فريق  أنا عراقي أنا أقرأ  يناقشون مشروعهم في معرض العراق للكتاب

فريق أنا عراقي أنا أقرأ يناقشون مشروعهم في معرض العراق للكتاب

  • 348
  • 2020/12/18 10:26:15 م
  • 0

 بغداد/ يقين عقيل

 عدسة/ محمود رؤوف

ضمن فعاليات معرض العراق للكتاب، استضافت قاعة الخيمة ندوة حول مشروع ومنظمة (انا عراقي انا اقرأ) وكيفية استدامة المشروع والدعم المجتمعي له بتواجد رئيس المنظمة عامر مؤيد واعضاء الهيئة الادارية د.ستار عواد وعلي شاكر فضلا عن عضو المنظمة ضي مضر وادارة الجلسة حارث الهيتي.

وفي بداية الجلسة تحدث رئيس المنظمة عامر مؤيد قائلا "قررنا ان تكون الانطلاقة قرب شهريار وشهرزاد، ساعدنا العديد من دور النشر، وايضا اتحاد الأدباء الذي كان من المساهمين في الموسم الأول، وفرنا ما يقارب 5000ـ6000 كتاب، اما في الموسم الأخير فقد وفرنا 25 ألف كتاب، أنا عراقي أنا اقرأ في تصاعد مستمر بتوفير وتقديم الكتب للقراء، ويجدر بالذكر أن أنا عراقي أنا اقرأ لا تقتصر على توزيع الكتب فقط، بل توجد فعاليات اخرى ايضا".

وبين مؤيد ان "أنا عراقي انا اقرأ في كل موسم يشهد زيادة في عدد المتطوعين ومنهم من اصبح لاحقا عضوا في المنظمة"، مشيرا الى ان "المشروع يضم كبير العمر والصغير في وقت واحد". 

واشار الى ان "العمل مستمر من اجل الموسم الثامن وان تأجيله جاء بسبب مشاركة اغلب اعضاء المنظمة في ثورة تشرين ثم أعقبت ذلك جائحة كورونا"، مبينا ان "الموسم سيشهد توفير اعداد أكبر من الكتب عما شهده الموسم الماضي". 

فيما قال دكتور الفلسفة ستار عواد وهو عضو هيئة ادارية في انا عراقي انا اقرأ ان "انطلاق المبادرة بسبب الهم الذي كنا نعيشه كشباب وابتعاد الناس بالمجمل عن القراءة، هنالك وسائل بديلة اخذت الفرد العراقي من الكتاب، وانتقلت به الى عالم الأنترنت، وعالم السوشل ميديا وعالم الفضائيات، فكانت هذه المبادرة، جزءا من اعادة روح القراءة للشباب والناس". 

واضاف "نعتقد في منظمة أنا عراقي أنا اقرأ، ان الإنسان يحيى بتراكم المعرفة التي يتلقاها من خلال القراءة وتعتبر المنفذ الوحيد للمعرفة فضلا عن الوسائل الاخرى للمعرفة التي تتحقق من خلالها كالمقالات، لكننا نريد ان نعود بالكتاب وللقارئ العراقي الى هذا الطقس الذي من خلاله يستطيع الإنسان مواجهة الكثير من مشاكل المجتمع، لهذا نحن دائما نؤمن بأن من يقرأ لا يمكن أن يكون متطرفا ويستطيع ان يقبض على هذا الكوكب وان يقبض على جملة من المشاكل وحلها بالمعرفة".

وحول الكتب التي يتم عرضها في يوم المبادرة "نستبعد الكتب التي تدعو إلى الطائفية والعرقية والتطرف"، لافتا الى ان "المهرجان يوم واحد نسعى خلاله الى خلق مبادرات تشجيعية كالمسابقات وايضا نادي 19 للقراءة والذي تتم من خلاله قراءة كتاب مع مجموعة من الشباب ويتم عمله في احد المقاهي".

فيما ترى ضي مضر التي شاركت في المبادرة من الموسم الماضي "فيما يتعلق بموضوع السلام او ثقافة السلام المصطلح الذي يتداوله الكثير محاولا فهمه، هذا المفهوم هو نتيجة الصراع الذي مر به العالم اجمع والعراق بشكل خاص باعتباره بلدا للازمات نتيجة العنف المستمر، ثقافة التطوع هي نوع من انواع بناء السلام داخل المجتمع، من خلال تقديم خدمة بشكل ودي بدون مقابل هو وجه من اوجه السلام.

واوضحت ضي ان "عملية جمع وفرز الكتب التي تتم عن طريق مجموعة مخصصة للفرز فيما يخص الكتب الادبية والعلمية والاجتماعية، يتولى هولاء الشباب النظر في محتوى الكتب التي تحتوي على التطرف والطائفية والعنف والثقافات التي تحتوي على صراعات ليتم استثناؤها من عملية التوزيع".علي شاكر احد افراد الهيئة الإدارية في منظمة أنا عراقي انا اقرأ، "كهيئة إدارية منتخبة من الهيئة العامة لأنا عراقي أنا اقرأ تتكون من سبعة اعضاء وعضوين، كنت في بداية الأمر ضيفا على المهرجان في موسميه الأول والثاني، انضممت الى المنظمة في الموسم الثالث كمتطوع في فريق الميديا كمصور".وبين شاكر ان "العضو في المنظمة لا يقتصر عمله على جانب واحد فقط فتراه يعمل بفرز الكتب ومن ثم بتنظيف الحديقة قبل المهرجان وبعدها كمصور ضمن السوشيال ميديا وهذا هو سبب نجاحنا كمجموعة". 

وذكر شاكر ان "مواقف طريفة تحصل في المبادرة منها غرق الحديقة قبل بدء المهرجان بساعات وكان علينا تجفيفها فضلا عن تعرض بعض الاعضاء الى اصابات جراء العمل المهلك الذي يستمر لشهور ويتلخص بيوم واحد فقط".

أعلى