إشادات عالية بتنظيم (المدى).. حضور لافت لأهل الفن

إشادات عالية بتنظيم (المدى).. حضور لافت لأهل الفن

  • 306
  • 2020/12/18 10:24:18 م
  • 0

 بغداد/ ديار عمار

 عدسة/ محمود رؤوف

امتاز معرض العراق الدولي للكتاب بنسخته الحالية بالحضور الجماهيري والنخبوي العالي، وسجل الفنانون بعناوينهم المختلفة تواجداً لافتاً أجمعوا فيه على أن مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون فاقت التوقعات في إقامة هذا المحفل الثقافي الكبير ودعوا إلى أن تتبنى هذه المؤسسة تنظيمه سنويا.

الشاعر مجاهد أبو الهيل قال لـ(المدى)، "اعتقد ان النسخة الحالية للمعرض تحديا كبيرا ضد كورونا، وهو كسر لقيود التخلف والتراجع، والمدى قبلت التحدي وأثبتت أن بغداد تكتب وتطبع وتقرأ عبر دور النشر العراقية".

وأضاف أبو الهيل، ان "التحدي هو مشاركة عربية ودولية واسعة، لم أتوقع هذا الحضور الواسع في زمن كورونا، الشباب والفتيات والنساء وهو أكبر مما يحدث في كل مدينة من مدن العالم وهذا يؤكد أن بغداد مصرة على الحياة، فهذا المعرض يترجم شخصية فخري كريم، الإرادة، التحدي، العناد".

الكاتب والناقد الدكتور عبد الكريم الزهري أفاد، "انبهرت بالمعرض بصراحة، في السابق كل المعارض كانت عبارة عن قاعة مشتركة لكل الدول والترتيب غير مهندس له، أما الآن فالتنظيم والإدارة شيء جميل، حيث تم تقسيم المعرض إلى أقسام أو واحات جميلة تعرض فيها الأفكار".

وأضاف الزهيري في حديثه لـ(المدى)، "سبق لي أن زرت وشاركت في معارض كثيرة بحكم أن لنا دار لارسا للطباعة والنشر، ولكن هذا المعرض المحلي أراه الأفضل بعد أن زرت أجنحة عدد من الدور المشاركة، وأرى أن الأسعار مناسبة جدا"، مردفاً بالقول إن "الشعوب لا تبنى إلا بالعقول وادعو الشباب الى التوجه للمعارض كونها متاع الفكر والنضج للوعي الإنساني، بدلا من التوجه للاماكن التي لا تليق بالإنسان الحضاري وان يكون الكتاب رفيقا لهم". الناقدة في النقد العربي الحديث الدكتورة كوثر جبارة قالت لـ(المدى)، ان "المعرض كان عودة بقوة إلى الحياة، وارى على المستوى الشخصي أن المميز هو الإقبال الجماهيري والتنظيم الجيد، والعناية بالفعاليات الثقافية والتفاصيل من حيث الشكل والمضمون التي تختلف عن المعارض السابقة".

وأشارت جبارة الى ان "فكرة تعدد القاعات وتخصيص جناح لكل بلد خفف من زخم التواجد في مكان واحد كذلك العناية بالفن المرئي وهذه كانت نقطة مهمة جداً خصوصاً اننا بعصر الصورة وليس الكلمة".

المخرج المسرحي والممثل علاء قحطان تحدث قائلا: "أنا سعيد بأي فعالية ثقافية تأتي إلى بغداد، لأننا بحاجة إلى أن نتصالح مع الثقافة وهذا المعرض جاء بعد فترة طويلة من الانقطاع بسبب الظروف الأمنية وجائحة كورونا".

وأضاف قحطان انه "على الرغم من فقداننا أحبابا، لكن سعادتي تأتي من التنظيم العالي جدا لمؤسسة المدى، والمعروفة بدقتها وأدائها الرائع، فهذا البرنامج هو استعادة العراق لمكانته الثقافية في الشرق الأوسط".

مسؤول صفحة سينما في جريدة (الصباح) الناقد السينمائي علي حمود الحسن قال إن "المعرض بوابة من بوابات الأمل رغم الجائحة، باستثناء دور النشر العراقية التي اعتبرها مشاركة متميزة، وانا هنا أثني على فكرة تقديم رواية وفيلم مقتبس عنه، واستضافة ناقد للحديث عن الرواية والفيلم".

وأشار الحسن الى انه "لا توجد سينما عراقية حاليا وإنما توجد مجاميع من صناع الأفلام يعملون بشكل منفرد ويشاركون في المهرجانات".

التدريسي بجامعة بغداد كلية الفنون الجميلة ماهر الإبراهيمي، قال "اشعر بالسعادة بعد أن دخلت مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون في إدارة المعرض، وسبق لي المشاركة في معرض اربيل ووجدت مهرجان بغداد مغايرا جدا ويمتلك حضورا جيدا من حيث التفاصيل، فالمعرض يمثل انطلاقة جديدة للثقافة العراقية المعاصرة".

أعلى