«الفانتازيا» وتوجه كبير نحو هذا الجنس الأدبي

«الفانتازيا» وتوجه كبير نحو هذا الجنس الأدبي

  • 15
  • 2022/12/14 12:28:13 ص
  • 0

 عامر مؤيد

تصوير محمود رؤوف

في سابع أيام معرض العراق الدولي للكتاب وبمشاركة أكثر من 350 دار نشر من 20 دولة تقدم نحو مليون عنوان كتاب يبدو ان أدب الفانتازيا الأكثر رواجا وتأثيرا بين الشباب في الآونة الاخيرة وهناك رغبة كبيرة صوبه وهذا ما بان واضحا مؤخرا.

ويرى أصحاب دور النشر أن «رواج ادب الفانتازيا شرع أبواب القراءة بين شبان الجيل الجديد وهو ينمي الإبداع الخيالي».

ومن جانبها تقول صاحبة دار السعيد لمياء السعيد لـ(المدى) «هناك توجه كبير نحو الخيال العلمي والرعب إذ بدأ الشُبان بالترويج من مساحاتهم الصغيرة عبر منصات المواقع الالكترونية لهذا الصنف من الأدب، وهذا ما جعل عناوين مثل إرث الخوف لمحمد جمال تتصدر قائمة الاعلى مبيعاً، الرواية التي تعتمد الغموض والخيال».

ويشير مُدير قسم المبيعات في دار نوفا بلاص الى سبب شيوع هذا النوع من الكتب لاسيما في السنوات الاخيرة ولربما بعد النجاح الذي حققتهُ السينما العالمية في مسلسل الخيال العلمي صراع العروش بأجزائه الثمانية ويبين أن رواية أحجية أدم لنور الجواد الاكثر مبيعا، حيث تجسدت فيها أحجية الفتاة التي تصارع الامراض النفسية، شخصية تواجه سلسلة الاحداث المُريبة داخل صندوق اسود مظلم وهذه الملاحقات المستمرة التي تشعر بها من شخص لا مرئي غالبا ما تنتاب ضحايا الامراض النفسية».

ويرى صاحب دار الحلاج علي ياسين أن «الغموض والخيال وعنصر التشويق واساليب الحبكة تثير شغف العقول الفتية إذ باع في ايام المعرض ما يقارب مئة نسخة من كتاب سفاح بوستن الذي يتحدث عن اشهر عشرة قتلة في العالم، يليه كتاب الفندق المسكون لكولينز الذي ترجمته ساره شيبان وقالت عنه اكانثيا «مجموعة من الالغاز المترابطة التي لا يشعر بها الا من يقضي ليلة في الغرفة ١٤ بارقى فنادق البندقية».

ووصفت صحفية نيويورك تايمز كتاب «الفندق المسكون» برواية الرعب الكلاسيكية حيث تستحوذ على الحواس، لكنها أكثر من كونها قصة أشباح، فيسيطر الرعب والجريمة والقدر والجنون على الأحداث تماما كما يسيطر اللغز على الفندق».

أعلى