معرض الكتاب يحتفي بتوقيع  جمر وندى

معرض الكتاب يحتفي بتوقيع جمر وندى

  • 304
  • 2020/12/17 10:58:45 م
  • 0

 بغداد/ بكر نجم الدين

شهد سابع أيام معرض العراق الدولي للكتاب، وعلى أرض قاعة الخيمة الجلسة الاحتفالية الخاصة بتوقيع كتاب "جمر وندى"، في جلسة أدارها قاسم محمد مجيد، وضيفته الكاتبة والإعلامية مؤلفة الكتاب منى سعيد، وبحضور جمع غفير من القرّاء والمتابعين والمثقفين.

انطلقت الجلسة بكلمات ترحيبية من المقدّم للضيفة والحضور، تبعتها جُمل اقتباسية من الكتاب، ونبذة تعريفية عنهُ وعن مؤلفته قائلاً: "كتب مقدمة الكتاب الأستاذ عبد الستار البيضاني بينما كتب على صورة الغلاف الأستاذ حسب الله يحيى.

ويضيف: أثارت الرواية النقّاد والقرّاء على حد السواء، إذ حملت جنس السرد الابداعي ومزيج من التنوع المشرق، "وكأنها وضعت النهار في سلة خبز"، وقدمت للقارئ حقبة تاريخية امتدت لأربعة عقود.

وعن الكاتبة منى سعيد يقول المقدّم: ولدت في محافظة بابل في العام ١٩٥٥، وحصلت على تكريم دار ثقافة الأطفال في العام ٢٠١١، وجائزتين تقديريتين من مؤسسة التنمية الأسرية، إضافة لحصولها على شهادة تقديرية من مؤسسة الشيخة في دبي، والعديد من الجوائز والشهادات الأخرى.

ويبيّن مجيد أنها عملت في تلفزيون الجزيرة من العام ٢٠٠٦ وحتى العام ٢٠٠٨، وعملت في مجلة أطفال اليوم الصادرة عن تلفزيون الجزيرة بمنصب رئيس التحرير، إضافة إلى عملها في مجلتيّ "المزمار" و"مجلتي"، مشيراً إلى شغلها مناصب عديدة في صحافة الأطفال.

ينتقل المحاور إلى الضيفة ويطرح السؤال قائلاً: الى أي مدى شغل اهتمامكِ القارئ؟

تجيب الكاتبة منى سعيد، ان "كتاب جمر وندى يؤرخ مرحلة من تاريخ العراق الحديث، وبمختلف النواحي السياسية والاجتماعية والثقافية"، مبينةً أن "الكثير من قرّاء الكتاب تفاجأوا بالظواهر الاجتماعية السائدة والحياة المدنية المنفتحة في تلك الحقبة".

وتؤكد سعيد أن "الكتاب يشير إلى التجارب الشخصية الصعبة، والتي تساعد القارئ على فهمها وتلافي تكرارها".

وعن جمر وندى يقول المحاور إن "مصير الإنسان يشبه لعبة اليانصيب، ولا يشبه لعبة الشطرنج التي تجري وفق قواعد معينة، فهل ينطبق ذلك على الرواية"؟

وتوضح سعيد، "تجربتي الشخصية لا تشبه لعبة الشطرنج"، وتشير إلى أن "الإنسان قادر على صنع مصيره رغم قساوة الظروف"، مؤكدة أن "الإنسان يستطيع تحديد أهدافه، ومن ثم تحقيقها، فلو خضعتُ للظروف لكنتُ الآن معلمة في إحدى قرى بابل".

وعن الأسماء التي لعبت دوراً في حياة الكاتبة ولم تشر لها في الكتاب تقول: "ذكرت الأسماء الصريحة لعائلتي والمقربين مني، إلا أني رفضت ذكر أسماء الذين آذوني ودخلت بسببهم السجن، ولم اكن راغبة في التشهير بهم تعففاً".

أعلى