الخط العربي يسجل حضوراً في معرض الكتاب

الخط العربي يسجل حضوراً في معرض الكتاب

  • 52
  • 2020/12/14 08:05:22 م
  • 0

 بغداد/ ديار عمار

الخط العربي بجمالية تشكيله ورسمه وألوانه المتعددة كان حاضراً في معرض العراق الدولي للكتاب مما أضفى رونقاً له وأعطاه ميزة إضافية.

رعد عبد الرحمن عبود / فنان تشكيلي / خطاط ومصمم ونحات من البصرة الفيحاء تحدث لـ(المدى) قائلاً: حضرت إلى هنا بناء على دعوة كريمة وجهت لي من مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون للمشاركة في هذا المحفل الرائع وخصص لي هذاالجناح لكل أعرض نتاجي وأنا بهذه المناسبة أتوجه بالشكر الجزيل لهذه المؤسسة الرائدة.

وعن بداياته مع الخط العربي، أجاب عبود قائلاً: كباقي العراقيين البداية كانت من خلال الأنشطة والمسابقات المدرسية وفي مرحلة الدراسة المتوسطة بالذات حيث بدأت أمارس الخط العربي وأصبح همي الوحيد كيف أتقنه وهكذا إلى أصبحت مهنتي الأساسية منذ ما يقرب من 50 عاماً.

وأردف قائلاً: أؤدي كل أنواع الخطوط العربية بدون صعوبة باستثناء خط الثلث فهو سيد الخطوط وأنا أكتبه قليلاً لأني سأكون متصابياً عليه كما يحب أن أكون خطاطاً تقليدياً لكني اتجهت اتجاه آخر فالخط الديواني والخط الكوفي عند الكتابة بها تستطيع الخروج عن القاعدة والتقليد فهي خطوط طيعة وبدأت أحاول أن أكتب بشكل مغاير لما هو مألوف وبطابع مميز.

كما أضاف: إن لي مشاركات سابقة عديدة في أماكن مختلفة منها في بغداد والبصرة والمغرب التي أقمت فيها ما يقرب من 20 عاماً وكذلك أقمت معارض شخصية في إسبانيا وبالتحديد في امليليا وكذلك في ملقة كما لدي نصبان تذكاريان في البصرة أحدهما الشراع وهو موجود على كورنيش البصرة بالقرب من تمثال السياب والآخر لفظ الجلالة في ساحة الطيران والتي سميت مؤخراً بساحة الشهداء وهو من أعلى النصب في العراق وارتفاعه 22 متراً كما أقمت نصباً تذكارياً في المغرب وكل هذه الأعمال من تصميمي وتنفيذي.

وعن نتاجاته المعروضة في الجناح قال: نتاجي بخطوط متعددة فهذه اللوحة الأولى كانت بالخط الديواني الجلي واللوحة الثانية متداخلة ما بين الخط الكوفي والديواني واللوحة الثالثة هي ابتكار مني للحداثة في الحرف والرابعة بها كلمة بغداد وهي أيضاً تمثل مزيجاً ما بين الكوفي والحداثة ومن الخط المغربي كوني عشت فيها لفترة طويلة وهكذا بقية اللوحات.

وفي تجوالنا في جناحه الصغير وجدنا لوحة خُط عليها :

بغداد.. يا هزجَ الخلاخلِ والحلي يا مخزنَ الأضـواءِ والأطيابِ

ولوحة أخرى خط عليها :

فلو نَسمَة ٌطافَتْ عليها بغيرِ ما تُراحُ بهِ أدمى فؤادي طوافُها 

عن هاتين اللوحتين وضح: اعتز كثيراً بهذه الأبيات كونها تتغنى ببغداد واني خططتها بشكل محدث. وبخصوص رأيه بالتنظيم والإقبال على المعرض أكد: إن التنظيم رائع ومفرح والإقبال عالٍ واقتناء ممتاز للكتب وإن لي مخطوطات تم حجزها لغرض البيع وأشكر كل القائمين على هذا المعرض .

أعلى