اختبارات الذكاء وآثارها على سوق العمل في لقاء مع مجموعة من الطلبة المتميزين

اختبارات الذكاء وآثارها على سوق العمل في لقاء مع مجموعة من الطلبة المتميزين

  • 29
  • 2024/02/23 11:31:54 م
  • 0

زين يوسف

تستمر قاعة القدس في معرض العراق الدولي للكتاب باستضافة الندوات المتنوعة وهذه المرة كانت بعنوان "اختبارات الذكاء وتأثيرها على سوق العمل في العراق"، تحدث فيها مجموعة من الطلبة المتميزين وادارها الصحفي عامر مؤيد.

ماريا احدى الطالبات تحدثت قائلة "انا واحدة من طالبات مدرسة متميزات المنصور واختبارات الذكاء كانت في قبولي في المدرسة وكانت تجربة رائعة والاسئلة فكرية وجديدة وهناك مسابقات اشترك فيها دائما ودائرة الرعاية العلمية دائما تخلق لنا جوا ثقافيا وترفيهيا في نفس الوقت بالإضافة الى معلومات عن بلدنا العراق".

بدورها قالت بسملة ان "قبولنا في مدارسنا جاء بعد ان نجحنا في اختبارات الذكاء ومنذ فترة شاركت أيضا في اختبارات للذكاء اقامتها دائرة الرعاية العلمية وكان الهدف بالنسبة لي هو تطوير للفكر وتجديد للنشاط العقلي والمسابقة التي اشتركنا بها كانت مسابقة "x-o" وهذه المسابقة واكتسبنا بفضل هذه المسابقة الكثير من المعلومات المتنوعة والمختلفة وفي عدة مجالات وهذا الامر يعزز ثقتنا بأنفسنا ويطور من مهاراتنا العقلية".

من جانبه تحدث رضا عن ان "مسابقات اختبار الذكاء تهدف الى تطوير المستوى العلمي والثقافي للطلبة وحتى الجوانب الترفيهية تطور من مهارات التواصل مع الاخرين والتي من الصعب الحصول عليها بسهولة وانا منذ فترة طويلة ابحث عن مكان فيه نشاط مثل هذه النشاطات وفي هذه الفترة الوزارة تقيم الكثير من تلك النشاطات وانا كوني اريد ان ادرس خارج العراق وهذا الامر يحتاج الى ارتباطات مدنية ونحن بشكل عام لا نملك نشاطات تعتني بالارتباطات المدنية ولم نحصل عليها الا من خلال دائرة الرعاية العلمية".

الطالب داود قال ان "النشاطات التي تقدمها وزارة الشباب والرياضة هي لتطوير مهاراتنا القيادية ومثل هكذا نشاطات ستصنع جيل شاب بامكانه ان يقود بلد بكل سهولة واعتقد ان مثل هكذا نشاطات من المفترض ان تعزز في بغداد وباقي محافظات العراق ويكون بها تطوير لقدراتنا".

محمد قيس تحدث أيضا حيث قال ان "مسابقة "x-o" التي اشتركنا بها كانت تجربة رائعة ومثمرة ومفيدة جدا لتطوير مهاراتنا العقلية والثقافية والفكرية والعلمية والتواصل مع بقية المدارس، اما بالنسبة للمدرسة التخصصية التي افتتحتها دائرة الرعاية العلمية فكانت عبارة عن أربعة مدارس تخصصية وهي مدرسة معمار ومدرسة القدرات العقلية ومدرسة التكنولوجيا ومدرسة العلوم التطبيقية وانا قد شاركت في المدرسة المعمارية وكانت تجربة مميزة لاني اطمح ان أكون مهندسا معماريا في المستقبل".

أعلى