في ندوة على قاعة القدس .. كيف يؤثر الشباب في التغيير المجتمعي؟

في ندوة على قاعة القدس .. كيف يؤثر الشباب في التغيير المجتمعي؟

  • 26
  • 2024/02/23 12:04:02 ص
  • 0

عبود فؤاد

ضمن البرنامج الثقافي لمعرض العرق الدولي للكتاب بدورتهِ الرابعة، أقيمت في مساء اليوم الثامن من المعرض ندوة حوارية في قاعد القدس بعنوان: "دور الشباب في التغيير المجتمعي"، شارك فيها د.فرقان فؤاد والاعلامية آية القيسي وأدار الجلسة الصحفي عامر مؤيد.

تحدثت القيسي في البداية قائلةً "بوقتنا الحالي أصبح تأثير الشباب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وأسهمت التكنولوجيا المتطورة بسرعة نشر المحتوى سواء كان هادفًا أم غير هادف، فأصبح الجميع يملك جهاز الهاتف المحمول الذي يوفر إمكانية إنشاء المحتوى سواء كان مصوّرًا أم مكتوبًا ونشره في فضاء واسع عبر مواقع التواصل، ليشاهده آخرون خلال دقائق".

وأضافت ان "مشاركة الشباب الفاعلة في بناء المجتمع وتقدمه، وتعميق مساره والاتجاه نحو الذات والإنسانية، لذلك فقد سعى الشباب في المجتمع لتحقيق التغيير والإصلاح من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي اتاحت لهم بث أفكارهم ومشاركتها مع الناس ولم يقتصر التأثير على مواقع التواصل بل أنتقل إلى الواقع من خلال تنظيم المهرجانات الثقافية والمشاركة في الحملات التوعوية".

من جانبها قالت د.فرقان فؤاد، "يُمكن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لنقل الأفكار والآراء المتعلقة بموضوع معين لعدد كبير من الأشخاص وبطريقةٍ سهلة، وذلك من أيّ مكان، وفي أيّ وقت، كما تساعد خاصية مشاركة الرأي المتاحة على وسائل التواصل الاجتماعي على فتح الأبواب لتبادل الآراء وتوسيع فرص المشاركة في التعبير عن الرأي".

وبينت أنه "لأن مساحة حرية الطرح في مواقع التواصل الاجتماعي واسعة فبتنا نرى الآلاف من صنّاع السيئ تصدّروا تلك المواقع، ويحصدون يوميا ملايين من المشاهدات على فيديوهاتهم، ويتزاحمون بين طامح بالشهرة، وراغب بالمال، وآخر يريد إفادة المجتمع".

وتضيف "لقد بات مجتمع المؤثرين اليوم ملوثاً إلى حد ما بسبب شهرة البعض منهم دون تقديمهم لأي محتوى هام أو هادف وبالمقابل هناك من يصنع محتوى هام لكنهم لم يصلوا إلى الشهرة بعد، إلا أن هذا لا يمنع من أن هناك الكثير من المؤثرين المعروفين والذين يتمتعون بشهرة واسعة لتقديمهم محتوى هادف ومتميز عن سواه".

فيما اكدت القيسي أن "الوقت الراهن يشهد ارتفاعاً في معدل المؤثرين في المجتمع قائلة" لكن هناك فرق بيت المؤثر الحقيقي الذي يترك أثراً من محتواه وبين من يستغل هذه المهنة للاستعراض لذلك دائما ارى ضرورة وجود ضوابط ومحددات للمؤثر نفسه لاختيار المواضيع ذات التأثير على فئات محددة عوضا من تداول مواضيع قد لا تليق بالمجتمع أو تؤثر في صورته الذهنية لدى الرأي العام".

وذكرت القيسي "أعتقد أن تأثير صناعة المحتوى على حياتنا اليومية تختلف بين الإيجابي والسلبي فالإيجابيات تتمثل في تقديم محتوى جميل وهادف يستفيد منه المتابعون، أما الناحيه السلبية فهي برأيي اضطرار صانع المحتوى للنشر المستمر حتى في الحالات التي لا يملك فيها جديدا يقدمه أو عندما لا يكون، مثلاً؛ في حالة نفسية تؤهله لتقديم محتوى جيد لكنه يجد نفسه مجبراً بسبب الضغوطات وانتظار الناس له وحرصه على عدم الاختفاء عن وسائل التواصل الاجتماعي حتى يبقى معدل التفاعل معه ثابتاً كما هو لا يتغير".

أعلى