استمرار حملة الاستنكار والتنديد بمحاولة اغتيال الأستاذ فخري كريم

استمرار حملة الاستنكار والتنديد بمحاولة اغتيال الأستاذ فخري كريم

  • 208
  • 2024/02/24 10:05:16 م
  • 0

نبأ مشرق

عدت الاوساط الثقافية والفنية الاعتداء الذي استهدف رئيس مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون، الاستاذ فخري كريم، مساء الخميس اثناء عودته برفقة من معرض العراق لدولي للكتاب امرا خطيرا.

ويقول مستشار رئيس الوزراء للشؤون الثقافية د.عارف الساعدي لـ»ملحق المدى»، إن «محاولة اغتيال الاستاذ فخري كريم للاسف تندرج ضمن سياق محاربة الثقافة والتنوير في هذا البلد ، بوصفه أحد أهم الاسماء الثقافية التي تصنع الحدث الثقافي وتسهم بصناعة وجه مشرق لهذا البلد».

وبين أن “ تكميمه يعني تكميم الثقافة العراقية ووجهها الأبيض ، فخري كريم علامة فارقة في الصحافة والثقافة العراقية والعربية واثره راسخ في وجدان المثقفين جميعا ، لذلك فان الجميع ادان هذه المحاولة وندد بها لأنها محاولة على الفعل الثقافي عامةً وإجهاضه للاسف».

فيما قال الشاعر ورئيس تحرير صحيفة الصباح احمد عبد الحسين ان «محاولة الاغتيال الغادرة التي طالت الأستاذ فخري كريم لم تكن استهدافاً لشخصه وحسب، بل للجهد الثقافيّ الفاعل الذي اضطلع به طوال عقود، منذ أيام معارضته للنظام الديكتاتوري المباد وصولاً إلى حضوره صانعاً للأحداث الثقافية الأهم في وطننا منذ سقوط صنم الديكتاتور وحتى الآن. وليس صدفة أن تتزامن جريمة محاولة الاغتيال هذه مع النجاح الكبير الذي شهده معرض العراق الدولي للكتاب وما حفل به من زخم جماهيري كبير وحضور لافت لأسماء عربية لامعة وما حمله من فعاليات مميزة».

وبين «اعتقادي أن هذه المحاولة الجبانة تندرج في سلسلة حرب قوى الارتكاس والظلام ضدّ كل ملمح تنويريّ في عراقنا الحبيب، وحلقة جديدة من حلقات الصراع الذي تشنه قوى ما قبل الدولة التي أصبحتْ تمتلك المال والنفوذ والسلاح ضدّ كلّ من يريد أن يرفع العراق إلى مصافّ الدولة القوية مكتملة السيادة».

وذكر «تعلّمنا دروس التاريخ أن الحياة تنتصر مهما امتلكتْ قوى الموت من سلطان وجبروت. وأنا على يقين أن المدنية والاحتكام للقانون ومجابهة الكلمة بالكلمة لا بالرصاص، هي موارد ستكون لها الغلبة في عراقنا. وأن هذه المفاهيم المتحضرة التي ناضل من أجلها الاستاذ فخري كريم هي التي ستسود مديداً بعد أن تنقرض القوى الارتكاسية كما انقرضتْ من قبلها شوفينية البعث الصداميّ».

فيما يذكر الاعلامي د.عماد جاسم لـ» ملحق المدى»، نستنكر وبشدة محاولة الاغتيال التي تعرض لها المثقف الكبير والكاتب وصاحب مؤسسة المدى ذات الروح التنورية الاستاذ فخري كريم والذي يمثل علامة مضيئة للثقافة العراقية صاحب المساهمات في اشاعة اجواء الثقافة في الوقت الذي كانت تنام فيه بغداد بالساعة 5 مساء خوفا من السلام المنلفت كانت مؤسسة المدى تنظم الفعاليات والمهرجانات ويساهم في ترسيخ الهوية الوطنية العراقية وماحصل من الفعل الثقافي الحقيقي في معرض الكتاب ومعارض الكتاب بشكل يدلل على ثمة مقاومة حقيقية من المثقفين التنويريين وعلى رأسهم الاستاذ فخري كريم الذي كثيرا مايكون داعما ودافعا باتجاه المساهمة في ترسيخ تقاليد ثقافية».

ويبين أن «معرض الكتاب الذي حقق نجاحا هذا العام يبدو انه غاظ الظلاميين واشعرهم بالرعب لذلك اقدموا على هذه المحاولة البائسة نحن سعداء بفشل المحاولة ونجاه الاستاذ فخري. كريم ونأمل ان يتواصل عطاء مؤسسة المدى وتلتفت الدولة لمتابعة السلاح المنفلت وتخرج معالم التحقيق لمعرفة الجناة».

فيما اعتبر نقيب الفنانين العراقيين، د.جبار جودي، استهداف رئيس مؤسسة المدى بـ» الامر المعيب «وقال لـ» ملحق المدى»، إنه « معيب جدا ان يتعرض الاستاذ فخري كريم لعملية اغتيال بطريقة سافلة والسافرة ويعد امرا خطرا وغير مقبول».

وبدوره يؤكد، أن « نقابة الفنانين العراقيين تقف مع مؤسسة المدى ونقول لا للارهاب بكل اشكاله ولا للقمع وتوجيه الرصاص للحركة المدنية».

ويقول الكاتب والمسرحي د.جبار المشهداني « في بداية الامر نحمد الله على سلامة رجل الثقافة العراقية الأول دون منازع»، مبيناً ان «الوضع الأمني في بغداد رجراج وغير مستقر وممكن ان ينهار في اي لحظة».

وبدوره يؤكد أن «الطبقة السياسية العراقية عليها الدعوة فورا لاجتماع طاولة مستديرة تعيد فيها حساباتها بشكل دقيق بعد اتساع الهوة بينها وبين الجمهور الذي طالما عبر عن رفضه وغضبه ولعل نسبة المقاطعين للمشاركة في الانتخابات خير دليل».

ويقول الاكاديمي والمحلل السياسي، د.اياد العنبر لـ» ملحق المدى»، إن « استهداف شخصية ثقافية في توقيت يحاول على اعادة الالق والروح الى بغداد من خلال معرض الكتاب ومحاربة من يريد ان تفقد بغداد بريقها تبعث رسالة خطيرة على ان المعركة مستمرة وهذا الاستهداف لمن يريد ان يعيد لبغداد وجهها الحضاري».

أعلى