دور النشر الأجنبية حاضرة في معرض الكتاب.. وروادها كُثر

دور النشر الأجنبية حاضرة في معرض الكتاب.. وروادها كُثر

  • 54
  • 2020/12/19 11:38:32 م
  • 0

 بغداد/ سيف مهدي

 عدسة/ محمود رؤوف

لم تغب المؤلفات الأجنبية عن معرض العراق الدولي للكتاب، حيث كانت العديد من الدور والمكاتب مشاركة بمئات الكتب والمؤلفات اختلفت بين الروايات والكتب الخاصة بالتنمية البشرية وذات المعلومات العلمية التي يستفيد منها الدارسةن في مختلف المجالات العلمية والأدبية.

 

مكتبة أمازون من أربيل واحدة من تلك المكتبات المشاركة في المعرض، والتي تعرف ببيع الكتب المكتوبة باللغة الإنكليزية الى جانب بعض كتب اللغات الأخرى.

يقول منتظر أحمد أحد الباعة بالمكتبة إن نسب توافد المواطنين عليهم "جيدة ومفاجئة أيضاً"، إذا ما قارناها بأزمات الوقت الحالي التي تعصف بالبلاد، وأبرزها الأزمة الصحية المتمثلة بفايروس كورونا، يضاف لها الانكماش الاقتصادي وتأخر توزيع الرواتب للموظفين.

أحمد أضاف أيضاً أن إقبال الشباب على شراء هذه الكتب جيدة لا سيما لدى فئة الشباب الباحثين عن الروايات التي حولت الكثير منها الى أفلام تعرض على شاشات التلفاز، مستذكراً شراء الكثير من الأطفال لهذه الكتب.. 

وعند حديثنا مع أصحاب المكتبة كان عدد من الموطنين يبحثون عن عناوين محددة. تحدثنا مع "كاظم رزوقي" الذي كان يبحث عن عدد من العناوين، عناوين قال إنها تعجبه ويحاول اقتنائها، مضيفاً أنه "يبحث عن أفكار جديدة من خلال تلك الكتب"، فيما أبدى إعجابه بكتابات الروائي العالمي "شكسبير"، وقال إنه يبحث في الوقت الحالي عن أحد كتبه، مبيناً أن لديه العديد من الكتب في اللغة الإنكليزية لحبّه لها وهو يقرأها منذ نحو 5 سنوات ، وقد عادت عليه بفائدة كبيرة من حيث تحسين لغته الإنكليزية، وإضافة كلمات جديدة له .. 

أما "بشير محمد" الذي كان يحمل ثلاثة كتب أجنبية لاقتنائها والانطلاق بقراءتها، قال إن الأدب العربي لا يقل عن الأدب الأجنبي، إلا أن الأخير مهتم بالمسائل الفنية منها "الأغلفة والطباعة ونوع الخط وغيرها"، أكثر من كتب الأدب العربي، مستذكراً "لكن في الوقت الحالي هنالك إقبالاً واسعاً على الكتب الأجنبية" ولها مقتنيها الخاصين، معللاً أسباب ذلك ب "الترجمة التي قد تكون خاطئة في بعض الجمل أو الكلمات وتحرف مسار فكرة القارئ"، مؤكداً أن نسب قرّاء الكتب الاجنبية "اللغة الإنكليزية خاصة" في تزايد مستمرة حتى وصلت النسبة حسب تقديره الى أربعين بالمئة..

وتعد المكتبات التي تبيع الكتب الأجنبية قليلة في الوقت الحالي لكن معرض العراق الدولي للكتاب فسح لها المجال لكي يتعرف المواطنون عليها بشكل أوسع، وبيان ما تقدمه من محتوى لجمهورها الذي بدأ يرتفع أكثر فأكثر.

أعلى