حديث جديد عن  التغير المناخي  وحملة  كلنا نرزع

حديث جديد عن التغير المناخي وحملة كلنا نرزع

  • 29
  • 2024/02/23 11:36:18 م
  • 0

المدى – تبارك عبد المجيد

في ندوة ضمن منهاج مسرح الندوات في معرض العراق الدولي للكتاب، خلال الجمعة الاخيرة من ايامه، كان هناك حديث عن "التغييرات المناخية والتكيف معها حملة (كلنا نزرع)" مرة اخرى، تأكيداً على أهتمام مهرجان الكتاب بالجانب البيئي، شارك بالحديث فيها كل من المدير العام للدائرة الفنية في وزارة البيئة د.نجلة الوائلي،

مسؤول شعبة التغيرات المناخية، د.نِعم نبيل هاشم، مدير القسم التكييف أ.ريا محمد كاظم، مسؤول شعبة الخسائر والاضرار، أ.ايناس اكرم، وادار الجلسة، أ.آية القيسي.

تبدأ ميسرة الجلسة، القيسي، بالتعريف بأسماء وصفات المتحدثات الحاضرات، ثم تشير إلى "أهمية التكيف والتعايش مع التغيرات المناخية التي باتت تسبب ضرراً لسكان الأرض وكافة الكائنات الأخرى، وتلفت الانتباه إلى الأضرار التي يعاني منها العراق من انحسار الاراضي الزراعية ونزوح سكان الأهوار والسكان الأصليين، واختفاء العديد من المهن المرتبطة بالمياه".

قدم كل من الحضور نبذة عن عمل الأقسام التي يعملون بها في وزارة البيئة العراقية، اذ تحدثت د.نجلة الوائلي عن مهام قسم الدائرة الفنية بالوزارة، حيث يعنى بقسم المياه بكافة أنواعها، وقسم الأهوار والاتفاقيات الدولية المتعلقة بها، وقسم الأتربة والتصحر والغابات. كما أشارت إلى أن الوزارة لها دور كبير في مراقبة المياه الجوفية.

وانتقل التعريف للاستاذة، نِعم نبيل من دائرة التغيرات المناخية، وتحدثت عن جهود الوزارة في التعامل مع التحديات المتعلقة بالتغيرات المناخية، واكدت أن العراق بدأ يهتم بملف التغيرات المناخية منذ 15 عاما، مشيرة إلى وجود انتقال سريع بين حالات الطقس المتنوعة وتأثيرها على المناخ والبيئة، حيث تحول العراق من بلد يعاني من الفيضانات الى بلد يعاني من الجفاف والتصحر.

من جانبها تحدثت ريا كاظم، مدير قسم التكيف في وزارة البيئة عن أهمية القسم في التأقلم مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية وزيادة المرونة وتقليل الهشاشة، وأكدت على أهمية تمويل جهود التكييف، الذي يحتاج الى اموال ضخمة، بحسب قولها.

ختاما عرفت إيناس مسؤولة شعبة الخسائر والاضرارعن عمل الشعبة، واكدت أن أهميتها تتمثل في تقديم الحماية للتراث والأحياء العتيقة من آثار التغيرات المناخية، التي بدأت تشهد تغيرات كبيرة، واشارت الى ان التمويل العالمي جاءت فكرته بعد ان زادت تراكيز ثنائي اوكسيد الكاربون وعكس اضراره على الاحياء البشرية، واشارت الى ان اغلب دول العالم اجتمعت لحل المشكلة من خلال اصدار اتفاقيات دولية، منها اتفاقية باريس والاتفاقية الاطارية.

وأكدت المشاركات على أن عملية مكافحة أضرار التغيرات المناخية هي عملية تشاركية ولا تقع على عاتق الحكومة فقط، حيث تكون المسؤولية مشتركة بين الحكومة والمواطن. وأشاروا إلى أن الحكومة مسؤولة عن التنسيق والاتفاق مع دول الجوار، بالإضافة إلى تنفيذ الاتفاقيات الدولية الخاصة بالبيئة، والتي يعتبر العراق عضوًا فاعلاً بها. وأكدوا أن المواطن يتحمل مسؤولية ترشيد الاستهلاك والحفاظ على البيئة.

وفيما خص دور وزارة البيئة في تنفيذ الاتفاقيات الدولية، تحدثت الجلسة بالتفصيل عن الجهود المبذولة والتحديات التي تواجهها الوزارة في تنفيذ هذه الاتفاقيات، بالإضافة إلى مناقشة التمويل المتاح لدعم هذا القطاع، بالاضافة الى وجود مساعي لادخال مفهوم التكيف في المناهج الدراسية.

أعلى