الاقتصاد الأخضر و كلنا نزرع  بحوار موسع في معرض الكتاب..

الاقتصاد الأخضر و كلنا نزرع بحوار موسع في معرض الكتاب..

  • 33
  • 2024/02/18 09:58:04 م
  • 0

البيئة: التشجير جزء بسيط من مصطلح الاقتصاد الأخضر

زين يوسف

في ثاني الجلسات وضمن منهاج فعاليات معرض العراق الدولي للكتاب وعلى قاعة "القدس" أقيمت ندوة بعنوان "حملة التشجير وشعار الوزارة كلنا نزرع"، تحدث فيها مستشار وزارة البيئة د.نظير عبود والخبير في التغيرات المناخية مصطفى محمود ومدير الاعلام والتوعية في وزارة البيئة امير الحسون ومدير التغيرات المناخية يوسف مؤيد وادار الجلسة الصحفي عامر مؤيد.

عن مصطلح الاقتصاد الأخضر تحدث نظير عبود قائلا ان "مصطلح الاقتصاد الأخضر نعول عليه في وزارة البيئة بشكل كبير واجندة الوزارة في هذه الحكومة الاقتصاد الأخضر يكون في مركزها والعراق منذ مئة سنة بلد يعتمد على الوقود الاحفوري ولذلك يسمى بالاقتصاد الرمادي، ومنذ عام 1992 اقرت اتفاقيات خاصة بتغير المناخ وبدأ العالم يغير من النهج، والان الوزارة والحكومة تركز على البيئة والتغير المناخي والتشجير هو جزء بسيط من مصطلح الاقتصاد الأخضر، والان كل بلدان العالم ونحن من ضمنها نتجه نحو التحول الى نوع جديد من الاقتصاد".

من جانبه تحدث يوسف مؤيد مبينا ان "تأثير التغييرات المناخية على العراق بدا بشكل واضح جدا وهي ظاهرة في كل بلدان العالم وليس فقط في العراق والان في وزارة البيئة نعمل على اعداد خطة وطنية للتكيف تتضمن هذه الخطة تخييم خاص بالهشاشة لكل محافظات العراق وستكون خطة استراتيجية طويلة الأمد وستقر منتصف العام الحالي وستتضمن التركيز على تقييم المخرجات المهمة وهو تقييم الهشاشة وأيضا وضع الحلول من خلال زيادة مصطلح ما يسمى المرونة ومن خلالها دعم القطاعات المتأثرة نتيجة التغيرات المناخية".

ولتوضيح فكرة حملة كلنا نزرع تحدث امير الحسون وقال ان "حملة كلنا نزرع هي واحدة من مشاريع الوزارة ودعت اليها الحكومة ورئيس الوزراء دعا الى زرع اكثر من 5 مليون شجرة ونجحنا في ان نجمع الوزارات القطاعية وزارة الزراعة وامانة بغداد ووزارة البلديات وتكونت هذه الشراكة لتحويل هدف التشجير من الجانب التوجيهي الى الجانب العملي وبدأنا العمل في المدارس والجامعات والمؤسسات العامة بالإضافة الى المناطق ذات الحمل البيئي مثل اطراف بغداد ومحافظة البصرة والمناطق ذات الضغط السكاني".

وعن فكرة دخول العراق لموضوع التغير المناخي قال مصطفى محمود ان "دخول العراق كان دخول حرج جدا وسط هجمة عصابات داعش بالإضافة الى كساد اقتصادي عالمي وفي ظل كل هذا انطلقت وثيقة المساهمات وكان التركيز في البرامج على الحكومية على موضوع التغير المناخي وكان الامر صعب جدا وبسبب الوعي الموجود داخل الوزارة باعتبارها نقطة الارتباط الوطني لموضوع التغير المناخي والذي بدأت تخرج منه كافة الحيثيات التي تتعلق بمنهجية التغير المناخي على مستوى العالم".

في الختام وعن مساهمة التنكولوجيا في حل لمشاكل التغيرات المناخية اكد مصطفى محمود ان "من المهم توطين التكنولوجيا وتكون صديقة للبيئة وتعمل وفق ابجديات بعيدة عن الوقود الاحفوري وبالتالي سنوطن تكنولوجيا خضراء صديقة للبيئة".

أعلى