هؤلاء اسهموا في نجاح معرض العراق الدولي للكتاب

هؤلاء اسهموا في نجاح معرض العراق الدولي للكتاب

  • 161
  • 2020/12/19 11:17:14 م
  • 0

 بغداد/ علاء المفرجي

 عدسة/ محمود رؤوف

ما كان لهذه التظاهرة الثقافية ان تلاقي النجاح لولا جهد جبار من العديد من الذين عملوا في كل المجالات والمفاصل التي تخص العمل في معرض العراق الدولي للكتاب.

 

 

لقد عمل هؤلاء وبذلوا كل جهدهم، وواصلوا الليل بالنهار من اجل ان لايتركوا ثغرة واحدة حتى وان كانت بسيطة وغير متاحة للعيان، من غير ان يعالجوها، ويكفي أن اذكر انني قبل يوم من حفل الافتتاح اطلعت على الاستعدادات الجارية ورايت ماكان يوحي ان المعرض سيقام بعد عشرة أيام وليس بعد يوم واحد، فكان هناك الكثير من النقص في الاجراءات والقايا اللوجستية التي تخص بشكل مباشر المعرض.. ولم يدعني العاملون أن اغرق في القلق والشك من نجاح المهمة، حتى بادرني أحمد زنكنة وهو مبتسم: الشباب سينهون كل التفاصيل قبل حلول ظلام هذا اليوم.

وبالفعل هذا ما حصل في حفل الافتتاح، فقد كان زوار المعرض ينعمون بكل ما يسهل زيارتهم للمعرض، بل حتى الذين كانوا يبحثون عن مثلبة ولو بسيطة لهذا النجاح لم يجدوا إلا الإشادة به وبدقة القائمين عليه.

ولابد من ان اقف احتراما لجهود هؤلاء، ولابدأ بإيهاب القيسي مدير المعارض ورئيس جمعية دور النشر هذا المتفاني والهادئ في عمله قادة إدارة الاجنحة بكل كفاءة، وبإدارة المعرض: فاطمة التي ستنعم بالنوم هذه الليلة لجهدها الذي بذلته طوال عشرة ايام، وعمار (الحريص) كما هو لايمل يعمل بلا ضجيج، ومحمد عباس (المنهمك) فعلا، تلبية لشؤون وطلبات الضيوف، اما مدير قاعة النشاطات ابو مصطفى، فقد خبرت نشاطه منذ اول يوم باشر في المدى. وقبل ان انتقل الى اعضاء هيئة تحريرملحق المعرض، اذهب الى مصمم الملحق حيدر الكوازالذي لايتردد وهو الذي انتقل الى عمل ان يهب الى العمل مع المدى في مثل هذه المناسبات، والمصور البارع محمود رؤوف الذي يراهن ان لاتفوته لقطة من المعرض هو عامر الساعدي.. اما المحرون بقيادة ياسرالسالم فهم يتنقلون مثل فراشة في حقل ربيعي بين انشطة ، علي حسن، سامر، زيد، ومصطفى... يتابعم جعفر سعدي، وحسن قدوري، محاسبي المعرض الذي لايهداوا من ضجيج الارقام في راسه. وماجد الماجدي وهو يلبي الطلبات المستجدة لادارة المعرض عبر السوشيال ميديا.

وقصي الذي يتواجد اينما كان هناك عطلا في الاجهزة الرقمية، وطبعا منير وقصي وتوثيقهم لنشاطاتنا. وحسين ومخلد في قسم التسويق، وحسام، وصلاح منسي، ومؤمل، وكوكب السياب، محمد شبير، واركان، شنان، وأياس.. 

واذا ذهبنا الى ملح المعرض الذين لولاهم ما كان هذا النجاح المدوي.. موظفو المدى ومساعديهم الذين انحني لجميل ما صنعوا وقدموا من جهود: علاء كاظم، وسعيد، وحيدر طعمة، وحيدر الياس، وعقيل الياس، ومحمد الياس، وعلي مهدي، خالد، ومحمد اسماعيل، وانور. 

وإن بحاجة الى مستلزمات المعلاض من الدعاية والاعلان سنجد: سامر، حارث، سلام، حسين، أوس، مهند، سهيل الحداد، مخلد، حسين سمير.. مع الشبيبة التي جاءت من كردستان، فرهاد، شيرزاد، عصام، أنور، سيروان، هاشم، شوكار، حمودي، عبدالله، محمد غازي، محمد سعد، احمد، أيمن، حمزة، علي، لؤي، قائد، محمد داود.. 

اما عن الذين اضافوا بهجة لهذه التظاهرة وعملوا بهمة عالية فهم الشباب المتطوعين الذي توزعت مهماتهم بين ادلاء لضيوف المعرض، ومراقبين لاساليب الالتزام بتوجيهات الوقاية من كورونا، والمسؤولون عن النظام.. شباب متخرجون من الجامعة، ورغم عطالته عن العمل بسبب الظروف التي يمر بها، إلا انهم بسبب حبهم للكتاب ولمبادرات المدى، شمروا عن سواعدهم من أجل نجاح هذه التظاهرة وهم: وديان، حيدر، محمود، مصطفى، محمد منجد، كاظم، إسماعيل، محمد عبد السادة، علي، عائشة، آية، نور، أسيل، عادل، حامد، حسن، محمد جبار، حسن، محمود، بنين، عذراء، سرى، مروة، شهد، محمد جعفر، يوسف، داليا، محمد مهاوي، فاطمة، مرام، آية، طه، حسين، فيصل، زهراء، محمد علاء، مريم، علا.

اقول هذه الكتيبة من الشباب من العاملين في المدى ومن المتطوعين هي التي اسهمت في نجاح المعرض، ففي الوقت الذي تحشد في وزارات الدولة كل موضفيها ورتسانتها من الامكانيات، لكنها تقف عاجزة عن تقديم عمل جبار مثل هذا.

وامام هذا الحشد من الفاعلين في المعرض صغيرهم وكبيرة تقف (المايسترو) د. غادة العاملي وباقتدار لتدوزن اوتار مهماتهم.. باقتراح الافكار، والمتابعة المستمرة لكل فصائل العمل، فتراها جالسة مع الجمهور في اغلب النشاطات الثقافية، مثلما تتجوال بين اجنحة دور النشر لتطمئن على سلامة متطلباتهم وعملهم، جالسة في غرفة الادارة تعطي التوجيهات.. اكثر من 17 عاما اعمل معها –ويا للعجب – لم ارها يوما تتكاسل عن ما يمنح مؤسسة المدى خصوصيتها ونجاحها.

اما عني فقد شاركت بكل اللجان التحضيرية لنشاطات المدى المهمة منذ تاسيسها في بغداد عام 2003 والى الان، اقول ان ماجرى في هذه التظاهرات من نجاح منقطع النظير يجعلني اقول ما شعرت يوما بالفخر والزهو بعملي في المدى مثلما شعرت به هذه الايام في معرض العراق الدولي للكتاب.

اقول سنستمر بالبصرة الفيحاء حيث ستقيم المدى معرض الكتاب في شباط بنفس هذه الهمة من اجل ثقافة عراقية حقيقة.

أعلى