زوار معرض الكتاب: إقامته دليل على مدنية العراق

زوار معرض الكتاب: إقامته دليل على مدنية العراق

  • 179
  • 2021/12/09 01:04:17 ص
  • 0

 زين يوسف

شهد اليوم الاول لمعرض العراق الدولي للكتاب توافدا للعديد من العوائل العراقية رغم ان الأبواب فتحت بعد الساعة السادسة، حيث استطلعت المدى اراء الزوار حول المعرض في دورته الثانية.

محمد يونس – طالب قال "اليوم هو اول أيام معرض العراق الدولي للكتاب بمشاركة دور عراقية وعربية واجنبية واعتقد ان الأجواء في المعرض رائعة وما لفت نظري هو التنظيم الرائع والمميز وهذا المعرض كعادته متنوع الافاق.

ويضيف يونس ان "الكتاب العراقي بحاجة الى الدعم من الجهات المختصة باعتبار ان العراق جديد على تجربة الطباعة، من جانب اخر هناك دور ذات افق حيوي وهنالك دور لا تمتلك هذا الأفق على سبيل المثال فأن دار المدى لها تجربة مهمة وطويلة ولها افق واسع في جانب صناعة الكتاب، ويمكننا ان نقول ان اتحاد الادباء نشط كثيرا في الآونة الأخيرة وقدم كتبا مميزة".

وتابع "يجب التوقف عند نقطة مهمة وهي ان هناك دور عراقية وعربية لا تراهن على نوعية الكتاب وانما تراهن على ما يحصله الكتاب ماديا وهذا امر سيئ للأسف "، مؤكدا ان "استمرار معارض الكتب له اثر إيجابي كبير على القارئ والكاتب في ذات الوقت وأتمنى استمرار مثل هكذا فعاليات فنحن بحاجة لها".

كرم الاعسم – مصور تواجد في اول أيام المعرض قال ان "المعارض التي تختص بالكتب تختلف عن باقي المهرجانات التفاعلية في المجتمع وخصوصا معرض العراق الدولي للكتاب الذي انطلق بدورته الأولى في العام الماضي وهذه المعارض تمثل متنفسا للناس لأننا لا نملك فعاليات كثيرة كهذه في العراق لذلك أرى ان استمرارها وتعددها شيء مميز وايجابي خصوصا واننا انقطعنا عن العالم في السنتين الماضيتين بسبب وباء كورونا"..

يضيف الاعسم ان "المشكلة الرئيسية بالنسبة لي بموضوع القراءة وانحسار نسبة قراء الكتاب الورقي والاتجاه الى الكتاب الالكتروني بسبب السوشيال ميديا والتكنولوجيا الحديثة، وهذا ليس سلبيا لكنه يقلل من اقبال القراء على الكتاب الورقي ووجود هذه المعارض تساعد على عودة الناس لاقتناء الكتب الورقية".

ويختم الاعسم حديثه قائلا ان "الأجواء في المعرض رائعة بوجود الزوار وتفاعلهم مع فعاليات المعرض وأتمنى الاستمرار لهذا المعرض في السنوات القادمة"..

حسن جاسم احد زوار المعرض قال للملحق المدى ان "قيمة هذا المعرض هي قيمة مضافة للحياة المدنية في العراق وفي بغداد على وجه التحديد، وان الحاضر الذي نعيشه يشهد نوعاً من التداخل ما بين من يحاولون ان يمحون عن بغداد صورتها المدنية البهيجة ومن يحاولون ترسيخها.

ويشير جاسم الى ان "هذا الحضور الثقافي النوعي ، المحلي والعربي والعالمي للكتب والمثقفين، هذا يشعرنا ان بغداد فعلا قادرة على ان تنظم حياة مدنية ، حياة تكون فيها الأجواء طبيعية ، يكون فيها الانسان قادراً على ان يلتقي بالاصدقاء والعائلة في أماكن تقدم زاداً معرفياً وثقافياً ، تقدم مائدة كبيرة من الكتب".

وباستطاعتك ان تقتني ما تحتاجه ، بالإضافة الى ان هذا مكان يجمع المختلفين ، مكان يثير النقاش النوعي ويقبل بالاضداد وهذا ما ينشط الحياة المدنية الحقيقية

رنا محمد – طالبة جامعية تحدثت عن تجربتها مع معرض العراق للكتاب على وجه التحديد وقالت "انا هنا في معرض العراق للسنة الثانية على التوالي كزائرة مع عائلتي وما لفت انتباهي هو التنظيم المميز لاروقة المعرض ووجود دور عربية ومحلية متنوعة وهذا ما نتمنى وجوده في المعارض التي تقام في العراق"..

وتؤكد رنا ان "وجود هكذا فعاليات في بغداد هو فسحة رائعة وفرصة للخروج من الأجواء الروتينية في الحياة خصوصا واننا نلتقي بالاصدقاء في أيام المعرض ونقتني الكتب التي نحتاجها من خلال وجود ابرز دور النشر العربية والمحلية، وأتمنى الاستمرار والتطور لمعرض العراق في السنوات القادمة".

وعن الفعاليات التي تنظم بالتزامن مع إقامة المعرض يقول – علاء كاطع – قارئ نهم ان "أي فعالية ثقافية مدنية في بغداد سواء كانت مسرح ، شعر، سينما ، او معارض للكتب، يعكس صورة حقيقية عن حياة هذا الشعب وانا سعيد جدا بهذا المعرض ومعجب به منذ الدورة الأولى في العام الماضي". .

ويؤكد كاطع للملحق المدى ان استمرار المعرض لمدة عشرة أيام، يعني ان هناك فعاليات مستمرة وفرحاً وحضوراً كبيراً بالإضافة الى وجود دور عراقية وعربية واجنبية مميزة وأود الإشادة بمنظمي المعرض على هذا التنظيم المميز والرائع، فوجود هذا المعرض هو فرصة طيبة لاستعادة بغداد عافيتها"..

أعلى