إصدارات جديدة لـ(المدى) مع إقامة المعرض

إصدارات جديدة لـ(المدى) مع إقامة المعرض

  • 376
  • 2021/12/09 01:00:32 ص
  • 0

متابعة الملحق

طرحت المدى خلال الفترة الاخيرة وتحديدا بمناسبة إقامة النسخة الثانية من معرض العراق الدولي للكتاب، بعضا من هذه الاصدارات، التي توزعت بين الترجمة والتأليف.. وسنقف في أعداد لاحقة مع اصدارات اخرى:-

الهروب من الجنة
تضمن وثائق كثيرة عن حياة تولستوي، حيث يشير المؤلف إلى أن فكرة الهروب تنعكس حتى في رواياته، وكانت فكرة الهروب هاجس الكثير من أبطالها. كتب تولستوي في يومياته عبارات تعكس فلسفته "الهروبية". فقد جاء فيها: ".. كما أن الهنود يتوجهون في سن 60 عاماً إلى الغابات يود الإنسان العجوز والمتدين أن يكرس الأعوام الأخيرة من حياته إلى الرب، وكذا حالي وأنا في سن 70 عاماً أود من كل أعماق روحي هذا الهدوء والخلوة مع الذات".

أبناؤهم من بعدهم
الرواية الفائزة بحائزة غونكور وصفت بانها رواية سياسية بالمعنى العميق للكلمة. ليس لأنها تتناول موضوعا سياسيا بل لأنها شهادة عن المناطق المنسية والمهملة في فرنسا. تلك المناطق التي تعاني من انحسار الصناعات واغلاق المعامل واندثار الطبقات العاملة ووصف لهذا التحول المجتمعي الكبير وتداعياته القاتمة على الجسم الاجتماعي والثقافي. في المنطقة التي تقع فيها أحداث الرواية كان العمال يصوتون عادة للحزب الشيوعي في الانتخابات، الآن صارت غالبيتهم تصوت للحزب اليميني المتطرف والبقية تقاطع حتى فكرة التصويت.

الرجل اللامرئي
الرواية تتحدث عن قضايا العنصرية، كتبها الروائي الأمريكي من أصل أفريقي رالف إيلسون، وفازت بالجائزة الوطنية للكتاب عن فئة الخيال في عام 1953. وقد صنفت بالمرتبة 19 في قائمتها لأفضل مئة رواية في القرن العشرين. ضمنت مجلة تايم رواية الرجل اللامرئي في قائمتها لأفضل 100 رواية باللغة الإنكليزية منذ عام 1923 وحتى عام 2005، إذ أطلقت عليها "الرواية الأمريكية الجوهرية للقرن العشرين".

سنة العجائب
تدور أحداث الرواية حول واقعة حقيقية في إنكلترا القرن السابع عشر، وتحديداً في إحدى القرى الإقطاعية من مقاطعة دربيشاير، إذ يجتاحها مرض الطاعون، فيقيم أهلها حَجْراً صحياً على أنفسهم منعاً لانتشار المرض خارج أرجاء قريتهم. جيرالدين بروكس كاتِبة، صحفية وروائية أسترالية. حاصلة على جائزة بوليتزر.

جيني المجنونة
ترجمة عربية لرواية "جيني المجنونة" لإينيس كانياتي، الحائزة على جائز "لي دو ماغو". وأنجز الترجمة نبيل الدبس. وجاء في تقديم الرواية: "كانت تقصد المزارع تساعد في أعمالها. في الخريف، كانت تعمل في تحطيب عيدان الشجر وأخشابها، تحزمها في ربطات. في عطلة الخميس، كنت أرافقها. ألتقط الأغصان الصغيرة، وأضعها في الكومة. كنا وحيدتين. عند الظهيرة، كانت توقد نارا صغيرة. كثيرا ما أسترجع ذكرى خريف الغابات، النار، البرد، ذكراها وأنا برفقتها في الغابات الباردة".

رفعة الجادرجي
"رفعة الجادرجي" للكاتبة وزوجة الراحل بلقيس شرارة حيث تسلط الضوء فيه على رفعة المعماري والمنظر والكاتب والفوتوغرافي، عن رفعة الذي كان في سباق مع الزمن. كان رفعة يؤمن بعبثية الوجود، فالحياة قصيرة مهما طالت، وعلينا ان نقبل الواقع، فلكل شيء نهاية، تؤكد المؤلفة أن رفعة كان يقول إن "في كل سطر كتبته، بل في كل خط رسمته، كانت ثمة مؤثرات… أنا معمار فحسب، أسمع كلام الناس وأنصت اليهم، أدرس تراثهم وأحزن وأفرح معهم، بمعزل عنهم ومعهم، أتعرف على التكنولوجيا المعاصرة، أنا فرد متشخص ومتفرد وأنا واع بالتشخيص الذي أتمتع به وأقصده".
من حياتي
الترجمة العربية لمذكرات الشاعر الألماني يوهان غوته بعنوان "من حياتي: الشعر والحقيقة"، يتحدث غوته في هذه المذكرات عن حياته منذ طفولته حتى عام 1775 عندما كان على وشك مغادرة فايمار. الترجمة الذاتية تتكون من جزأين، تغطي سنوات طويلة من حياة المؤلف. كتب غوته الترجمة الذاتية تزامناً مع تأليفه لروايته "سنوات تجوال فلهلم أو الزاهدون"، ويذكر ان دار المدى اصدرت من قبل ضمن سلسلة الاعمال الخالدة مسرحية غوته الشهيرة "فاوست".

ذكريات باريسية
كتاب "ذكريات باريسية.. صامويل بيكيت وسيمون دوبوفوار وأنا" للكاتبة ديردر باير ترجمة احمد الزبيدي والكتاب يمثل رحلة كاتبة السيرة حول موضوعين عظيمين، فبعد قضاء سبع سنوات في العمل على حياة بيكيت، قضت باير ما يقرب من العقد وهي تحوم حول جارته سيمون دي بوفوار. تستحضر باير من خلال مذكراتها وملاحظاتها التفصيلية عن تلك الفترة، أجواء المدينة التي عاش فيها صاحبا السيرتين اللتين دونتهما. لا ننسى أبدا حماسها وذعرها وإحباطها أثناء التنقل بين الصالون والمقهى بحثا عن حكاياتهما بشكلٍ قد يكون أحيانا هزليّا.

مشروع أومّا
رواية "مشروع أومّا" للروائية القديرة لطفية الدليمي، و"أومّا" اسم مدينة سومرية وأول عاصمة مدنية في تاريخ العراق القديم، ومن أهم المدن التاريخية في حضارة وادي الرافدين. ترسم الرواية ملامح تجربة نشهد انبثاقها على الأرض بعيداً عن التنظير المتعالي على التجربة البشرية المباشرة، فنحن هنا إزاء شخصيات تحبّ وتكره وتمارسُ كلّ الأفعال البشرية البناءة والمدمرة والمنتجة، وتجد المنشغلين بالتجربة بشراً عاديين ذوي إمكانات عقلية متباينة، وخبرات ثقافية وميدانية مختلفة، وهُمْ مثل أي مجتمع طبيعي لم يُقْسَر أفراده على التشكل في قوالب آيديولوجية موحدة، ولا مكان بينهم لآلهة أسطورية أو تقنية أو مالية، ومن ثم لا مكان للاستبداد والطغيان في تجربتهم.

أعلى