القصيدة المغناة للمقاومة الفلسطينية على قاعة القدس

القصيدة المغناة للمقاومة الفلسطينية على قاعة القدس

  • 34
  • 2024/02/18 09:52:54 م
  • 0

نبأ مشرق

ضمن منهاج معرض العراق الدولي وضمن نداوته المقامة داخل قاعة القدس، بعنوان منحى القصيدة المغناة للمقاومة ودورها في التضامن مع القضية الفلسطينية منذ بدايتها على مراحل والطرق التي غنى بها الفنانون للتضامن مع القضية الفلسطينية.

يقول الموسيقي، ستار الناصر خلال الندوة، إن “للقصيدة المغناة المقاومة تعد بوصلة للتحدي والتصدي للعدوان ونفذت مجموعة من الاناشيد والاغاني التي استطاعت ان تبين حقيقة العدوان الصهيوني للمجتمع الدولي”.

مسيرة الأغنية المقاومة ضد الاحتلال

يوضح الناصر مسيرة اغنية المقاومة منذ البداية قائلا “العطاء بدأ منذ تشكل المنهاج الوطني للثورة الفلسطينية بعد ١٩٤٨ حين تعاونت مجموعة من الدول الكبيرة ضد فلسطين ( النكبة)، وانبثقت عدد من الاغاني التي استمدت من الفلكور الفلسطيني وهي لاتقل عن فلكور الشعوب العربية الاخرى”.

واوضح ان “انبثاق الثورة الحقيقة بعد ١٩٦٢ كان بما يعرف بحركة فتح منظمة التحرير الفلسطينية التي قدمت عطاءات تمثلت بفعاليات نفخر بها على اعتبارها صرخة بوجه النظام الذي يريد ان ينهب فلسطين من الوطن العربي”.

واشار الى أن “توجه المسار الى نحو اكثر فاعلية في ١٩٦٧ بما يعرف بايام نكسة حزيران استطاعت ان تقف الشعوب العربية كأسرة واحد ضد العدوان والكيان الصيهوني وهذا صار محورا لكل انواع الجمال والفن الغنائي والقصيدة والفولكلور والفن التشكيلي”.

الفرق بين الأغنية المقاومة داخل فلسطين وخارجها

يؤكد الناصر ان “الفرق كبير بين الفنان داخل فلسطين وخارجها أنه “اذا وصفنا الاغنية الفلسطينية في الخارج نجد انها اكثر حرية بدليل انها اصبحت خطابا عالميا واسعا، وشكلت فيه فرق في فرنسا والمانيا وبريطانيا ولا توجد عليها رقابة لان توصيف الاحتلال لا غبار عليها في وجود احتلال على فلسطين والرقابة جانت متساهلة مع القضية”.

فيما يقول طلال علي رئيس قسم الموسيقى في معهد الفنون الجميلة، إن “ كل شعوب العالم عندما تتعرض للظلم تظهر احتجاجها على الطغيان والاحتلال وتحتج بطريقة معينة والاسلم والاسرع للوجدان هي الفنون”.

وبين، أن “ تركيز الفلسطينيين على هويتهم الثقافية التي تتمثل بالدبكات والاغاني واستخدموا اكثر تراثهم في تلحين الاغاني”.

ويوضح علي خلال الندوة، أن “ الفنانين استعانوا في التعبير عن مواقفهم واستجاجاتهم عبر الطريقة العاطفية والتي غالبا ماستخدمت من قبل الفنان عبد الحليم حافظ او الفنان محمد عبد الوهاب وهي التعبير عن القضية بصوت وطريقة عاطفية”.

ويبين أن “فنانين اخرين توجهوا نحو الطريقة التبويقية وهي الطريقة الاقرب الى الشعارات والاهازيج”، مشيرا الى تفضيله “ الطريقة التراثية التي تتمثل بطريقة الغناء الشعبية التراثية التي تمثل لون البلد”.

أعلى