في ندوة .. الاحتفاء بالمجمع العلمي العراقي بمناسبة 75 عام على تأسيسه

في ندوة .. الاحتفاء بالمجمع العلمي العراقي بمناسبة 75 عام على تأسيسه

  • 17
  • 2022/12/09 12:13:26 ص
  • 0

 عامر مؤيد

تصوير: محمود رؤوف

ضمن فعاليات معرض العراق الدولي للكتاب، افتتحت قاعة الندوات فعالياتها حيث احتفت بالمجمع العلمي العراقي بمناسبة مرور 75 عاما على التأسيس، المجمع الذي يهتم باللغة العربية ويحافظ عليها رغم ما مرت بها من هفوات في دخول كلمات تنتمي للغات اخرى.

 

وفي الندوة التي قدمها عميد قسم التصميم في كلية الفنون الجميلة د.معتز عناد وتحدث خلالها رئيس المجمع العلمي العراقي د.محمد حسين آل ياسين وعضو المجمع جعفر صاحب ابو جناح.

طالب آل ياسين في مطلع حديثه بضرورة الاهتمام باللغة العربية من خلال المجمع العلمي لانه منسي منذ فترة طويلة فهو منار اللغة لذا على الجميع ان ينظر له بعين كبيرة.

وذكر آل ياسين ان «المجمع ظُلم قليلا في عمره ايضا لانه لم يكمل 75 عاما بل اكثر، حيث نملك من الوثائق ما يؤكد انه انشئ قبل 100 عام وربما تغيرت الاسماء لكن الفكرة كانت واحدة».

وعن تأثر اللغة العربية يبين آل ياسين ان «التتريك على سبيل المثال وضع في عربيتنا اسوأ الآثار والعراق في ظل الاحتلال العثماني كانت لغته العربية ثانوية وكل شيء بالحديث التركي، فآثار التركية في ارض العرب كانت كارثية وهو اول سبب في التفكير بتأسيس المجمع العلمي كي يعيد للعربية شيئا من الحيوية».

وعن تسميته بالمجمع العلمي العراقي رغم اقتصاره على اللغة العربية فقط يشير آل ياسين الى ان «المجمع العراقي، واسمه المجمع العلمي الا انه لايعنى بالفيزياء والكيمياء والطب وغيرها ولكن هو مقتصر على اللغة العربية فقط، فلا يمكن للمجمع اللغوي ان يقوم بمؤتمر فيزياوي او اقامة ندوة بيطرية، وانما يوجد في كل مجمع مختصون فيما يخص الاصناف المختلفة فكل المجامع اسمها هكذا الا العراقي يلتصق بكلمة العلمي لكن ضمنا هو مجمع اللغة العربية الذي يخدم هذه اللغة ولكن لن يخدم العلوم الصرف اطلاقا».

من جانبه يبين د. صاحب ابو جناح عضو المجمع العلمي العراقي ان «الكثير واجه اللغة العربية ولكن اللغة لم تقف عاجزة او متلكئة امام التيار الحضاري المستجد الذي كان يدخل اشياء جديدة لها».

ويضرب مثالا على ذلك ابو جناح، اذ يقول ان «معجم الفلاسفة الذي استجد في الاسلام مفرادته كانت كلها من العربية باستثناء كلمة الفلسفة اليونانية، فهذا المعجم كله من العربية وهذا لفت الكثير من المستشرقين الذين سجلوا الامتياز لهذه اللغة المهمة».

واضاف ان «المجامع العربية ليست مؤسسة خدمات وليست اعلامية بل هي هيئات استشارية تقدم لمن يريد نقل المصطلحات الادبية وكل ما هو جديد فيما يخص اللغة العربية وبالمقابل هناك من يعمل على تنحية ما هو دخيل على اللغة العربية واللغة ليست عاجزة عن تلبية هذا المطمح لانها تاريخيا قامت يهذا الشيء».

وفيما يخص المصلطحات العلمية يذكر ان «هناك بعض المصطلحات الشائعة مثل دكتور او مجاستير، ولكنها ليست اسماء ناشزة وانما مصطلح دبلوماسي او علمي ولا بأس بذلك».

أعلى