هلا بالشباب  ندوة تناقش ما يواجه الشباب من صعوبات

هلا بالشباب ندوة تناقش ما يواجه الشباب من صعوبات

  • 425
  • 2020/12/12 08:10:42 م
  • 0

 بغداد/ سيف مهدي

 عدسة/ محمود رؤوف

استضافت خيمة الندوات يوم أمس، جلسة شبابية لمناقشة أبرز تحديات الحياة التي تواجه الشباب العراقي، أدارها الإعلامي عماد الخفاجي وشارك فيها كل من فاطمة جهاد، وزين محمد، وحسن أكرم، وآية منصور، ورسل كامل.

 

بدأ الخفاجي الحوار متسائلاً: المصاعب كثيرة، فكيف يعيش الشباب وكيف يستطيعون الكتابة؟ 

زين محمد، أجاب على السؤال قائلاً: نحن الشباب نحاول ان نجد فسحة من الوقت لننتج شيئاً مختلفاً وخاصاً بنا. نحاول أن نسرق الوقت من زحمة الحياة.

آية منصور بدورها اجابت على السؤال قائلة: إن "الرعب والخوف في داخلنا هو من يجعلنا نعيش"، مضيفة انها كفتاة تعيش "صعوبات كل يوم حالها كحال أي فتاة أخرى تخوض مجال العمل، لكن المهم هي المحاولة في كل شيء لكي ننجح".

الخفاجي تحول بالسؤال الى حسن أكرم بذات السؤال، حيث قال حسن "اننا نعيش في مجتمع صعب، ويجب ان نتعلم كل المهارات الممكنة للعيش في الأجواء اليومية، مبينا انه يجب التحرك لكي نستمر بالحياة".

الخفاجي توجه بسؤال الى فاطمة بعد ان انتهى حسن من حديثه وسألها عن التحديات التي تواجهها في حياتها؟ فأجابت فاطمة قائلة: انها تحارب من اجل ان تنظر ابنتها لها بصورة "الام العظيمة"، مضيفة ان هنالك استهداف للمرأة وبالخصوص المرأة المنفصلة، مضيفة ان الانسان يحتاج الى أصدقاء يدعمونه في مجال العمل والحياة الخاصة.

من جانبها، قالت رسل كامل ان المجتمع فرض قيودا واسعة على المرأة، لم تمكنها من ان تكون مثلما رسمت لنفسها. 

حسن أكرم تحدث عن تجربته الشخصية في الكتابة، قائلاً أن الأجيال القادمة تنتظر من الأجيال التي سبقتها أن تكتب عن تجربتها في الحياة، معبرا عن رأيه بان الكاتب يجب أن يربط نفسه بقضية "عظيمة"، مشيراً إلى أنه لا يكتب من اجل المال او الشهرة بل من أجل ان يترك كلمته في الحياة.

ومن ثم تحول الخفاجي الى آية منصور مرة أخرى والتي قالت، بان الحياة كلها عبارة عن تحدي، والكتابة أيضا تحدي، الفكرة كيف يمكن كتابتها وهل سننجح بإيصالها الى الآخرين وهذا تحد كبير للكاتب، مؤكدة ان الكتابة ساعدتها على الخروج من جو "الكآبة" الذي كانت تعيشه منذ سنوات الحرب، وساعدتها في اخراج صورة الجثث من تفكيرها.

عاد الحديث الى زين محمد، الذي أوضح انه رغم تخرجه من كلية الهندسة، الا ان الموسيقى كانت هوايته.

رسل اكدت انها تتمنى ان تعيش حياة كريمة وحالها لا يختلف عن باقي النساء الاخريات، الا ان صعوبة الحياة صعبت حصولها على هذه الأمنية مع كل هذه التحديات.

في الختام قالت فاطمة انها تسعى الى ان ترى ابنتها جمانة "ذات الستة أعوام" الحياة من كل الاتجاهات، الا انها أبدت خوفها على ابنتها من كل شيء يحيطها.

أعلى