ندوة تناقش الجماعات الهامشية وأسباب نشوئها

ندوة تناقش الجماعات الهامشية وأسباب نشوئها

  • 13
  • 2022/12/13 12:26:23 ص
  • 0

 زين يوسف

تصوير: محمود رؤوف

استمرارا لإقامة الندوات الحوارية في معرض العراق الدولي للكتاب اقيمت ندوة بعنوان «الجماعات الهامشية.. الواقع والمعالجات»، تحدث فيها د. سلام عبد علي استاذ قسم الاجتماع في كلية الآداب جامعة بغداد ود. شيرين محمد كاظم استاذة الاجتماع في كلية الآداب جامعة بغداد ود. محمود حسين من مركز النهرين للدراسات الستراتيجية وأدار الندوة د. خليل رسول الشكرجي.

وبعد تقديم نبذة مختصرة عن مفردة الهامشية من مدير الجلسة قدم د. سلام عبد علي ورقة بحثية بعنوان «الجماعات الهامشية بين جدل المفاهيم والتوظيف الايديولوجي»، وقال فيها ان «موضوع الجماعات الهامشية قد يكون موضوعا هامشيا الى حد كبير حتى في الدراسات السوسيولوجية وحتى الدراسات الاجتماعية لم تتناول هذا الموضوع كثيرا، وهناك اكثر من اشكالية مفاهيمية حول هذا المفهوم وغالبا ما يستعمل هذا المفهوم لاغراض سياسية واحيانا لاغراض فكرية وربما ايديولوجية وهذا المعنى متقارب الى حد كبير».

وأضاف ان «هنالك من يستخدم هذا المفهوم بشكل مرادف مع الطبقات المسحوقة وحتى المفهوم الماركسي للجماعات الهامشية حاول ان يستخدم مفهوم للجماعات التي هي بالاساس خارج العملية الانتاجية كما اطلق كارل ماركس على هذا المفهوم «البروليتاريا الرثة»، بالاضافة الى استخدام اخر للجماعات الهامشية واحيانا يأخذ البعد الجنائي وربما يوصفون بالسراق واللصوص وحتى وان كانوا بعيدين عن هذا التوصيف».

من جانبها قدمت د. شيرين محمد ايضا ورقة بحثية بعنوان «الجماعات الهامشية والامن المجتمعي.. ساكني العشوائيات انموذجا».

وقالت «العشوائيات لها تسميات مختلفة منها احياء الصفيح ومنها السكن الهامشي وهي تعتمد على جذب ساكني الاحياء القديمة المكتظة بالسكان وتكون هذه المدن غير متجانسة واما الامن الاجتماعي فهو نشاط حياتي يعبر عن حالة من الاحساس والشعور والاحتياج داخل الانسان لمجموعة من الضمانات».

وبينت ان «عدد الوحدات العشوائية في محافظات العراق عدا اقليم كردستان هو 521947 وحدة سكنية وهذه احصائية لعام 2017، بمعنى 16% من مجموع الوحدات السكنية في العراق عشوائية وتضم بغداد النسبة الاكبر من هذه الإحصائية ثم تليها محافظة البصرة ويقدر عدد ساكني العشوائيات بثلاثة ملايين و292 الف مواطن».

كما قدم د.محمود حسين ورقة بحثية حملت عنوان «الجماعات الهامشية الحلول والمعالجات»، ذكر فيها «اننا اذا أردنا ان نعرف من هم الهامشيون علينا تعريف الشخصية الهامشية أولا، وما نوع الثقافة التي تحملها هذه الشخصية وما هي اسباب نشوئها ومن ثم نضع المعالجات والحلول لهذه الظاهرة».

وذكر ان «اغلب الدراسات الاجتماعية والانثروبولوجية ترد نشأة مفهوم الهامشيين الى النشأة الاوروبية وظهوره في عقد السبعينيات من القرن الماضي وبالذات في فرنسا مع ظهور وبروز ظواهر اجتماعية تطلبت ان نجد أدوات تحليلية جديدة».

أعلى