ما مدى أهميتها بالنسبة للفلسطينيين؟ شجرة  الزيتون  تتوسط معرض العراق للكتاب

ما مدى أهميتها بالنسبة للفلسطينيين؟ شجرة الزيتون تتوسط معرض العراق للكتاب

  • 33
  • 2024/02/18 09:49:31 م
  • 0

عامر مؤيد

مثلما هو معلوم فان النسخة الرابعة من معرض العراق للكتاب تحمل اسم فلسطين وايضا عبارة "صارت تسمى فلسطين"، حيث مقطع لقصيدة خالدة للشاعر محمود درويش.

تسمية النسخة باسم فلسطين، تأكيد على الدعم المستمر لقضيتهم والتنديد بابشع الجرائم التي تحدث ضدهم من قبل الاحتلال الصهيوني، وللقضية الفلسطينية رموز كثيرة، منها الكوفية، شعر المقاومة، والزيتون.

وللزيتون ربما دلالة كبيرة، حيث ان رفع شجرة زيتون او نشر صورتها بدون شك تعني انك مع فلسطين وقضيتها وفي التصاميم الخاصة بمعرض العراق للكتاب يوجد شجرة الزتيون في اغلبها ولم يكن هذا كافيا لادارة المعرض التي قررت الاهتمام بالزيتون بطريقة اخرى.

تم وضع شجرة للزيتون "حية" في الباحة الرئيسة وتم توفير كافة الظروف الحياتية كي تستمر بالعيش، وعند المسير قربها فان الكثير من الزوار يلتقطون الصور التذكارية والتاكيد على دعم القضية الفلسطينية.

زهراء جاسم – طالبة جامعية بعد انتهاء التقاط الصورة، قالت في حديثها لـ(المدى) ان "الزيتون دلالة على فلسطين وتوظيفه بهذا الشكل في الباحة الرئيسة امر هام جدا ويعطي جمالية لا متناهية".

وذكرت جاسم انها "قررت التقاط الصور مع جميع الاشياء الموضوعة والتي تدل على فلسطين سواء في التصاميم الرئيسة، او شجرة الزيتون وحتى المجسمات مثل حنظلة الذي يتوسط قاعة غزة".

ولشجرة الزيتون اهمية في فلسطين حيث انها تعتبر من المحاصيل الزراعية الرئيسية في الأراضي الفلسطينية، حيث تزرع في الغالب لإنتاج زيت الزيتون. وتشير التقديرات إلى أن إنتاج الزيتون تمثل 57٪ من الأراضي المزروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث يوجد 7.8 مليون شجرة زيتون مثمرة في عام 2011. في عام 2014، عُصِر ما يقدر بـ 108,000 طن من الزيتون والتي تنتج 24700 طنا من زيت الزيتون والتي ساهمت بمبلغ 10900000 دولار. وتوجد حوالي 100,000 أسرة تعتمد على الزيتون دخلًا أساسيًا.

أصبح تدمير أشجار الزيتون الفلسطينية سمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مع تقارير منتظمة تتحدث عن الضرر من قبل المستوطنين الإسرائيليين.

وبدأت زراعة أشجار الزيتون في المنطقة منذ آلاف السنين؛ حيث عثر على مكتشفات عائدة إلى العصر النحاسي تشير إلى العديد من بساتين الزيتون وطرق عصره لإنتاج الزيت، وتحديداً بين 3600 قبل الميلاد إلى 3300 قبل الميلاد.أصبح الزيتون سلعة تجارية في العصر البرونزي حيث يُعتقد أن سفينة أولوبورون التي عثر عليها قبالة السواحل التركية محطمة، يُعتقد أنها كانت تحمل على متنها زيتوناً أُحضر من فلسطين.

أصبح تصدير زيت الزيتون المستخرج من زيتون البساتين المحيطة بنابلس في أواخر العهد العثماني قبل الحرب العالمية الأولى صعباً بسبب حموضة الزيت العالية التي تسبب انخفاضاً في الجودة، وأيضاً بسبب فترة الصلاحية المنخفضة وارتفاع الأسعار. تبع هذا الانخفاض مضاعفةٌ للإنتاج خلال الثمانية وعشرين سنة التي قضتها فلسطين تحت سلطة الانتداب البريطاني.

أعلى