حكاية فلسطين مرة أخرى في معرض العراق للكتاب

حكاية فلسطين مرة أخرى في معرض العراق للكتاب

  • 42
  • 2024/02/18 10:01:36 م
  • 0

زين يوسف

استكمالا لمنهاج الندوات في قاعة القدس أقيمت ندوة بعنوان "حكاية فلسطين تاريخا وسيرة وقضية"، تحدث فيها د.عادل تقي البلداوي ود.عبد الله حميد العتابي والقاضي هادي عزيز علي وأدار الندوة د.ماهر الخليلي.

فيما يخص نشأة القضية الفلسطينية وارتباط العراق بهذه القضية تحدث البلداوي قائلا ان "كل علماء الدين من خلال الفتاوى وبكل طوائفهم اكدوا على الجهاد في فلسطين وعلى مشروعية وعدالة قضية فلسطين والساسة في العهد الملكي اكدوا على عدالة قضية فلسطين وعلى سبيل المثال فأن جميل المدفعي كان في مقدمة المتطوعين ومعه مولود مخلص ومحمد رضا الشريفي واخرين".

واضاف ان "في عام 1948 الجيش العراقي كان في مقدمة الابطال الذين شاركوا ولا يمكن ان ننسى خليل سعيد وعمر علي وعبد الكريم قاسم حيث كانت لهم مشاركة فعالة في الجهاد من اجل فلسطين، بالإضافة الى الجمعيات الطبية التي كانت تشارك من خلال ارسال المواد الطبية من اجل مساعدة وتضميد الجرحى".

بدوره قال هادي عزيز ان "ليس هناك شخص من اشخاص القانون الدولي العام تشابكت عليه النصوص الأممية بقدر ما تشابكت على فلسطين منذ عام 1947 حتى التدابير الوقتية التي اتخذتها محكمة العدل الدولية مؤخرا، والمساحة الزمنية التي وضعت فيها هذه النصوص سواء وضعت من قبل مجلس الامن الدولي او من الجمعية العامة للأمم المتحدة استغرقت ما يناهز ثلاثة ارباع القرن".

وبين ان "هنالك خمس حلول طرحت لحل القضية الفلسطينية والحل الأول هو بقاء الوضع كما هو أي حماس في غزة والسلطة الفلسطينية وفتح في الضفة الغربية وبقاء حالة النزوح كما هي وبقاء القدس الشرقية تحت السيطرة الإسرائيلية وباقي المدينة خاضعة لوصايا اردنية إسرائيلية وهامش للفلسطينيين وهذا الخيار يعمل عليه اليمين الإسرائيلي بشكل مكثف جدا والخيار الثاني خيار الدولة الواحدة بأن تكون هناك دولة واحدة بقوميتين يهودية وعربية على ان تبقى مسألة حفظ الامن للكيان الصهيوني"، أما الحل الثالث فهو الدولة الكونفدرالية أي وجود دولتين مستقلتين ولكن ضمن كيان سياسي واحد اما الحل الرابع فهو حل الدولتين وهو ما سعت اليه الأمم المتحدة بشكل كبير".

عبد العتابي في حديثه قال ان "العراقيين عدوا القضية الفلسطينية قضيتهم المركزية وللأسف وظفت القضية الفلسطينية عبر تاريخ العراق من النظام الملكي ولغاية اليوم لاسباب سياسية لقمع ورفض أي توجه ديمقراطي بهذا الاتجاه بحجة تحرير فلسطين وللامانة أقول ان العراقيين اهتموا بتدريس تاريخ فلسطين وكان لدينا في جامعة بغداد مركز رائد في هذه الدراسات في حقل تاريخ فلسطين ولكن للأسف قد دمج هذا المركز مع مركز الدراسات الدولية وفقد أهميته".

وأكد ان "قضية فلسطين بعد 2003 لا اعتقد انها بقيت قضيتنا المركزية كما كانت قضية حياة او موت، بعد كامب ديفد والاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان وغزو صدام للكويت كل هذه الأمور اضعفت القضية الفلسطينية".

أعلى