مثقفون يؤكدون:  الثقافة مصدٌ للعنف والإرهاب

مثقفون يؤكدون: الثقافة مصدٌ للعنف والإرهاب

  • 102
  • 2020/12/16 09:31:04 م
  • 0

 بغداد/ محمد الحسني

 عدسة/ محمود رؤوف

سجلت النسخة الأولى من معرض العراق الدولي للكتاب دورة مظفر النواب، نجاحاً كبيراً على صعيد الفعاليات المصاحبة من الجلسات الفنية حيث تناولت موضوع "الثقافة مصد للعنف والإرهاب" في جلسة أدارها د.أحمد الزبيدي مرحباً بالحضور ومتابعي البث المباشر عبر منصات المدى على مواقع التواصل الاجتماعي وضيفيه د. علي المرهج و الاستاذ ناجح المعموري، ود. علي عبود.

 

وبدأ الزبيدي الحوار بسرد نبذة من السير الذاتي لضيوف الجلسة وعرج على بحوثهم العلمية، حيث كانت البداية من الأستاذ الباحث ناجح المعموري الذي قال إن "الثقافة كانت ومازالت وستستمر أهم المفاهيم في حقل الاجتماعي، لأنها تساعد الأفراد والجماعات على بناء العقل الإنساني وتطوير الوعي والإدراكات في المكان الذي يسهم بانتاج الذاكرة حيث".

وأكد المعموري أن "الذاكرة التي يذهب إليها هي مجموع المرويات والسرديات والقيم التي تتداولها العائلة العراقية أمام الأطفال بوقت مبكر، هذا التشكل ودخول الكتاب كطرف أساس عبر طرق البث الحديثة، يتحول الى قوى مضادة يقاوم بها الإنسان الانهيارات المجتمعية والتجاوزات التي تحدثها ثقافة العنف المعبر عنها بالسلاح".

بدوره أوضح علي المرهج: الثقافة المكتسبة المقصود بها هي الثورة المعلوماتية ووسائل التواصل الاجتماعي ، وتوجد مجموعة من الأشخاص تستطيع تسميتهم مثقفي المنصات الالكترونية وأنا واحد منهم، وهنا على مواقع التواصل أجد توصيل المعلومات والأطروحات الثقافية وغيرها يحدث بشكل كبير وواسع، ونستطيع تفسير ذلك بأنه اكتساب ثقافة أخرى بقصد أو من دون قصد، وهذا يحدث من خلال متابعتي للكتاب وانصهاري في الثورة الثقافية الالكترونية الرقمية المتواجدة في العالم، وتكمن الفكرة بأن العالم قرية صغيرة حيث إن نمط التفكير لدينا ولدى أولادنا والعائلة ونسقها تسبب في مشاكل النزعة الفردية الذاتية.

وتابع المرهج قائلاً: إن المثقف لا يمكن أن يكون جماعة وأن ينضوي معهم ولا يكون خطابة إبداعياً الى حد كبير، حيث إن الشاعر و الفيلسوف و الروائي يعتقد بفرادته ومن الصعب أن يجتمع مع روائي من جيله، فهذا يحمل في طياته نزعه الأنا التي تشبه القوقعة الفكرية الذي تكون عازلاً بينه وبين المجتمع ولاسيما عن نفسه ويعدها من النخب وهذه النخبة متميزة عن الآخرين.علي عبود: إن مبحثنا هي أن تكون الثقافة مصداً للعنف كمسألة من يواجه السلاح بالكلمة، وقد يبدو هذا غير مقبول لكن الحقيقة الكاملة وراء هذه العبارة أن المحركات العنفية تستند على فكرة وعلى نص فكري، وتكون مواجهة الثقافة حاضرة من هذه الزاوية ومهمة الثقافة في التصدي قد تكون ناجعة أيضاً.

أعلى