مدير عام شركة المعارض العراقية:33 معرضاً عراقياً في العام 2020 تم تأجيله بسبب جائحة كورونا

مدير عام شركة المعارض العراقية:33 معرضاً عراقياً في العام 2020 تم تأجيله بسبب جائحة كورونا

  • 141
  • 2020/12/16 09:25:56 م
  • 0

 المدى/ بكر نجم الدين 

 عدسة/ محمود رؤوف

ناقش الخبير الاقتصادي باسم جميل أنطوان ومدير عام شركة المعارض العراقية سرمد طه سعيد (تداعيات أزمة كورونا على النشاط التجاري في المعارض العراقية).

الندوة التي أدارها الصحفي ياسر السالم، أكد فيها أن حوالي 400 معرض دولي أُغلق في العام 2020 في مختلف دول العالم بسبب جائحة كورونا.

سرمد سعيد، مدير عام دائرة المعارض العراقية والخدمات التجارية، أكد أن العراق يقيم ٣٦ معرضاً متخصصاً كل عام، إضافة إلى الدورة الدولية لمعرض بغداد الدولي، مشيراً إلى أن الربع الأول من العام الحالي، شهد إقامة ثلاث معارض هي معرض الأسبوع الزراعي والأمن والدفاع والكتاب، ومن ثم حلت الجائحة وخسر العراق نشاط المعارض، مؤكداً أن شركته لم تخسر النشاط التجاري.

وعن هذه المفارقة يبيّن (سعيد) أن الجانب التجاري الخاص بالاستيراد والتصدير تحوّل إلى النظام الإلكتروني نهاية العام ٢٠١٨، وبالتالي منحت الشركة العامة إجازة الاستيراد والتصدير لأصحاب الشركات التجارية عبّر الإنترنت، وسمحت بدخول المواد التجارية خلال أزمة كورونا لاسيما الطبية منها.

ينتقل السالم إلى سؤال الدكتور باسم أنطوان متسائلاً عن أهمية المعارض كنشاط تجاري واقتصادي في العراق، فيجيب باسم جميل أنطوان أن "المعارض نشاط تجاري وسياحي وثقافي، يتم عند وجود الإنتاج وفائضهِ، مضيفاً أن المعارض وسيلة ترويجية مميزة تُغني المستهلك عن السفر وتقرّب بين الشعوب والبلدان.

ويشير أنطوان إلى حجم الخسارة التي لحقت بالعراق نتيجة أزمة كورونا من خلال إجمالي الناتج المحلي والذي انخفض من ٢٤٠ مليار دولار إلى ١٦٠ مليار دولار ، وبنسبة ٤٠٪ تقريباً، مبيناً أن المشاريع الصناعية العراقية "شبه مشلولة".

يعاود المحاور توجيه السؤال لمدير الشركة العامة للمعارض قائلاً: "معرض العراق الدولي للكتاب تحدٍ أثبت نجاحهُ بشهادة الجمهور والمثقفين العراقيين، فهل يشجعكم ذلك على إقامة معارض دولية ومحلية لاحقاً".

يثني مدير المعارض على دور مؤسسة المدى في إقامة معرض الكتاب وتنظيمهُ العالي خلال فترة قياسية، وبالتعاون مع رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التجارة، مبيناً أنهُ انطلاقة لمعارض محلية ودولية أخرى.

ويؤكد سعيد على أن المعرض القادم هو الأمن والدفاع يتبعهُ معرض الأسبوع الزراعي، مشيداً بمؤسسة المدى على كسر الجمود في إقامة مثل هذه الكرنفالات. 

وعن إقبال الجمهور الكبير على معرض العراق الدولي للكتاب يقول سعيد: "عدد الجماهير الحاضرة أشبه بالحضور في الدورة السنوية لمعرض بغداد الدولي".

ينتقل المحاور إلى الخبير باسم جميل أنطوان مستفهماً عن الإيجابيات التي أنتجتها جائحة كورونا على مستوى الصناعة والإنتاج الصناعي العراقي؟

يؤكد باسم أنطوان على دور الجائحة في تفعيل وتنشيط معامل المعقمات والمطهرات والكمامات، إضافة إلى أجهزة الأوكسجين والبدلات الوقائية، موضحاً أن الصناعة العراقية عوضت النقص بشكلٍ جزئي خلال أزمة كورونا، وبالتالي هي قادرة على النهوض مرة أخرى.

ثم يبدأ المحاور فقرة الأسئلة والمداخلات، فكانت المداخلة الأولى من أحد الحضور مستفسراً عن مشكلة النقل ومواقف السيارات غير المتوفرة.

يجيب مدير شركة المعارض ويقول: "خصصنا موقف سيارات مجاناً لزوار المعرض بالاتفاق مع إدارة مول بغداد، كما خصصنا أربع باصات لنقل الزائرين داخل المعرض وخارجهِ".

أما المداخلة الثانية فكانت من نائب رئيس غرفة تجارة بغداد المهندس رعد كاظم، والذي أشاد بالمعرض والتنظيم المتفوّق من قبل مؤسسة المدى، آملاً بتكراره على الأصعدة المختلفة.

أعلى