب اعتراضهم على سياساتها أو ممارساتها. يتعلق الأمر بقرار فردي يتخذه المستهلكون بناءً على قناعاتهم وقيمهم الشخصية والدينية".

مبيناً "تعتمد ثقافة المقاطعة التجارية على انتشار المعلومات والوعي بين المستهلكين، وبفضل التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من الأسهل على المستهلكين تبادل المعلومات وتنسيق جهودهم في المقاطعة".

ومن جانبه، قال المهندس محمد الدعمي " (حملة قاطع) هي حملة عراقية انطلقت في عدة محافظات، بدأها وخطط لها وقادها مجموعة من الشباب والأكاديميين. تهدف الحملة لمقاطعة منتجات الشركات الأجنبية الداعمة للكيان الصهيوني والمنتشرة بضاعتها بالمئات في الأسواق العراقية. الحملة ذات عمل جماعي ومنظم، كانت لها حملات الكترونية في التواصل الاجتماعي على مستوى المنشورات والتصاميم والترندات".

وأضاف أن "حملة "قاطع" لديها حملات ميدانية تمثلت بتوزيع آلاف البروشورات والملصقات في أكثر من ١٣ محافظة عراقية، تحث وتوعي الشارع العراقي من أجل تفعيل مقاطعة المنتجات الداعمة للكيان وتزامنت هذه الحملة مع حملات مقاطعة انطلقت في دول عربية واسلامية وعالمية وهكذا حملات تمثل الجانب الإنساني التضامني للشعوب".

من جانبه قالت نهلة عبدالله "المقاطعة التجارية قد تكون فعالة إذا تم تحقيق مشاركة واسعة من الناس والمنظمات والحكومات في جميع أنحاء العالم. قد تتضمن المقاطعة تجاهل أو عدم شراء المنتجات الداعمة للكيان الصهيوني، وتجنب الاستثمار في شركات الكيان الصهيوني إذا تم تنفيذها بشكل فعال، يمكن أن تؤثر المقاطعة على الكيان وتجبره على إعادة النظر في سياسته أو حتى الدول الداعمة له".

وأشارت الى ان "هناك الكثير من الشركات التي دعمت الجانب المحتل مثل سلسلة مطاعم "KFC" و" STARBUCS" بالاضافة الى الى المتاجر الفرنسية وغيرها من الشركات، وبعد حملات المقاطعة بدأت الكثير من الشركات تسحب دعمها للكيان بسبب التأثير الاقتصادي الذي تعرضت له ".

وذكر فرات علي ان "المقاطعة التي نفذتها حملات في العراق ومصر ولبنان وبالاضافة الى العديد من الدول ضد بعض الشركات الغربية المرتبطة بالاحتلال، ستصل إلى إغلاق عدد من أفرعها في الدول العربية كردة فعل على دعمها لبقاء الاحتلال على أرض فلسطين، وتسريح بعض موظفيها، إضافة إلى التضرر المباشر داخل الاحتلال وخارجه، وأيضا تراجع واضح لعائدات الشركات التي تمت مقاطعتها".

أعلى