في ندوة تداعيات كورونا.. 33 معرضاً عراقياً في عداد الخسائر عام 2020

في ندوة تداعيات كورونا.. 33 معرضاً عراقياً في عداد الخسائر عام 2020

  • 406
  • 2020/12/16 12:37:26 ص
  • 0

 بغداد/ بكر نجم الدين

 عدسة/ محمود رؤوف

قال خبراء استضافتهم ندوة تداعيات كورونا على النشاط التجاري للمعارض العراقية، ان الجائحة أثرت بشكل مباشر وكبير على مجمل النشاط التجاري والاقتصادي في جميع انحاء العالم.

 

وأضاف الخبراء خلال جلسة حوارية تحت عنوان "تداعيات أزمة كورونا على النشاط التجاري في المعارض العراقية"، أن اكثر من 100 معرض أغلقت أبوابها.

وأدار الحوار الصحفي ياسر السالم، وبضيافته مدير عام الشركة العامة للمعارض العراقية والشركات التجارية سرمد طه سعيد، إلى جانب نائب جمعية الاقتصاديين العراقيين الدكتور باسم أنطوان، وبحضور جمع من المهندسين والتجّار والشخصيات العامة.

وبعد كلمات الترحيب وجه مدير الجلسة سؤالاً لضيفهِ الأستاذ سرمد طه سعيد قائلاً: "إلى أي مدى أثرت أزمة كورونا على نشاط المعارض في العراق؟".

ويردف السالم: "اطلعت على معلومات تفيد بأن أكثر من 100 معرض اغلقت هذا العام بسبب الجائحة العالمية".

يجيب سرمد طه سعيد: يقيم العراق 36 معرضاً متخصصاً خلال العام، إضافة إلى الدورة الدولية لمعرض بغداد الدولي، كان يفترض ان يقام في الربع الأول من العام الحالي، إقامة ثلاثة معارض هي معرض الأسبوع الزراعي والأمن والدفاع والكتاب، لكن انتشار الجائحة خسر العراق النشاط المعارضي، لكننا لم نخسر النشاط التجاري.

وعن هذه المفارقة يبيّن سعيد أن "الجانب التجاري الخاص بالاستيراد والتصدير تحوّل إلى النظام الإلكتروني نهاية العام 2018، وبالتالي منحت الشركة العامة إجازة الاستيراد والتصدير لأصحاب الشركات التجارية عبّر الإنترنت، وسمحت بدخول المواد التجارية خلال أزمة كورونا لاسيما الطبية منها".

ينتقل السالم إلى سؤال الدكتور باسم أنطوان قائلاً: "ما أهمية المعارض كنشاط تجاري واقتصادي في العراق"؟ وعن هذا التساؤل يجيب أنطوان: المعارض نشاط تجاري وسياحي وثقافي، يتم عند وجود الإنتاج وفائضهِ، إذ تعد المعارض الوسيلة الترويجية المميزة لإغناء المستهلك عن السفر وتقارب بين الشعوب والبلدان.

ويشير أنطوان إلى حجم الخسارة التي لحقت بالعالم نتيجة أزمة كورونا: "انخفض اجمالي الناتج المحلي من 240 مليار دولار إلى 160 مليار دولار، وبنسبة 40٪ تقريباً، اما محلياً فالمشاريع الصناعية العراقية شبه مشلولة".

ويعاود السالم توجيه الأسئلة لضيوفه، ومنها لمدير الشركة العامة للمعارض: معرض العراق الدولي للكتاب تحدٍ أثبت نجاحهُ بشهادة الجمهور والخبراء والمثقفين العراقيين، فهل يشجعكم ذلك على إقامة معارض دولية ومحلية لاحقاً؟

ويثني مدير المعارض على دور مؤسسة المدى في إقامة معرض الكتاب وتنظيمه العالي خلال فترة قياسية، وبالتعاون مع رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التجارة، وأكد انه "انطلاقة لمعارض محلية ودولية أخرى".

ويؤكد سعيد ان "المعرض القادم هو الأمن والدفاع يتبعهُ معرض الأسبوع الزراعي، مشيداً بمؤسسة المدى بكسرها الجمود في إقامة مثل هذه الكرنفالات". 

وعن اقبال الجمهور الكبير على معرض العراق الدولي للكتاب يقول سعيد: "عدد الجماهير الحاضرة أشبه بالحضور في الدورة السنوية لمعرض بغداد الدولي".

وينتقل السالم إلى نائب جمعية الاقتصاديين العراقيين أنطون مستفهماً عن الايجابيات التي انتجتها جائحة كورونا على مستوى الصناعة والإنتاج الصناعي العراقي؟

أنطوان: على الجانب الإيجابي هناك دور للجائحة في تفعيل وتنشيط معامل المعقمات والمطهرات والكمامات، إضافة إلى أجهزة الاوكسجين والبدلات الوقائية، موضحاً أن الصناعة العراقية عوضت النقص بشكلٍ جزئي خلال أزمة كورونا، وبالتالي هي قادرة على النهوض مرة أخرى.

ومع فتح المجال للأسئلة والمداخلات، جاءت المداخلة الأولى للسؤال عن مشكلة النقل ومواقف السيارات غير المتوفرة.

يجيب مدير شركة المعارض ويقول: "خصصنا موقف سيارات مجاناً لزوار المعرض بالاتفاق مع إدارة مول بغداد، كما خصصنا أربعة باصات لنقل الزائرين داخل المعرض وخارجهِ".

أما المداخلة الثانية، فكانت من نائب رئيس غرفة تجارة بغداد المهندس رعد كاظم، والذي أشاد بالمعرض والتنظيم المتفوّق من قبل مؤسسة المدى، آملاً بتكراره على الأصعدة المختلفة.

أعلى