جلسة حوارية عن التعليم في العراق وأهداف البرنامج الأممي المستدام للعام 2030

جلسة حوارية عن التعليم في العراق وأهداف البرنامج الأممي المستدام للعام 2030

  • 467
  • 2020/12/17 10:56:14 م
  • 0

 بغداد/ محمد الحسني

 عدسة/ محمود رؤوف

استضافت قاعة الخيمة في معرض العراق الدولي للكتاب ندوة ثقافية بعنوان "التعليم في العراق رقمنة الكتب والمنتجات العلمية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة لبرنامج الأمم المتحدة لعام 2030"، شارك فيها الضيوف ندى راسم، و د. فوزي رديف، بإدارة د. عبد اللطيف خيري الأستاذ في الجامعة المستنصرية المتخصص في دراسات المعلومات والمكتبات.

 

عبد اللطيف خيري: نبذة عن الأستاذة ندى راسم الحاصلة على شهادة الماجستير في الحاسبات في دائرة البحث والتطوير بقسم التنسيق والتعاون العلمي، لديها الكثير من المشاريع منها المستودع الرقمي، وهي عضو لجنة البرنامج الحكومي حيث تقدم الفقرات الأساسية منها أهمية المستودع الرقمية للمعلومات.

خيري: هل من نبذة عن المستودع الرقمي في الوزارة وعن قواعد البيانات التي يتضمنها المشروع الرقمي؟ 

ندى راسم: مشروع المستودع الرقمي هو أحد البرامج الحكومية، حيث ظهرت الحاجة الى بناء مستودع رقمي يضم كافة أنواع المصادر الرقمية، ويمتاز بعدة قواعد بينات في بيئة واحدة، كل قاعدة تعبر عن نوع من أنواع النتاجات العلمية، كل البحوث والأطروحات وبراءات الاختراع وكل ما ينتجه الباحث العلمي، وهي قابلة للزيادة في أي وقت من دون التأثير على المستودع ولكافة المجالات العلمية والجامعات التي تشمل الطب الهندسة والزراعة وعلوم إدارية وفروعها.

وتابعت راسم: إن فكرة المستودع الرقمي من حيث الرؤية، هي المساهمة في التحول الى مجتمع المعرفة الالكتروني والرسالة منه تحقيق التكامل بين التقنية والمعرفة والأفراد من خلال برامج علمية وبحثية، بالإضافة الى عقد شراكات تتميز بالجودة والإبداع لتعزيز النشاطات الاقتصادية والاجتماعية، والهدف منها توطين المستودعات الوطنية مجاناً، فضلاً عن جمع وتوفير وإتاحة الناتج العلمي والمعرفي على شبكة مرنة من دون قيود أو عوائق.

وأشارت الى أن المستودع الرقمي يحافظ على حقوق الملكية الفكرية للنتاجات المحدودة التداول، عبر وبيانات رصينة بمواصفات خاصة تمر من خلال لجنة مختصة ومرجع تقييمي وتخطيطي وإحصائي ومعرفي وتاريخي، وتوفر هذا المستودع في الجامعة يعد إحدى المعايير العلمية لجودة الجامعة. 

وبينت بالقول، إن فوائد المستودع كثيرة من أهمها الحفاظ على الناتج العلمي وتقييم الباحثين والمؤسسات العلمية والجامعات، ويعد أحد المعايير الدولية في التقييم، إذ تمثل هذه المستودعات أحدث مؤسسات المعلومات الرقمية لتوفير الكلفة والوقت حيث تكون موقعاً للنشر العلمي مستقبلاً، ومنبراً لنشر الوعي للتقنيات الحديثة.

وانتقل مدير الجلسة الى الضيف الثاني د. تيسير فوزي رديف أمين سر جمعية المعلومات والمكتبات والتوثيق العراقية الحاصل على شهادة الدكتوراه من كلية الآداب الجامعة المستنصرية وعمل تدريسياً في مجال الاختصاص.

د. تيسير فوزي: تسعى الأمم المتحدة من خلال أدواتها العلمية والثقافية الى تدارك المشكلة التي يعانيها العالم وهي الفجوة المتكونة من فرعين علمية وتكنولوجية، وهذه الفجوة تحدث في المجتمعات المتباينة في التعليم بسبب حالات الفقر المستشري العلمي والتكنولوجي.وأوضح فوزي: إن خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة تم اعتمادها في أيلول من العام 2015 بعد تصويت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عليها رسمياً في نيويورك خلال مؤتمرها المعني بالتنمية المستدامة "خطة التنمية المستدامة لعام 2030"، وتشتمل هذه الخطة 17 هدفاً منها المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع حيث يقترن بسبع غايات وثلاث وسائل للتنفيذ. 

وأشار فوزي الى أن الهدف المنشود في مجال التعليم بحلول العام 2030 هو العسي لضمان تكافؤ فرص الحصول على التعليم التقني والمهني والتعليم العالي الجيد والميسور التكلفة للجميع، ولجميع شرائح المجتمع بما في ذلك التعليم الجامعي، مع تبني الزيادة بنسبة كبيرة في عدد المنح الدراسية المتاحة للبلدان النامية على الصعيد العالمي، وبخاصة البلدان الأقل نمواً والدول الصغيرة النامية والبلدان الأفريقية للالتحاق بالتعليم العالي.

أعلى