فلسطينيون في العراق.. حديث شيق عن تجارب ملموسة

فلسطينيون في العراق.. حديث شيق عن تجارب ملموسة

  • 28
  • 2024/02/23 11:34:59 م
  • 0

عبود فؤاد

توالت الندوات في معرض العراق الدولي للكتاب بدورتهِ الرابعة، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي أقيمت في مساء اليوم التاسع من المعرض في قاعة القدس ندوة حوارية ثقافية بعنوان "فلسطينيون في العراق "جبرا ابراهيم جبرا.. الدكتور علي كمال.. روحي الخماش.. سلوى الجراح"" كان فيها أ.ماجد السامرائي، د.قاسم حسين صالح، د.احمد حسين الظفيري وأدار الندوة الحوارية د.احمد ضياء.

في بداية الندوة تحدث الدكتور قاسم حسين صالح عن الدكتورعلي كمال قائلاً "ان مجال الطب النفسي في العراق ميدانا جدليا تبعا لتقبل المجتمع او رفضه، وكانت هناك ثلاثة اسماء مهمة لأطباء متخصصين بعلم النفس وامراضها، يرتبط وجودهم بتأسيس وعي مبكر ومدرسة علاج لأعراض النفس الأنسانية في العراق اولهم الطبيب النمساوي هانز هوف والثاني هو الدكتور جاك عبود والثالث هو الدكتور علي كمال".

وأضاف "عرفته طبيبا أستاذا محبا لطلبته في كلية الطب ببغداد الستينيات والسبعينيات ومحبا لمرضاه في تلكم الفترة الزمنية وما بعدها، كان الدكتورعلي كمال متميزا في أسلوب محاضراته وتبسيط مادتها العلمية للطلبة كما كان حريصا على التواصل مع الجميع من خلال السؤال والجواب ولن يترك سائلا دون أن يجيبه وقد يطيل في التفسير مجتهدا باحثا عن السبب والعلّة فاتحا الأبواب أمام احتمالات أخرى في تشخيص المرض وهكذا كان أسلوبه مع مرضاه، وهم بالآلاف في عيادته للطب النفسي ببغداد".

واضاف "عرفته كاتبا لا يشّق له غبار فكتب في الطب النفسي كتبا مهمة بلغة عربية رشيقة سلسة مفهومة وكان الراحل يذكّر طلبته دائما بأن كل إنسان هو كيان قائم بذاته، وأن فهم النفس الإنسانية عملية ليست سهلة أبدا".

وعن جنسية سلوى الجراح ذكرالدكتور أحمد الظفيري قصة تجيب عن التساؤل "في أحد الايام طلب مني أن أجري حواراً مع سلوى الجراح وفي بداية الحوار سألتها: هل سلوى جراح عراقية ام فلسطينية؟ فأجابتني: أنا فلسطينية الاصل وعراقية النبت والتربية، وبصراوية".

ومن جانبهِ قال الدكتورماجد السامرائي "حين أقف امام اسم كبير مثل جبرا تجدني أقف امام تاريخين من العطاء الكبير اولها التاريخ الإبداعي من الشعر والرواية والنقد، والثانية هو عطاءه في الثقافة الذي امتد خلال 64 كتابا وبهذا استطيع القول إن حياته تمثل تاريخا فكريا وابداعيا".

واضاف " لن اتكلم على جبرا الروائي ولا الشاعر وإنما سأتحدث عن صورتهِ وكما خبرتها عن قرب. تعرفت عليه في دار الإذاعة ونشر لي عدد من المقالات وذات يوم قدم لي درسا لن انساه، مرة دعاني إلى الكتابة عن شاعر فاز بحائزة وهو الشاعر فواز عيد، وارسلت المقال له واخبرني ان المقال صالح للنشر وبعد مدة وصلني ديوان للشاعر خليل الخوري وكان من أهم دواوين خليل، كتبت المقال وارسلته للأستاذ جبرا فقال لي (مقالك عن خليل الخوري امامي وهو صالح للنشر لكن اريدك ان تتجاوز في كل مقال تكتبه، المقال السابق) وهذه النصيحة الابوية ترافقني الى الان".

أعلى