(المدى) تتابع أثر التكنولوجيا في سوق الكتاب.. هل أصبح الصوتي بديلاً عن الورقي؟

(المدى) تتابع أثر التكنولوجيا في سوق الكتاب.. هل أصبح الصوتي بديلاً عن الورقي؟

  • 114
  • 2020/12/19 11:35:30 م
  • 0

 بغداد/ يقين عقيل

يعتمد الكثيرون مؤخراً على الكتب الصوتية، باعتبارها البديل المناسب عن الكتاب الورقي، إذ يمكن مثلاً الاستماع لكتاب ما أثناء التنقل إلى العمل أو حتى قبل النوم، إذ تعد الكتب المسموعة وسيلة مهمة للشباب الذين يعانون من مشاكل تمنعهم من القراءة، فالأمر لا يقتصر على فئة معينة.

ويعرف مفهوم تقنية البث الرقمي، بأنها تكنولوجيا من تقنيات البث الرقمي، والتي تهدف إلى توزيع ملفات الصوت والفيديو على جمهور القرّاء الالكترونيين، ومع انتشار التكنولوجيا أصبح بأمكان الجميع التعامل مع الانترنت سواء عبر أجهزة الحاسوب أو الهواتف النقالة، مع اتاحة الكتب الصوتية ورفعها على المواقع، لذلك هي من توفر فرصة ثمينة للقارئ الى الاستماع في أي وقت وفي أي مكان".

فإن تطوير قدرة الأطفال الصغار على الاستماع ومعالجة وإنشاء الصور الذهنية دون الاستفادة من المساعدة البصرية يعد أمراً أكثر أهمية وتحدياً في العصر الرقمي. 

محمد المهدي مؤسس المركز المصري للعلوم في مصر في حديثه لـ"المدى"، أن "المؤسسة متخصصة في الكتب والأقراص التعليمية لتعليم علوم الحاسب، إذ يمكن للكتب الصوتية أن تكون بمثابة نماذج للطلاقة الشفوية، وبناء المفردات والفهم للمستمعين الصغار، فضلاً عن الاستماع إلى الكتب المسموعة و يعلمهم سرعة اللغة الشفهية، والنطق، وحتى عن التعبيرات الإصطلاحية وتعد مهارات أساسية في الطلاقة اللفظية".

ويُعد "البودكاست" مؤخراً وسيلة مهمة للأشخاص الذين لا يفضلون القراءة، حيث يشير المهدي الى قواعد أساسية، "في التعليم لدينا على أمرين مهمين، التعلم من خلال الكتاب والتعلم من خلال الأقراص التعليمية بالصوت والصورة، ففي كل سنة نكون حريصين على توفير أحدث الإصدارات، ويعد هذا المعرض أول معرض نوفر به إصدارات العام 2020".

وتابع بالقول إنه "سبق وأن تعامل مع مؤسسة المدى في معرض أربيل ونشكرهم على حسن التنظيم، ونحن حريصون جداً على التعامل معهم مستقبلاً، إذ بات الكتاب الصوتي مستخدماً من قبل الشباب أكثر من الكتاب الورقي أو المقروء، لأن السماع يكون أسهل نوعاً ما لكن هذا لايمنع بأن الكتاب الورقي مهم جداً".

أحمد سعيد صاحب شركة ثري دي سنتر مصر يؤكد في حديثه لـ"المدى"، "نشتغل في فرعنا على المناهج التعليمية للكتاب، صوت وصورة بجانب الكتاب".

وأضاف "نوفر لدينا كتب بتقنية القلم الناطق وتعد هذه التقنية مقبولة في العراق. وهناك إقبال كبير عليها من قبل القارئ العراقي، لاسيما الأطفال، فالدار تنتج سنوياً بما يقارب 300 جميعها تخص الطفل".

أعلى