الحكيم في حوار مفتوح مع جمهور معرض العراق الدولي للكتاب .. الحكيم: الدول التي تدعم إسرائيل أصبحت مضطرة على أن تأخذ مسافة من سياستها

الحكيم في حوار مفتوح مع جمهور معرض العراق الدولي للكتاب .. الحكيم: الدول التي تدعم إسرائيل أصبحت مضطرة على أن تأخذ مسافة من سياستها

  • 30
  • 2024/02/23 11:38:43 م
  • 0

زين يوسف

بحضور جماهيري واسع غصت به قاعة القدس في معرض العراق الدولي للكتاب تحدث السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني مع الجمهور في ندوة بعنوان "حوار مفتوح مع الجمهور"، حاوره فيها الصحفي محمد الباسم.

عن رأيه بما يجري في قطاع غزة وعن موقف العراق تحدث الحكيم قائلا ان "قضية فلسطين هي قضية العرب والمسلمين والقضية الكبرى والأولى منذ اكثر من 75 عاما وكان الكيان الصهيوني يعتمد بالشكل الأساس على المظلومية وتسويق الهولوكوست وما تعرض له من ظلامة على انه يدافع عن نفسه ووجوده وما جرى بعد 7 أكتوبر افشل واجهض كل هذه الستراتيجية التي كان قد وضعها منذ 75 عاما واليوم في نظر كل العالم اصبح الكيان الصهيوني هو المعتدي والدول التي تغطي لإسرائيل وتدعمها أصبحت مضطرة على ان تأخذ مسافة عن السياسة الإسرائيلية".

وأضاف ان "العراق سباق من بين الدول العربية في مواقفه في مساندة ونصرة الشعب الفلسطيني على المستوى السياسي والاغاثي والإعلامي والمستوى المرجعي والحكومي والشعبي في كل المستويات لاحظنا ان النبرة كانت مرتفعة وواضحة في الانتصار للقضية الفلسطينية".

فيما يخص ما يحصل على اثر مواقف الفصائل المسلحة وما يظهر من ارتدادات سياسية قال ان "العراق مر بظروف صعبة على مدار عشرين عاما مضت ومنذ سنة بدأت تنتظم أوضاعه في ظل حكومة السيد السوداني وتستقر اموره ويدخل في التراكم الإيجابي، لذلك الوجهة السياسية الحكومية كانت تميل الى نصرة الشعب الفلسطيني بقوة ونحن سعداء اليوم ان الفصائل هي أيضا وصلت الى قناعة في ان احراج الحكومة ليس بالامر السليم والعراق يجب ان يبقى قويا ومستقرا ومتفاعلا حتى يستطيع ان يقدم خدمة اكبر".

عن الاطار التنسيقي وما اذا كان وجوده كتحالف وقتي ام دائم الحكيم بين ان "الاطار التنسيقي ليس ائتلافا او تحالفا هو اطار تنسيقي بمعنى ان قوى سياسية في ساحة واحدة تتحرك وتتداخل وتنسق الأمور فيما بينها وما تتفق عليه تخرج به برؤية مشتركة وما تختلف فيه كل منهم يصدر بيانا خاصا به".

بالعودة الى العملية السياسية وإمكانية اجراء مراجعة شاملة للعملية السياسية تحدث الحكيم قائلا ان "عناوين المراجعة الشاملة تأخذ دائما تفرعات وتكون مخيفة، لذلك نحن نميل الى المراجعات والتصحيح المرحلي، لدينا بناء موجود وتراكمت فيه الإيجابيات عشرون عاما ونحن نتقدم الى الامام، وفي الخارج الكثير من الرؤساء والامراء والملوك ينظرون الى العراق بنظرة فيها الكثير من الاهتمام والاحترام والتقدير والشعور بالاعتزاز وان هذا المشروع يتقدم وهذه النظرة نحن في داخل البلد لا نملكها بل نحن منغمسين في التفاصيل ونرى الأخطاء التفصيلية فتغيب علينا الرؤيا الشاملة".

واختتم الحكيم حديثه عن إمكانية تغيير مواد في الدستور حيث قال انه "ما يخص التعديلات الدستورية هي ضرورة ونحن نحتاج بعد عشرون عاما من التجربة وظهور بعض الإشكاليات فهناك عدد من التعديلات لكن السؤال هو كيف نعالج هذه التعديلات هناك رأي يقول اننا نضع كل التعديلات المطلوبة دفعة واحدة لكن عندما نأتي الى التعديلات الشاملة فكل قوى سياسية معينة لديها تعديلات لا يرتضيها الاخرون عمليا سيكون هناك عدد من التعديلات مرفوضة".

وأضاف ان "الاقتراح الاخر هو اربع او خمس تعديلات أساسية ولكنها مقبولة من الجميع وعلى سبيل المثال قضية الكتلة الأكبر وعندما نقول الكتلة الأكبر فهي القائمة الفائزة بالانتخابات وليست التي تتشكل بعد الانتخابات، هذا التغيير البسيط سيجعل كل القوى السياسية بدل ان يدخلوا الانتخابات بكتل كثيرة تكون كتل قليلة متفاهمة قبل الانتخابات".

أعلى