متطوعو معرض الكتاب يتحدثون عن تجربتهم بعد 10 أيام

متطوعو معرض الكتاب يتحدثون عن تجربتهم بعد 10 أيام

  • 30
  • 2024/02/24 09:59:49 م
  • 0

تبارك عبد المجيد

عكس متطوعو معرض الكتاب خلال يومهم الاخير مشاعر متضاربة، بين حزن الانتهاء وسعادة الانجاز، مؤكدين حرصهم على معاودة التجربة في العام المقبل.

مسؤولة المتطوعين، آمنة، عبرت في حديثها لـ(ملحق المدى)، عن "مزيج من السعادة والحزن في ذات الوقت. كان الحزن ينبع من نهاية رحلة استمرت 11 يومًا، حيث قضت وقتًا رائعًا برفقة أصدقاء ومعارف جدد، وشعرت بالأمان والتشاركية والتعاون. كما شعرت بالحزن لفراق هؤلاء الأصدقاء والأجواء المليئة بالإثارة التي أخرجتها من روتينها اليومي".

وخلال حديثها مع (ملحق المدى)، أكدت آمنة أنها اكتسبت العديد من المهارات الجديدة التي ستثري خبرتها وتعزز معرفتها، خاصة بوجود العديد من الفئات والتخصصات التي التقت بها خلال هذه الأيام. كما أعربت عن رغبتها الشديدة في المشاركة بالتطوع خلال نسخ معرض العراق الدولي للكتاب القادمة.

وتُضيف آمنة، أنها "شعرت بالامتنان للفرصة التي منحتها إياها هذه الرحلة للتواصل مع أشخاص جدد واكتساب خبرات جديدة. وأنها تتطلع بشغف لاستخدام هذه الخبرات في خدمة المجتمع من خلال المشاركة في فعاليات تطوعية مستقبلية".

واخذت آمنة على عاتقها مسؤولية المتابعة والاشراف على الكادر التطوعي خلال أيام معرض العراق الدولي للكتاب، وتوفير كافة الاحتياجات والمستلزمات لهم.

اما المتطوع حسين قاسم محمد، الذي كان يتجول في الممر الخارجي لمعرض الكتاب، وهو "طالب جامعي يدرس في قسم التربية الرياضية"، قال إن هذه تجربته "الأولى لي في التطوع، وهي فرصة رائعة للشباب باكتساب مهارات وخبرات جديدة، بالإضافة الى اتاحة الفرصة لهم بتشبيك العلاقات والتعرف على طاقات شبابية جديدة".

ويعبر عن سعادته، بتبني العراق هذه المحافل الثقافية التي تعكس نظرة إيجابية امام العالم العربي والدولي، فيما تفاجأ بتوارد طلاب المدارس الابتدائية والثانوية وطلاب الجامعات، بشكل مستمر، عاكسا سعادة غامرة بالتواصل معهم وتقديم الخدمات لهم والتوجيهات.

تعزيز ثقافة التطوع والمشاركة الاجتماعية يسهم في بناء مجتمع أكثر تلاحماً وتطوراً، ويساعد على تعزيز الوعي الثقافي والتربوي بين الشباب وتطوير مهاراتهم وخبراتهم الشخصية والاجتماعية، وتقدم فرصة التطوع في معرض الكتاب، للتعلم والنمو الشخصي، بل تمثل أيضاً فرصة لبناء شبكات علاقات اجتماعية قوية والتعرف على طاقات جديدة داخل المجتمع، هذا ما قالته قمر صالح محمد متطوعة في قاعة "القدس».

تتحدث المتطوعة قمر (طالبة معهد صيدلة)، وهي جالسة في مدخل قاعة القدس، لتقديم الخدمات للزائرين وتوجيههم للدور التي يطلبونها، أن "هذه التجربة الأولى لي بالتطوع، ولن تكون الأخيرة"، وعن سبب تطوعها في معرض الكتاب، تشير إلى انها "دائما ازور المعرض، وفي كل مرة يلفتني دور المتطوعين وحضورهم، وحبهم للمساعدة، لذا حرصت على ان أكون جزءا من هذا الكادر خلال هذه النسخة».

"كانت أيام مليئة بالحماس والسعادة والجهد، لن استطيع نسيانها ستظل بذاكرتي، ولم أتوقع ان تنتهي بهذه السرعة، وهذه ليست مبالغة، فقد اضافت لي هذه التجربة الكثير من المغامرات بالإضافة الى المهارات والمعلومات التي تعلمتها من خلال حضوري هنا».

ختاماً، عبرت قمر عن حماسها لان تكون متطوعة مرة أخرى، خلال النسخة القادمة من معرض العراق الدولي للكتاب.

أعلى