أزمة المياه .. تحظى بمناقشة واسعة

أزمة المياه .. تحظى بمناقشة واسعة

  • 133
  • 2020/12/14 08:08:47 م
  • 0

 المدى/ سيف مهدي 

 عدسة/ محمود رؤوف

كانت أزمة المياه في العراق والتحديات وكيفية إدارتها، كانت إحدى جلسات معرض الكتاب، حيث أدار الجلسة الإعلامي عادل فاخر، مع ضيوف من وزارة الموارد المائية كل من حسن الصفار، وأحمد إبراهيم، وليث عبد الستار.

 

بدأ الفاخر النقاش مع معاون مدير العام المركز الوطني لإدارة الموارد المائية ليث عبد الستار، الذي انطلق في حديثه حول تعريف الموارد المائية، قائلاً: هي المورد الذي يأتي من نهري دجلة والفرات مع ارتباطهم بسقوط كمية الأمطار وذوبان الثلوج عند منابع النهرين، مشيراً إلى أن العراق يعد من دول الجريان أو المصب لأن أغلب مياهه تأتي من تركيا وإيران، مضيفاً ان أبرز سنوات الشُح كانت في عام ألفين وثمانية عشر، مبيناً أن العام الفين وتسعة عشر كانت سنة وفرة مائية استفاد منها العراق لا سيما في مجال الخطة الزراعية التي تعد في كل عام، والوزارة جادة في إنهاء التجاوزات على مجاري الأنهر وتقليل الضائعات.

تحول الحديث الى حسن الصفار الذي أوضح أن عملهم يعتمد على التوقعات "التنبؤات" الجوية وتوضع الخطط عليها، مشيراً إلى أهمية إنشاء السدود أولاً لدرء خطر الفيضانات وثانياً لخزن المياه وثالثاً لتوليد الطاقة الكهربائية، مضيفاً أن أول سد دخل الخدمة هو سد دوكان وبعده سد دربندخان وبعدها سد الموصل وسد حمرين ثم سد العظيم،.عادل فاخر تساءل عن عدم وجود سدود في المحافظات الجنوبية؟ فأجاب الصفار قائلاً: أن غياب السدود في الجنوب سببه انخفاض الأراضي الجنوبية والسد يحتاج الى تضاريس لا توجد في تلك المناطق.وشرح الصفار المهام الرئيسة لإدارة المياه، قائلاً: أولى المهام هو درء مخاطر الفيضانات، وإدارة شُح المياه، ومن ثم توفير مياه الشرب، وكذلك توفير المياه للصناعات، فضلاً عن توفير المياه للجانب الزراعي واستدامة الأهوار، وأخيراً مهمة إيصال المياه الى شط العرب لدفع اللسان الملحي.

وأضاف: على الرغم من وجود اتفاقية "مستدامة" تلزم دولة سوريا بأخذ 42 ‎%‎ لكن يصل العراق أكثر من النسبة المخصصة والبالغة 58 ‎%، لذلك هنالك خشية دائماً ‎من المياه في تلك المنطقة وأغلبها تصل سد حديثة ويحوّل الفائض الى بحيرة الحبانية.

فيما قال أحمد إبراهيم أثناء مشاركته، إن العراق يحتاج الى سدود أكثر على الرغم من إنشاء السدود الحالية نسبة الى عدد سكان على العراق، متحدثاً عن مشكلة المياه قائلاً: "المشكلة هي ببناء سدود على موارد المياه من قبل الدول المجاورة خاصة التركية والتي قد تؤدي إلى شح متوقع في السنوات القادمة، إضافة الى السدود التي تبنيها الجارة إيران"، مشيراً إلى تحدي التغير المناخي حيث أما سيحدث جفاف شديد أو فيضان شديد، مؤكداً أنهم يستثمرون التكنولوجيا الحديثة وتنبوءات المناخ وهم يتابعونها لاتخاذ القرارات.

عاد حسن بالحديث عن موجة الأمطار خلال الأيام المقبلة تبدأ من شمالي العراق "يتوقع انطلاقها" من يوم 29 من الشهر الحالي، مبيناً أنهم يعملون على احتواء الأمر ، منها إطلاق طلقات مياه من سد الموصل، لافتاً الى توسيعهم الخطط الزراعية الى 5 ملايين دونم ونصف المليون.. 

من جانبه قال عبد الستار، إنهم يتوقعون الزيارات وخاصة الرئاسية التي تعطي زيادة بإطلاق الدفعات المائية من الجارة التركية، متوقعاً حدوث انفراجة خلال الوقت الحالي لا سيما مع زيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الى تركيا في الأيام المقبلة، مُكملاً حديثه: بصورة عامة للدول المتشاطئة يجب أن تحافظ دول المنبع على جريان المياه الى دول المصب أو دول الجريان، خاتماً حديثه بالقول إن المياه في العراق حالياً متوفرة بصورة جيدة جداً.

أعلى