على قاعة القدس.. كيف يدعم المسرح القضية الفلسطينية؟

على قاعة القدس.. كيف يدعم المسرح القضية الفلسطينية؟

  • 29
  • 2024/02/23 12:03:04 ص
  • 0

زين يوسف

في ختام فعاليات اليوم السابع لمعرض العراق الدولي للكتاب واستمرارا لاقامة الندوات الفنية احتضنت قاعة القدس ندوة بعنوان "المسرح العراقي يرفع شعار (فلسطين لست وحدك)"، تحدث فيها نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي ود.عقيل مهدي ود.جواد الأسدي ود.زهير البياتي وأدار الحوار د.علاء قحطان.

تحدث الاسدي عن علاقته مع المسرح الفلسطيني قائلا ان "الحديث عن العلاقة بيني وبين المسرح الفلسطيني واشتغالي على الموضوع الفلسطيني كان موضوعا بسيطا ولكنه عميق جدا ومهم في صيرورة اشتغالاتي في هذه الدولة او تلك، وعندما عدت الى دمشق من بلغاريا كنت كمن يبحث عن عشبة حياة وشعرت بكوني مجبرا على ان أكون منفيا فشعرت ان هناك فكرة تركيبية بين الإحساس بانك منفي والاشتغال على نفي اخر وهو فلسطيني، فكان امامي عدد من الممثلين الفلسطينيين المهمين فاشتغلنا عدة اعمال مسرحية في ذلك الوقت وكانت تجارب مهمة جدا".

من جانبه قال عقيل مهدي إنه "في الماضي لم نكن نعرف شيئا عن إسرائيل واليهود بشكل مباشر فعملت في وقتها مسرحية بعنوان "القرصان والصياد"، وأثارت اعجاب الكثيرين لاني بدأت فيها من اشعيا وعاموس وحزقيال وانبياء بني إسرائيل وعلاقة إبراهيم الخليل مع الرب، وعمل اخر مثلت فيه كان اسمه "افتحوا الأبواب جيفارا عاد"، أيضا عن فلسطين وهي للكاتب جليل القيسي ولا انسى اني مثلت مع الأستاذ سامي عبد الحميد بعنوان "جد عنوانا لهذه المسرحية" أيضا تتحدث عن فلسطين لذلك أقول ان فلسطين مرتبطة ارتباطا كبيرا بالمسرح العراقي والاعمال العراقية في كل المراحل لا تخلو من فلسطين".

عن موقف نقابة الفنانين تجاه القضية الفلسطينية، تحدث جودي قائلا "منذ وعينا على الدنيا كان هناك طابع "خمس فلوس" لدعم القضية الفلسطينية واعتقد ان العراق سبق الجميع بدعم القضية الفلسطينية بكل المفاصل والمسرح العراقي زاخر بالاعمال الداعمة لفلسطين، اما نقابة الفنانين فكانت سباقة بان احتضنت العرض الحكواتي للفنان الفلسطيني غنام غنام بعنوان "بأم عيني"، وكان حضوره لافتا جدا ومحترما في بادرة أولى لتقديم الدعم لاخوتنا واهلنا في فلسطين".

وأضاف ان "مهرجان المسرح العربي احتضن مسرحية من غزة بعنوان "مترو غزة"، وكانت في منهاج الافتتاح وكان ذلك بالتعاون بين نقابة الفنانين ودائرة السينما والمسرح والهيئة العربية للمسرح بالإضافة الى ندوة كاملة عن غزة".

ختاما تحدث البياتي عن الجيل الجديد ومدى معرفته بما يحصل في فلسطين من خلال الفرق المسرحية حيث قال إن "الفرق المسرحية بدأت بشكل جاد بعد عام 1948 وبدأت تعرّف الجمهور بالقضية الفلسطينية والفرق المسرحية كانت جادة في تقديم الاعمال الرصينة وفرقة المسرح الشعبي قدمت مسرحية "الصخرة" لفؤاد التكرلي، وكان للنشاط المدرسي جهدا كبيرا فيما يخص دعم القضية الفلسطينية والتعريف بها لذلك اعتقد ان المسرح العراقي كان له دور كبير جدا في هذا الجانب".

أعلى