خيمة الندوات تنــاقش أدوات تحريـك الاقتصــاد في  مبــادرات الدعم وتمويــل المشاريع

خيمة الندوات تنــاقش أدوات تحريـك الاقتصــاد في مبــادرات الدعم وتمويــل المشاريع

  • 142
  • 2020/12/17 10:59:53 م
  • 0

 المدى/ محمد الحسني 

 عدسة/ محمود رؤوف

ناقش مختصون مصرفيون وماليون موضوعات المبادرات الرامية لدعم وتمويل المشاريع من أجل خلق فرص العمل وتنمية الاقتصاد المحلي، في قاعة الخيمة ضمن ندوة نقاشية على هامش فعاليات معرض العراق الدولي للكتاب.

 

وأدار الجلسة الأستاذ أحمد أياد طارق مستضيفاً المتخصصين كرامة مهدي، وأحمد الهاشمي والدكتور ثامر الهيمص، وبحضور خبراء في الاقتصاد وعدد من المتابعين والمهتمين. 

أحمد طارق: ما هو عدد المصارف المشاركة في مبادرة تمويل المشاريع، وما هي أهم أهدافها؟ 

كرامة مهدي: المبادرة انطلقت بأواخر العام 2015 حيث اطلق البنك المركزي مبادرتين، الأولى بمبلغ 1 ترليون دينار، والثانية 5 ترليونات هي لتمويل المشاريع الصغيرة المتوسطة من المصارف المتخصصة أما ال1 ترليون للمصارف كافة بضمنها الأهلية والحكومية، وتعد هذه المبادرة الأولى في تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة لدعم الاقتصاد والنهوض بحركة السوق في ظل انتشار البطالة والركود.

وأضاف مهدي: شملت المبادرة أيضاً كافة القطاعات الاقتصادية، التجارية والخدمية والسكنية والصناعية، كما شملت كافة الفئات المجتمعية من دون استثناء، وإن المبادرة ليست وليدة اليوم، إذ بلغت المصارف المشاركة حتى اليوم 41 مصرفاً، ويعد الدخول لها بحد ذاته تميزاً لما تمتلكه من ضوابط وتعليمات كونها تخدم فئات شبابية ومجتمعية، بالإضافة الى إدارة مشاريع كاملة تخدم البلاد، حيث بلغ العدد المصروف منذ انطلاق المبادرة 155 مليار دينار لمجموع 578 مشروعاً.

طارق تحول بالسؤال الى أحمد الهاشمي ممثل عن القطاع الخاص: ما هي آلية طريقة تقديم السلفة عن طريق المبادرة؟

أجاب الهاشمي: تعد هذه المبادرة وطنية، سواء كانت من البنك المركزي أو من المصارف عن طريق الاقتراض، حيث امتازت بنسبة الفائدة المخفضة، أما بشأن دخول البنك المركزي الذي طرح المشروع، فهو جزء من رابطة المصارف، حيث يتم تغير نسبة الفائدة بين الحين والآخر، بل إنه خفّضها، على الرغم من شكوى 41 مصرفاً من عدم تسليم المستفيدين من القروض بسبب مخالفة نوعية الضمانات ونوعية السلف الممنوحة ونوعية المشروع".وأضاف: إن المصارف تمتلك دائرة ائتمانية يعمل فيها متخصصون لمساعدة المستفيد من السلفة، وفي حال رصد مخالفة يتم إيقاف الطلب الممنوح، إذ يتم منح السلف عبر نافذة الكترونية (تمويل دوت كوم) بحسب احتياج السوق العراقي، ويحق لجميع الموطنين الدخول على النافذة وإن تعذّر ذلك يتوجه الراغب الى أقرب مصرف ضمن مصارف المبادرة لتقديم المساعدة.

وتابع بالقول: إن مصارف المبادرة تساعد المستفيدين عبر تقديم طلب استمارة التمويل، وتعد هذه الاستمارة بداية انطلاق السلفة، إذ يجب أن تتضمن مشروعاً حقيقياً على الأرض، تطويرياً أو حديثاً، مرفقاً بدراسة بسيطة عن المشروع ما يسهل منح السلفة، مع الوثائق الثبوتية، والجدير بالذكر إن المصارف هي مَن تسترجع المبالغ في حالة عدم تسديد المستفيد.

ومن ثم تحول طارق الى د. ثامر الهيمص الباحث في الشأن الاقتصادي الذي قال: المشاريع ليس لديها منهاج أو برنامج يصل الى هدف معين، من حيث المستوى الصناعي للمشروع وأين يتجه بشكل رئيس، وهذا يحدث في واقع إهمال الصناعات البتروكيمياوية، وهي مشاريع بحاجة الى وجود مشاريع صغيرة ومتوسطة تساندها.

وذكر الهيمص: إن صناعة الألبسة والجلود ذات مردود ايجابي على مستوى القطاع العام وتحتاج الى صناعات مسانده لها لكي تصل الى الأسرة، موضحاً أن الأهداف لا تتوفر في الوقت الحالي كما ذكر الهاشمي، حيث إن الطابع السائد للسوق التجاري العشوائي المستند على الاستيراد العشوائي أيضاً، وفي هذه الحال لايمكن خلق سوق صناعي ناجح.

أعلى