كيف كانت حياة الناشرين العرب في بغداد؟

كيف كانت حياة الناشرين العرب في بغداد؟

  • 28
  • 2024/02/24 09:58:16 م
  • 0

عبود فؤاد

لم تقتصر زيارة الناشرين العرب على معرض العراق للكتاب فقط ، بل كان لهم تجوال في العاصمة بغداد باستمرار.

تحدث مهند فرحة المسؤول في «دار كنوز المعرفة العلمية للنشر والتوزيع» الاردنية حيث قال لـ(ملحق المدى)؛ «أعيش أجواء الفولكلور العراقي عندما أزور المتبني، الشارع يربط الحاضر بالماضي والمستقبل ووجدت المتنبي مزدهرا وحيا بروح التاريخ ويعجّ بحركة الناس المحبة للثقافة والعلم والحضارة والكتابة، واستُقبلت كسائح عربي من العراقيين بحفاوة كبيرة من الترحيب والكرم».

وأفصح عن رغبته في زيارة المتحف العراقي مبيناً «أن المتحف العراقي يضم أشياء لا يوجد لها مثيل في أي مكان آخر من العالم، لا سيما ما يتعلق منها بتاريخ بلاد الرافدين القديم».

سامي أحمد المالك لدار تكوين السورية قال «قرأت كثيراً عن شارع الرشيد وعن اهميته الثقافية باعتباره شارعا انبثقت منه أهم الحركات الادبية وكذلك بوصفه شارع التقلبات السياسية».

واضاف «زرت المقاهي التراثية التي تعبق برائحة الماضي والذكريات التي لم تزل حاضرة على الكراسي الفارغة وكذلك زرت قبر الشيخ عبد الكريم الجيلي صاحب كتاب الانسان الكامل والفيلسوف الاشراقي واخر من اشار اليه المرحوم الدكتور زكي مبارك في الجزء الثاني من التصوف الاسلامي».

زار مصطفى يوسف المسؤول عن «مؤسسة شمس للنشر والتوزيع» القصر العباسي وعبر عن سعادته لانه رأى في بغداد القصر الاخير المتبقي من الفترة العباسية قائلاً «القصر العباسي في بغداد نموذج للعمارة الإسلامية المتفردة ومثّل القصر العباسي طرازا خاصا في العمارة الإسلامية، فالباب الرئيس له ذو معالم خاصة، الزخرفة والكتابة التي على واجهته رسمت بأيدي نحاتين مهرة، وهو يفضي إلى مجاز أنيق».

واضاف «سازور في الايام القادمة عدداً من المعالم الحضارية والثقافية لهذه المدينة العريقة».

فيما عبرت سرور عبد القادر العاملة في منشورات المتوسط الايطالية عن اعجابها بالمدرسة المستنصرية واشارت إلى «زرت المدرسة المستنصرية التي كانت مركزا علميا وثقافيا مهما، وقد عدّها المؤرخون أول جامعة في العالمين العربي والإسلامي، وكانت أول مكان لتدريس الفقه على المذاهب الأربعة في مدرسة واحدة، بينما تخصصت المدارس الأخرى في تدريس مذهب محدد من تلك المذاهب».

واضافت « دائما بعد انتهاء عملي في معرض العراق اتجول في بغداد من دون أن اقصد اي مكان، فالتجول في ليالي بغداد يبث في نفسي الاطمئنان والشعور بالدفء».

بينما زارت نجوى محمد المسؤولة عن "دار كنعان السورية" ساحة التحرير وقالت "النصب اليوم أصبح مزاراً مهماً، واتخذت منه أغلب وسائل الإعلام شعارا يرمز إلى الثورة على الفساد ونصب جواد سليم عمل هائل الجمال وهو سجل مصور صاغه الفنان جواد سليم عن طريق الرموز سرد من خلالها احداث رافقت تاريخ العراق ومزج خلالها بين القديم والحداثة حيث تخللت النصب الفنون والنقوش البابلية والاشورية والسومرية القديمة وبالتأكيد سأزوره في المرة القادمة".

أعلى