المعرض يشهد حضوراً واسعاً للعائلات في يومي العطلة

المعرض يشهد حضوراً واسعاً للعائلات في يومي العطلة

  • 123
  • 2020/12/12 08:01:18 م
  • 0

 بغداد/ سيف مهدي

استثمرت العائلات يومي العطلة الماضيتين الجمعة والسبت، لزيارة أجنحة معرض العراق الدولي للكتاب للبحث عن العناوين في دور النشر المنتشرة في القاعات الخمس والقادمة من عدة دول عربية واجنبية.

سارة محمد واحدة من تلك اللواتي حضرن الى المعرض، باحثة عن عدة عناوين تضيفها الى مكتبتها داخل غرفتها التي تصفها "بالجميلة والمعطرة برائحة الكتب"، تتحدث سارة عن حضورها المعرض خلال أيام العطلة، لعدم استطاعتها الحضور في أيام الدوام الرسمي بسبب وظيفتها الحكومية والتزاماتها العائلية بعد الدوام، فاختارت العطل وتقول "ضربت عصفورين بحجر وطلعت مع اخواتي للمعرض من اجل تغيير الجو ومن اجل اقتناء بعض العناوين التي ابحث عنها منذ فترة".. 

سألناها عن أبرز ملاحظتها حول المعرض وكيف تنظر اليه، اجابت، "كل شيء فيه يجذب المهتمين بشؤون الثقافة، انطلاقاً من جمالية الكتب ومنظارها وعناوينها الجميلة، انتهاءً بالجهود المبذولة في الإعداد والتنظيم لمثل هكذا "احتفالية كبيرة بالثقافة وليست مجرد معرض للكتاب"، مبينة انها "اقتنت الى الان ثلاثة كتب واشترت أربعة أخرى لأختها التي جاءت معها للمعرض"، مبينة انها "بصدد البحث عن باقي العناوين التي تحفظها في ملاحظات هاتفها النقال".

ولم تختلف قصة سارة عن قصة أبو علي الذي بين انه وصل من وحدته العسكرية يوم الخميس، وجاء بالعائلة الى المعرض يومي الجمعة والسبت، استثماراً للعطلة، "كونه رأى بالصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وجود مكتبات خاصة بالأطفال"، معبرا عن فرحه بوجود هكذا أماكن رائعة تجتمع وتحضر العوائل العراقية اليها بكل اريحية، حيث يتوجب على الجميع احضار أطفالهم الى المعرض لبناء صورة الثقافة في اذهانهم.

التقينا بـ "حسن" أحد الأطفال الذي سألناه عن سبب فرحته بما يحمله من كتب، فأجاب، ان "بابا وماما اشتروا لي كتب وقصص حلوة سأبدأ بقراءتها فور العودة الى المنزل، انا في الصف الرابع الابتدائي وأداوم يومين بالأسبوع في المدرسة وباقي الأيام أبقى فيها، وهذه الكتب ستجعلني انسى مرور الوقت الطويل وحدي في المنزل".وأضاف الطفل "المعرض جميل جداً، كنت أتمنى ان يكون معي أصدقائي ونشتري الكتب والقصص سوية". 

قاطعت والدة حسن حديث ابنها وقالت: "المعرض جميل جداً، ولولا العمل لكنت من الحاضرين يوميا، فالمكان يبعث على البهجة والتفاؤل خاصة وانا أرى جميع الفئات وخاصة الشبابية تهتم بهذا القدر الكبير في مجال الثقافة"، موضحة ان "مؤسسة المدى للقافة والفنون لها دور كبير على الثقافة العراقية، ونتمنى ان تعيد هذه المبادرات الجميلة بمدد زمنية قريبة".

أعلى