الصورة بين الفن والتوثيق.. البوم الأبيض والأسود في معرض العراق للكتاب

الصورة بين الفن والتوثيق.. البوم الأبيض والأسود في معرض العراق للكتاب

  • 14
  • 2022/12/15 01:21:22 ص
  • 0

 زين يوسف

تصوير محمود رؤوف

تستمر قاعة الندوات لليوم الثامن على التوالي باستضافة الندوات الحوارية وهذه المرة كان الدور على التصوير الفوتوغرافي حيث عقدت ندوة بعنوان «فوتوغراف في البوم الابيض والاسود، والتي تحدث فيها رئيس جمعية المصورين العراقيين هادي النجار والباحث في شأن الصورة كفاح الامين وأدراها رسول بابل.

وعن أصل الاسود والابيض وتاريخهما تحدث مدير الجلسة قائلا «الابيض كفيزياء هو أساس الاسود ومن خلال الابيض يخرج الاسود لكون الاسود مشتق من الابيض والابيض ليس لونا وانما هو شعاع ناتج من ثلاثة الوان رئيسة هي الاحمر والاخضر والازرق وباجتماع هذه الالوان يصبح لدينا الشعاع الابيض».

وبالحديث عن الكاميرات الفوتوغرافية وكيف كانت حكرا على العوائل الغنية في المجتمع وكيفية انتشار التصوير فيما بعد تحدث كفاح الامين قائلا «في الحقيقة من المفيد تحديد متى ظهرت الصورة الفوتوغرافية في العراق لكن بالامكان القول ان المساهمين في نشر الصورة الفوتوغرافية في العراق هم على شكل طبقتين، الطبقة الاولى هم الاجانب الذين كانوا في العراق وهنالك اشارات بأن في عام 1847 اخذت بعض الصور في الموصل، لكن ما نمتلكه من وثائق دامغة انه في 1852 في بغداد في القنصلية البريطانية التقطت بعض الصور».

وأكمل الامين حديثه «ما يخص العراقيين والفوتوغراف فكان بين بغداد والموصل منذ عام 1860 وعائلة «اسفبودا» من اصل أرمني ابتدأت بعض الاعمال في بغداد وثم انتشرت ويمكن القول ان البداية الحقيقية كانت مع الاباء الدومينيكان وبغداد ايضا في عام 1895 وفي ذلك العام كان لدينا استوديوهان في بغداد للتصوير».

وعن دخول الالوان في التصوير بالاضافة الى الكاميرا الرقمية وكيفية تعامل المصورين مع هذا الامر تحدث هادي النجار قائلا «كل ما نراه اليوم من تطور بالالوان يأخذنا الى ماكسويل لكن في الحقيقة ان ماكسويل صور الصورة بالاسود والابيض لكنه عرضها بالالوان وقام بتصوير ثلاث صور متتالية من خلال ثلاثة فلاتر ملونة ومن ثم عرض الصور الثلاثة مجتمعة وكل صورة من لون معين، بمعنى ان التصوير الملون هو عبارة عن تفكيك الالوان الى ثلاثة الوان ومن ثم اعادة تجميعها على الشاشة».

وذكر ان “الناس اعتزلوا تصوير الاسود والابيض في السبعينيات من خلال تصويرهم اليومي خصوصا الصور العائلية التذكارية، لكن الكثير من المصورين استمروا بتصوير الابيض والاسود حتى التسعينيات حين تمكنوا من طباعة الملون فتم هجر تصوير الابيض والاسود”.

أعلى