هنا الأمر لا يختلف عن احتياجات الإنسان الأخرى.. طبيبات تطوعن في معرض الكتاب وقدمن خدمات لزواره

هنا الأمر لا يختلف عن احتياجات الإنسان الأخرى.. طبيبات تطوعن في معرض الكتاب وقدمن خدمات لزواره

  • 27
  • 2024/02/23 11:30:47 م
  • 0

أيوب سعد

تسهم مجموعة متطوعة من الأطباء في المشاركة بمعرض العراق الدولي للكتاب لأهمية الحدث السنوي في زيادة الوعي والمعرفة، وحث الجمهور على القراءة كونها عاملاً مهماً للإنسان في جوانب الحياة عامة.

ويحمل معرض العراق الدولي للكتاب بدورته الرابعة اسم (فلسطين) تعبيراً عن التضامن مع قضية الشعب الفلسطيني، وموقفاً ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، وسيتم تخصيص جلسات حوارية ونقدية عن (فلسطين)، طوال أيام المعرض يشارك فيها مثقفون ومختصون، كما ستكون رموز التراث الفلسطيني حاضرة في أرجاء المعرض.

تقول طبيبة الأسنان والمتطوعة في معرض العراق الدولي للكتاب، مريم عبد الوهاب في حديثٍ لـ(المدى)، إن "للتطوع فائدة تصب في الجانب الشخصي والجانب العام، ومشاركة جميع الفئات بمسمياتها وتخصصاتها الموجودة بغض النظر عن كونه طبيب أو مهندس أو عامل نظافة أو عامل بناء فأن معرض الكتاب للكل ويجب المساهمة في نجاحه ودعم الآخرين على خوض تجربة القراءة وزيارة المعارض المعرفية".

وتردف، أن "القراءة المهنة الأولى والأساسية بالنسبة لي، والكتاب هو الخطوة الأولى نحو الحياة الحقيقية، ولا استطيع رؤية نفسي من غير الكتاب".

وتسرد عبدالوهاب، أن "الدعوة للقراءة يجب أن تكون عبر الشخصيات الثقافية والفاعلة في هكذا محافل أدبية".

وتكمل، أن" نقطة مشاركة قراءات الكتب أو المراجعات على مواقع التواصل الاجتماعي مهمة وتسهم في استثارة فضول عدداً من الأشخاص وتدفعهم للقراءة".

وعن أهمية وجود معرض الكتاب، توضح مريم عبدالوهاب، أنه " يجب أن يكون قرب كل أماكن احتياجات الانسان الاساسية مكان للكتاب، ولا ارى ان القراءة تقل أهمية عن الاشياء البديهية للإنسان في حياته الخاصة والعامة".

من جانبها، تقول الطبيبة هالة شهيد، متطوعة في معرض العراق الدولي للكتاب خلال حديث لـ(المدى)، إن"أهمية وجود معارض ومهرجانات للكتاب في العاصمة بغداد تتمثل في كونها متنفس للمدينة وعامل مساعد لإعادة نشاطها تدريجياً".

وتضيف، أن"القراءة تهذيب للنفس، وهي تمنحنا الثقة والقدرة على التحاور والنقاش، وتجعل صاحبها يترفع عن سفاسف الأمور وتوافهها، ويبحث في بواطن الأمور وروائعها، وتزود صاحبها بقوة الصبر، فمع تسارع التطور الحضاري، والاضطرار للتعامل مع الأجهزة والبرامج المحوسبة والمصورة، قد يفقد الطفل والإنسان بشكل عام خاصية الصبر على القراءة".

وتكمل، أن"العالم تسيطر عليه التكنولوجيا وأصبح الآباء والأمهات يواجهون تحديا كبيرا فى تشجيع أطفالهم على القراءة بدلاً من الانصراف إلى الأجهزة اللوحية والموبايل".

وتتابع، أن "القراءة عامل محفز للتفكير ومغذي للفكر، قادرة غلى كبح المشاعر السلبية وتقوية التماسك الداخلي، ولقد أثبتت الابحاث الحديثة على الدماغ ونشاطه أن تشجيع الفكر من خلال الحوار والنقاش وتعزيزه يطلق مادتي الأندورفين والدوبامين في الدماغ، وهما تولدان حالة من النشوة والحيوية والاستمتاع والدينامية".

أعلى