ناشرون عراقيون: آشور بانيبال.. إصدارات شبابية جديدة

ناشرون عراقيون: آشور بانيبال.. إصدارات شبابية جديدة

  • 69
  • 2021/12/17 10:30:21 م
  • 0

 عامر مؤيد

يبدو العنوان، غريبا بعض الشيء، لكن عند زيارتك الى جناح اشور بانيبال ستجد هناك لافتة موجودة بعنوان "اجلس دون رسميات"، في إشارة الى انها دار للجميع. وربما تعد بانيبال هي الدار الأكثر اقبالا عليها من قبل الشباب والشابات، لاسيما مع اصداراتها العديدة التي تخص هذه الشريحة من المجتمع وتساهم بترويج الكتاب الى القراء المختلفين كذلك.

ولاشور بانيبال مشاركات عدة، حيث كانت متواجدة في معرض البصرة الدولي للكتاب، وهاهي اليوم أيضا متواجدة ضمن معرض العراق الدولي للكتاب.

وللدار العديد من الإصدارات الجديدة والتي تواجد فيها الكتاب ليمضوا الى قرائهم ذكرى على الورق، قد يستعيدون ذكراها في قادم السنوات المقبلة.

ومن إصدارات الدار الجديدة "ملجأ العامري" بشهادة كبار رجال المخابرات العراقية السابقة لاصف محمد وفيه "تعرفوا على حمد المكرود وهو مثال لكل عراقي عانى ما عاناه من بطش السلطات الداخلية والخارجية، اذ تتحدث الرواية عن مجزرة قامت بها احدى غارات الطائرات الأمريكية والتي بقيت تحوم فوق الملجأ ليومين متتاليين". وأيضا كتاب هل كان حبا؟ لبدر شاكر السياب، قراءة في الأثر الشعري والبنى النصية ومن تحرير كامل عويد العامري وفيه "اننا اذ نقدم هذا الكتاب فهو يعد اعترافا صريحا بما حققه السياب وجيله في مجال الحداثة الشعرية وفي اللغة الشعرية عند السياب في معظم قصائده لا تعبر عن علاقة موضوعية بالاشياء بل عن علاقة ذاتية وهي صراع بين الطبيعة الاجتماعية في اللغة وبين طاقاتها الخفية". اما كتاب سين اوتو لمريم اياد فهو من الكتب الجديدة لدار اشور بانيبال ومنه "تحملت كل أنواع الآلام يا سيدي ولم احظَ بالسعادة ابدا وكنت اود ان اموت كغصن شجرة، اصفرت اوراقها وسقطت ثمارها وتسلل منها الغذاء لتنبت من جديد على التلال، تتحدى الثلج وقد يأتي عابث فيكسرها ويذهب ولكنها ستعاود دورتها من جديد". ومن الكتب المهمة للدار كذلك هي صورة دوريان غراي لاوسكار وايلد من ترجمة زهراء شيرازي ومراجعة وتحرير ريم البياتي واحمد شاهر ناصر وفيه "اقصد ان التأثير في أي انسان يعني ان تسبغ من روحك عليه مما يجعله يتبنى أفكارا ليست أفكاره وعواطف ليست في طبعه وتصبح الرذائل كانها مستعارة من الآخر وبذلك يصبح كالببغاء او صدى يردد أفكار الآخر او ممثلا يلعب دورا غير الدور المكتوب له". ولعمار حامد كانت رواية بازبند ومنها "من زرع برأسي فكرة رفض الموت؟، لم اكن من هذا النوع ولنعد الى اول الامر حين ربط والدي البازبند على عضدي وقال لي انه منجيك من الموت، ثم استبد بي هاجس الخلود ورحت افكر ثمة مخطوطة محفوظة داخل تلك التميمة".

أعلى