نادي القراءة في المدى.. جلسات متتالية وضيوف كثر

نادي القراءة في المدى.. جلسات متتالية وضيوف كثر

  • 318
  • 2020/12/11 09:47:59 م
  • 0

 بغداد/ زين يوسف

 عدسة/ محمود رؤوف

في جلسة حوارية عن وضع القراءة والقراء بشكل عام، استضافت قاعة الخيمة لعقد الندوات جلسة بعنوان نوادي القراءة وتوعية الشباب. ابتدأت الجلسة بكلمة من مدير الجلسة ميثم الحربي بالتعريف عن نادي المدى للقراءة وعن نشاطاته، في بغداد واربيل، افتتحت الجلسة التي كان ضيوفها عضو نادي القراءة في بغداد أحمد الظفيري ومسؤول نادي القراءة في اربيل شيار حسين شيخو.

الظفيري يتحدث عن نوادي القراءة وعلاقة الشباب وحتى الكبار بالقراءة مؤكدا "نتحدث عن علاقة متبادلة معقدة الى حد ما، الجميع يقرأ لكن هناك مستويات في تلقي القراءة مفهوم نادي القراءة الذي ننطلق منه نحن في نادي المدى للقراءة في بغداد، ننطلق من مفهوم اشاعة القراءة فعل القراءة بذاته ثم المرحلة الثانية مرحلة التفسير والمرحلة الثالثة مرحلة النقد، لدينا العديد من الجلسات كانت مستمرة قبل كوفيد 19، وحصل الانقطاع بسبب الجائحة، لكننا واثناء فترة الجائحة اقمنا مجموعة من الجلسات اونلاين، المهم في هذه الفعاليات هو عملية تبادل المنفعة من قبل الجميع".

واضاف "نحن نقبل القراء الشباب الذين يعرضون قراءتهم بصورة مبدأية، في نادي المدى نحاول الاجابة على تساؤلات القراء كيف يقرأون الكتاب ماذا يقرأون، حاولنا ان لا نفرض عليهم عناوين الكتب وعمدنا الى التصويت احيانا، ايضا وافقنا على عرض الكتب الجديدة والتعريف بها ولم يقتصر العرض على كتب نادي المدى فقط بل حتى عملنا جلسات مفتوحة ويأتي اي قارئ ويعرض كتابا قرأه واعجب به، فضلا عن استضافة الكتّاب وهذه قضية تفاعلية مهمة حين يحضر الكاتب امام القراء يكون هناك نوع من الاتصال الروحي مع الكاتب، هذه الاشياء استطعنا من خلالها زرع بذرة ثقافية حقيقية في بيت المدى في شارع المتنبي".شيار رئيس نادي المدى في أربيل، تحدث عن نادي المدى للقراءة الذي انطلق في "اربيل عام 2014 ونحن مستمرون الى الان مع تخفيف النشاطات بسبب الظروف الصحية، اما عن فكرة النادي استطيع القول ان الافكار الخلاقة موجودة في كل مكان لكن تطبيقها واخراج الافكار يحتاج الى عوامل عدة من اهمها وجود الدعم المناسب لهؤلاء القراء لكي تستطيع هذه الافكار ان ترى النور والاستفادة منها".

وأضاف "اعتقد ان نادي المدى خلق فرصة مواجهة الجمهور مع الكاتب او المترجم للحديث والمناقشة، هذه التجربة كانت فريدة واضافت للكتاب أنفسهم واضافت للقارئ ونحن ايضا كشباب يديرون هذا النادي اضافت لنا كثيرا".

ووجه مدير الجلسة سؤالاً للدكتور احمد الظفيري عما اذا أحد رواد نادي القراءة قد لجأ الى الكتابة، أجاب: حقيقة جميع الكتاب يعمدون الى القراءة بطريقة مكثفة قبل الكتابة، استذكر مقولة لأنسي الحاج يقول "يجب أن اقرأ كي اكتب او اكون مثل محمد الماغوط وهذا مستحيل"، الكتاب كلهم يقرأون، عبد الخالق الركابي في احد الحوارات يقول "انا اقرأ من سنة الى سنتين ثم أؤسس مكتبة خاصة للرواية التي سأكتب عنها، المسألة الاخرى عملية القراءة الحفرية هي التي تحفز على الكتابة، عملية التدوين الاول عملية اساسية لكل كاتب".

يضيف الظفيري "اننا في نادي المدى نستضيف دائما كاتبا محترفا او قارئا محترفا، ونحاول تعليم القراء اساليب عامة للكتابة هذا بحد ذاته حافز وبداية للطريق، وعملنا ورش للشباب عن كيفية تلخيص الكتب". ويؤكد الدكتور شيار ان "القراء يمكن تصنيفهم من خلال علاقتهم بالكتاب، نحن حاولنا استقطاب هؤلاء الشباب، وذلك يعطينا أملا بانتاج شيء ما في المستقبل، نحن لدينا شباب جامعيون لم يقرأوا سوى كتب الجامعة، هؤلاء الشباب بعد سنتين من انضمامهم لنادي المدى اصبحوا اكثر الشباب قراءة واكثرهم تأثيرا وادارة للجلسات في النادي، اعتمدنا خطة لإدارة الشباب بشكل تطوعي واستطعنا حصد نتائج جيدة جدا". ويضيف ان الشباب ينقصهم الدعم المناسب، بعض الشباب بدأوا بكتابة المقالات سواء كان مقالا خبريا او مقال يناقش الورشة التي حضرها. ونحن نحاول دعمهم بشتى الطرق.

ويشير الدكتور أحمد الظفيري الى أن "نادي المدى ركز على اسماء نسوية من خلال استضافة السيدة هدية حسين وميسلون هادي وسلوى الجراح وحوراء النداوي واسماء كثيرة اخرى، ولكن في الحقيقة ليس لدينا جدول جندري نحن نستضيف ونقرأ كتب الجميع لكننا حرصنا على تقديم بعض الكاتبات واعتقد انهن يستحقن ذلك وكان حضورهن جميل وله طعم خاص".

في نهاية الجلسة كان هناك سؤال من أحد الحضور "لماذا تغيب الكاتب العراقي ولماذا تشوه مفهوم التنمية البشرية في العراق؟". 

يختتم الظفيري حديثه بالاجابة على السؤال قائلا: في العراق لدينا اشكاليات في مؤسسات التسويق، عجلة الانتاج متوقفة ونفتقد الى مؤسسات الترويج اما مسألة التنمية البشرية اعتقد ان الذين يقدمون هذا المجال المعرفي ليسوا متخصصين وهم من اساؤوا له.

أعلى