استنكار ثقافي كبير لمحاولة اغتيال الأستاذ فخري كريم

استنكار ثقافي كبير لمحاولة اغتيال الأستاذ فخري كريم

  • 53
  • 2024/02/23 11:42:11 م
  • 0

عامر مؤيد

استنكر الكثير من الادباء والمثقفين حادثة محاولة اغتيال الاستاذ فخري كريم رئيس مؤسسة المدى للثقافة والاعلام والفنون في العاصمة بغداد.

الامين العام لاتحاد الادباء والكتاب في العراق عمر السراي قال لـ(ملحق المدى)، "يستنكر الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرّض لها الأستاذ فخري كريم رئيس مؤسسة المدى للثقافة والإعلام والفنون مساء يوم الخميس ٢٢ شباط ٢٠٢٤ أثناء عودته من معرض العراق الدولي للكتاب برفقة زوجته د.غادة العاملي مدير عام المؤسسة، ويعد الاتحاد هذه المحاولة السيئة تهديداً للجمال الذي يحاول أعداء المدنية القضاء عليه بأفعالهم المشينة".

واضاف "إن ترويع الشخصيات الفاعلة ثقافياً أمرٌ ينبغي عدم السكوت عنه، خصوصاً وأن المدى قد أثبتت انحيازها للمعرفة وهي تقدّم نسخة متميزة من معرض الكتاب الحالي، تحمل فلسطين وغزة وآلام الشعوب نذراً في قلبه".

وقال الروائي والكاتب يوسف ابو الفوز ان "محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرض لها، مؤخرا الأستاذ فخري كريم، الشخصية الوطنية الديمقراطية ورئيس مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون، لم تكن مفاجئة ابدا، بل يمكن القول انها جاءت متأخرة كل هذا الوقت، وقد سبق لي شخصيا، في زياراتي الى العراق، ولقاءاتي مع الأستاذ فخري كريم، في النشاطات الثقافية التي تقيمها مؤسسة المدى، التي يديرها بجدارة، وعند وداعه، ان أكرر جملتي: انتبه لنفسك رفيقي، كن حذرا! هذه العبارة قلتها ايضا للكثيرين من حملة الفكر المتنور والمبدعين، الذين يواجهون الفكر الظلامي وقوى الفساد بجرأة وشجاعة خارج المنطقة الرمادية، منطقة اللاموقف، التي ارتضاها البعض من المثقفين للأسف".

واضاف "يمكن القول، ارتباطا بهذا الخراب الذي يعم بلادنا، إن من يقف خلف محاولة الاغتيال الجبانة، معروف ومكشوف، ولا يحتاج لجهد تحقيقي كبير لكشفه، فهو كل هؤلاء الذين يريدون للعراق ان يبقى رقما خارج معادلة الحضارة والتطور. ان من يقف خلف محاولة الاغتيال الغادرة والجبانة، هم جيش ضباع الفساد الذين لا يعرفون للحوار من طرائق سوى الافتراء والاساءة، وبعد استنفاذ ذلك يكون الاسهل عندهم التهديد، فأن لم ينجح ذلك فالرصاص والاغتيال هو الحل ! فعلوا ذلك مع الشهيد كامل شياع وقبله الشهيد قاسم عبد الامير عجام، وهاهم يستهدفون الأستاذ فخري كريم ولن يكون الأخير".

المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي قال "لم يترك احد بصمة في صناعة الوعي الثقافي والسياسي لمجتمع فككته السياسة والديمقراطية كما ترك الأستاذ فخري كريم الصحفي والسياسي والمثقف العتيد.. سلامات ابو نبيل".

المفكر محمد حسين الرفاعي ذكر في صفحته عبر "الفيسبوك" "جمال بغداد بالأشياء الجميلة التي بقيت على الرغم من كل ما حدث ويحدث، جمالها بالفعل الثقافي والفعاليات الثقافية المستمرة بفضل جهود المؤسسات والمراكز الثقافية المنفتحة على العالَم، والتي تسعى جاهدةً لتقديم صورة عن عاصمتنا حاملة لكل معاني الحرية والسلام والديموقراطية؛ وبالتالي العيش المشترك. على رأس هذه المؤسسات".

واضاف "أعرف الاستاذ فخري كريم منذ 20 سنة تقريبًا؛ لم أرَ منه غير العطاء المستمر، وروح المبادرة الدائمة، والبحث عن سبل لفسح المجال أمام الشباب للمشاركة الثقافية- والمجتمعية الشاملة.. لربما يختلف البعض من الأصدقاء والأخوة مع الرجل فكريَّاً، لكن بالتأكيد لا أظن أنه يمكن أن تجد أحدًا ينكر إنسانيته ونبله الأخلاقي، ومواقفه الأصيلة دائمًا".

أعلى