في ندوة بمعرض الكتاب..سردية المنفى بين إدوارد سعيد ومحمود درويش

في ندوة بمعرض الكتاب..سردية المنفى بين إدوارد سعيد ومحمود درويش

  • 39
  • 2024/02/21 09:56:11 م
  • 0

نبأ مشرق

يناقش معرض العراق الدولي للكتاب الكثير من الموضوعات وفي هذه الندوة حيث ناقش اثار متعددة تخص القضية الفلسطينية، وتطرق في ندوته المنعقدة بادارة الامين العام لاتحاد الادباء والكتاب في العراق عمر السراي الى سردية المنفى بين ادورد سعيد ومحمود درويش وبمشاركة د.احمد ضياء ومحمد ابو خضير.

وقال ابو خضير خلال الندوة، إن "المنفى هو موضوع موجود بالقول والفعل وسأذهب الى تأطير المنفى اي هذه الثيمة على المستوى الافقي والشاقولي على المستوى الافقي كما ذكرت هي سردية متعالية وشاقولية لانها وليدة لحظة ما او لحظات معينة وربما المبررات والمصوغات لظهور المنفى وواحدة من اهم مصوغاتها الخطاب الاستعماري عندما تفرش نزلائها على جغرافية ما".

وبين أن "ظهور المنفى يأتي من الثورات الوطنية القائمة على تقسيم ماقبل وبعد وهي منافي مؤسساتية لجدولة ما قبل الثورة وبعدها والعولمة هي سبب اخر لظهور المنافي".

ولفت الى ان "ثيمة المنفى بقيت ساكنة وطرحت اسئلة كثيرة ومن الممكن ترفيع المنفى الى مستويات البيئة والارهاب الجندر والابئة بمعنى ان المنفى سبيكة معرفية هائلة تحضر يوميا وقوالب الموت لاتزال قائمة ولم يحصل تنصيص للمنفى ومن الممكن ان يجيل المنفى".

وقال احمد ضياء عن امكانية ان يعتبر المنفى فخ "نحن ازاء متغيرين الاول اذا كان المنفى ذهب الى المتعة الحياتية وانشغل خلال المنفى بما يطرحه الغرب واستطاع ادورد سعيد ان يتخلص من الموضوع ويقول "لايمكن ان تكون في بلد ما منفيا اذا بقيت خارج معيار ما يمكن ان يطرحه"، وذهب الى مفهوم الاستشراق بعده وليدة معرفية جديدة وبدأ يحقق اثرا اساسيا ولم يمكن هامشيا على الاطلاق وذهب الى الالقاء ومعرفة سلوكيات الاخر ومتغيراته اذن المنفى وضعنا امام جدلية اساسية اما ان تكون منصاعا مثل اي مرحلة اساسية او ان تذهب الى المرحلة التنظيرية وهي الاهم".

واضاف "ذهب محمود درويش في مرثيته لادورد سعيد بمفهوم الطباق ويأخذ ثنائتين الابيض والاسود الشعر والنثر وهنالك داخل المتن نجد المنفى والطباق في رؤية محمود درويش بين ان تكون منفيا او ان تبقى ولدينا ثلاث مراحل من المنفى الداخلي والخارجي والمنفى الاختياري والقسري ولو استعرضنا محمود درويش داخل النص لوجدنا انه استعرض مفهوم المنفى وكأنما حاول ان يواكب فكرة ادورد سعيد واستدعاء من المفهوم الفلسفي الى الشعري".

واضاف، محمد ابو خضير، "اذا اردنا الاشتباك بين منجز محمود درويش في المنفى يجب الذهاب الى قراءته ادبيا وجماليا وعندما نذهب الى ادور سعيد نذهب الى قراءته ثقافيا، محمود درويش بقى اسير الشعرنة وعده السلاح الوحيد في كل معطياته ولكن مدى المواجهة التي اطلقها ادورد سعيد ومدى المواجهه التي اطلقها محمود درويش وبقى محمود اسير الانفعال وربما هنالك الكثير من المتعلقات في نص محمود درويش في شعراء المنفى الاولى وهي الشكوى والحنين والموت".

أعلى