مدير عام المنطقة الوسطى لشركة اسياسيل: في سياستنا نركز على دعم النشاطات الثقافية والاجتماعية وان نكون جزءاً منها

مدير عام المنطقة الوسطى لشركة اسياسيل: في سياستنا نركز على دعم النشاطات الثقافية والاجتماعية وان نكون جزءاً منها

  • 357
  • 2021/12/16 11:36:45 م
  • 0

زين يوسف

تصوير: محمود رؤوف

على أرض معرض العراق الدولي للكتاب وضمن منهاج الندوات اقيمت ندوة حوارية للحديث عن دعم الشركة للانشطة الثقافية والفنية والاجتماعية، تحدث فيها سامان بوجان مدير عام المنطقة الوسطى لشركة اسياسيل وأدار الجلسة الصحفي ياسر السالم.

وجاءت الندوة للحديث عن رؤية شركة اسيا سيل في دعم الانشطة الثقافية والفنية والاجتماعية حيث تحدث بوجان قائلا «بالنسبة لموضوع الرعاية الاجتماعية لاسياسيل هو أمر ليس وليد الصدفة، فالرعاية الاجتماعية احدى الاشياء الاساسية الموجودة في دستور الشركة، نهتم بكل الامور التي تخص المجتمع وهذا يأتي من كوننا اول شركة اتصالات عراقية مهتمة بكل الامور التي تخص المجتمع ويأتي ايضا بشكل اساسي من دعم السيد رئيس مجلس الادارة ومؤسس الشركة الاستاذ فاروق مصطفى، وتأكيده علينا ككوادر بمنح هذا الامر الرعاية والدعم».

وعن كيفية اختيار الفعاليات التي تدعمها الشركة قال «نحن في موضوع الرعاية الاجتماعية لنا خطة عمل، فعلى سبيل المثال بهذه السنة نريد ان نركز على مجال معين، لكن خلال السنة تأتينا بعض الطلبات والتي نرى انها مناسبة وتعطي قيمة للمجتمع فنقوم بدعمها، لدينا خطة ستراتيجية للشركة تقوم بعدة برامج وعدة رعايات وايضا اي شيء يأتي خلال السنة نحدد ان كانت هناك قيمة لهذه المشاريع فنقوم بدعمها».

وأضاف «نضع الميزانيات لكن في كثير من الاحيان نتجاوزها، على سبيل المثال في الجائحة تبرعنا بمبلغ يزيد عن المليارين دينار فلم يكن هذا الرقم في الميزانية لدينا ولم نكن نتوقع ان تأتي مثل هذه الجائحة، لكن حدثت الجائحة وأصبحت هناك حاجة لدعم المستشفيات فتبرعنا بمبلغ نقدي في سبيل أن توفر وزارة الصحة والجهات الاخرى الساندة اجهزة الاوكسجين او اي مواد طبية وغيرها من عمليات التعفير والتعقيم وتوفير المواد الطبية فهذا الامر لم يكن ضمن الميزانية او الخطة السنوية لكن اسياسيل تصدت لهذا الامر».

وبالحديث عن تسليط الضوء على نشاطات الشركة والمبالغ التي تخصصها لرعاية أمر معين بين بوجان ان «الشركة قدمت بيانات صحفية كثيرة، لكن هدف الشركة الاساسي هو موضوع الجائحة ولا نعتبره مؤتمرا رياضيا او اي فعالية اخرى من الممكن تسليط الضوء عليها، فهو موضوع انساني، وقد ذكر من قبل بعض الاصدقاء وبعض المخلصين لكن لم يكن هدفنا ان نركز عليه اعلاميا بقدر ما كان هدفنا ان نساعد المجتمع في مثل هكذا ظرف».

وأكد بوجان ان «الجميع يعلم ان التعليم في السنة السابقة كان تعليما الكترونيا واعتقد ان الناس اليوم بدأت ترتب وضعها مع التعليم الالكتروني، لكننا ومن دون اي طلب من اية جهة حكومية، بشكل مباشر وفرنا الدعم لجميع منصات وزارة التربية ووزارة التعليم وخصصنا كيكا بايت للطلاب وايضا للناس في بيوتهم، هذا الامر كان لنا دور كبير فيه».

وفيما يخص المردود الذي تبحث عنه الشركة من خلال رعايتها لمعرض العراق الدولي للكتاب تحدث بوجان قائلا «كما ذكرت سابقا ان موضوع الرعاية الاجتماعية هو شيء موجود في دستور شركتنا، هو دستور غير مكتوب لكن فيه اساسيات، وأحد اساسياته هو دعم المجتمع ودعم الثقافة، فنحن الراعي الرسمي لمهرجان المربد الشعري منذ 16 عاما وليس شيئا جديدا علينا، فأي معرض للكتاب واي شيء يخص الثقافة نحن في سياسة شركتنا نكون جزءا منه، نعكس اولا صورة طيبة عن العراق ورواد الثقافة وثانيا لكي نكون سببا في انجاح واستمرار هكذا مؤتمرات».

وعن الجانب الاجتماعي وطبيعة الدعم الذي تقدمه الشركة لمشاريع ريادة الاعمال أكد بوجان ان «الدعم الذي تقدمه الشركة يكون نوعين، دعم مادي ودعم معنوي من خلال الاستفادة من كوادرنا»، مضيفا ان «الشركة لديها كوادر عراقية مؤلفة من ثلاثة آلاف موظف من خيرة الكوادر العراقية والتي تدير كل عمل الشركة، وبالخبرة التي اكتسبوها من العمل في اسياسيل نحاول نقلها الى الشباب للاستفادة منها في اعمالهم، عندما يكون لدى شاب مشروع معين نقوم بدعمه ماليا ونحاول ان نقوم بتطويره، بعض الاعمال التي دعمناها نجحت واصبحت اعمالا رابحة لا تحتاج الى الدعم».

وذكر ان «كل شركاء الشركة نماذج ناجحة فجميعهم سواء أكانوا منظمات مجتمع مدني او وسائل اعلامية كلهم شركاء مقتدرين ومتخصصين في عملهم»، خاتما حديثه قائلا «اعتقد وكانطباع شخصي فانني لم اتوقع ان يكون هناك اقبال على الكتاب، على اعتبار الجيل الجديد هو جيل الالعاب الالكترونية ولا يحب الكتاب بطريقته التقليدية، وتوقعت اني عندما اصل الى المعرض ارى الكبار في السن فقط، لكني وجدت الشباب متواجدين بشكل كبير ولديهم اهتمام كبير بالكتب وهذا يدل على ان المنتوجات الموجودة والكتب هي شيء راق وجيد ويدل ايضا على حسن التنظيم من قبل مؤسسة المدى، الروائي العربي طه حسين قال مصر تكتب ولبنان تطبع والعراق يقرأ، اعتقد انه كان صائبا جدا في حديثه».

 

أعلى