بعد إغلاق المدارس والحضانات نتيجة كورونا.. إقبال كبير على كتب الأطفال التعليمية

بعد إغلاق المدارس والحضانات نتيجة كورونا.. إقبال كبير على كتب الأطفال التعليمية

  • 317
  • 2020/12/19 11:34:23 م
  • 0

 بغداد/ بكر نجم الدين

 عدسة/ محمود رؤوف

يشارك في معرض العراق الدولي للكتاب عدة دول عربية وأجنبية وبمختلف الأقسام والاختصاصات الثقافية، من خلال دور النشر المتواجدة في أجنحة المعرض، والممثِلة لتلك البلدان وثقافاتهم المتنوعة.

اختصت بعض الدور بكتب ومجلات الأطفال وأشكالها المختلفة والموزعة بين الكتب التعليمية، وكتب التسلية والترفيه، وكتب الأحاجي و الألغاز التي تزهر عقل الطفل وتفعّل آلية الإبداع فيه، لذلك شاع التنافس بين هذه الدور في عرض الكتب والمجلات من أجل استقطاب الأهالي وأطفالهم.

علاء محسن والد أحد الأطفال من زوار المعرض قدِم من محافظة بابل برفقة أولاده لزيارة المعرض والإطلاع على الكتب الموجودة فيه، إذ يقول لـ"المدى"، "حرصت على حضور معرض العراق الدولي للكتاب وجلبت معي أطفالي، ليسيروا على طريق العلم والثقافة، كي يصبح سلاحهم في مواجهة المستقبل وصعوباتهِ".

وأضاف محسن، "ركزت على شراء الكتب التعليمية الحديثة لأطفالي، حتى نستطيع غلق الفجوة التي حدثت نتيجة إغلاق المدارس والحضانات، بسبب جائحة كورونا وتداعياتها، إضافة إلى كتب الألغاز التي تحقق التنمية الفكرية للطفل وتسد حاجتهِ للمتعة".

الحرص على تعليم الأطفال والخوف من غموض المستقبل، دفع الأهالي لاعتبار المعرض فرصة ثمينة لابد من اغتنامها، لذلك أقبلوا على شراء الكتب التعليمية بشكلٍ كبير، إذ يؤكد موظف دار ثقافة الأطفال في قاعة العراق مازن محمد أن "اقبالاً كبيراً على شراء كتب ومجلات الأطفال التعليمية، وخاصة المتعلقة بالحساب والأرقام"، مضيفاً أن "كتب ومجلات الأطفال تعرض بأسعار مناسبة وفي متناول القدرة الشرائية للعائلة".

ذات الأمر الذي تؤكدهُ الموظفة في دار راتب للنشر اللبنانية آڤين عادل بقولها: "يأتي الزوار باحثين عن القصص التعليمية المصورة و الكتب الصوتية ذات الرسومات الخاصة بأنواع الحيوانات وأسمائها "، وتشير عادل إلى أن معرض الكتاب يحقق للأطفال المعرفة واكتساب المعلومات، إضافة إلى رغبة الأهالي في ابتعاد ابنائهم عن أجهزة الهاتف المحمول ومواقع الإنترنت، والتوجه إلى قراءة الكتب التعليمية والتثقيفية ثم الاستفادة منها".

وفي السياق نفسهِ بيّن المسؤول عن دار المناهج السوداني للنشر فالح الحسن إن "كتب اللغة الإنكليزية ذات الكلمات الأساسية البسيطة، كانت الأكثر مبيعاً، إلى جانب الكتب المنهجية التعليمية للأطفال، فالطفل هو الأساس في البناء الإنساني، لذلك وجب تعليمه وتثقيفه وتنمية وعيه وتوسيع أفق مداركه، ولابد من توفير التنشئة الصحيحة والبيئة المناسبة التي تحقق ذلك.

أما مسؤول المبيعات في دار الحافظ السوريّة موفق حافظ يقول: "أغلب الزوار من العائلات العراقية يبحثون عن الكتب العلمية التي تتحدث عن أجزاء جسم الإنسان، إضافة إلى الخرائط المصورة للمدن والمعلومات الدائرة حولها ".

أعلى