بقراءات شعرية.. فلسطين تنبض في سماء معرض العراق للكتاب

بقراءات شعرية.. فلسطين تنبض في سماء معرض العراق للكتاب

  • 26
  • 2024/02/19 10:25:08 م
  • 0

زين يوسف

الحوارات والنقاشات الأدبية مستمرة في معرض العراق الدولي للكتاب وهذه المرة احتضنت قاعة القدس ندوة بعنوان «فلسطين تنبض في سماء القصيدة»، تحدث فيها الشعراء يحيى الرحال وحماد الشايع واية ضياء وادار الحوار الشاعر د.زين حسين.

استهل مدير الجلسة حديثه عن فسلطين قائلا «فلسطين تنبض في سماء القصيدة ولان فلسطين في الوجدان فانها بالتأكيد ستنبض داخل القصيدة ولان الشعراء لا يملكون الا اللغة فها نحن نقاوم بالشعر ومن الشعر الى الشعر نرحل الى فلسطين».

من جانبه قرأ حماد الشايع قصيدة بعنوان «طوفان الأقصى» قال في مطلعها:

«الان في غزة الأرواح تزدلف

ومشهد الموت منه الموت يرتجف

وامة من رزاياها اقشعر فمي

بالذل والعار والخذلان تلتحف».

اية ضياء تحدثت قائلة ان «القصيدة بعنوان «جيب اخضر»، وهذه القصيدة تلامس الشعور الذي نستغربه أحيانا ونسأل كيف يمكن ان يعيش الانسان بشكل يومي في بلد فيه حرب سواء كان هذا البلد العراق او فلسطين او أي مكان اخر وفي القصيدة هناك تشابه مع شعورنا نحن هنا في بغداد أقول فيها «احمل في جيبي حربا.. انت كذلك

حتى الأشجار جميعنا أبناء لها بالفطرة

في جيبي حرب اتلاعب في صورتها

انزع عنها ثوبا طرزه الراحلون

فيتنفس جلدها حصتي من الهواء

بدوره تحدث يحيى الرحال وقال «لان فلسطين تحولت من الحجارة الى المقاومة الحقيقية وهذا ان دل على شيء فهو يدل على قيمة الأرض وحبهم لها فأقول قصيدتي بعنوان «حبال الصمود»

لان الصبر لا يحصى بحرب

فلا زيتون يخضع بالقتال

ولا قصف سترعب منه دار

لان الدار حتما لا تبالي

بالعودة الى الشايع بين ان «ارض فلسطين كل شبر منها مقدس وله قدسية في قلوبنا ولا اقدس من المسجد الأقصى وقصيدتي الأخرى بعنوان «صلاة في باحة الأقصى»، أقول فيها:

أجريت لون الماء عند وضوئه

فتزاحمت بين القباب جداوله

وطلبته شوقا يحاور لهفتي

لينار ما بين الضلوع تواصله

واستمرت الجلسة بمناوبة مستمرة بين الشعراء من خلال القاء شعرهم عن فلسطين ولفلسطين وسط حضور كبير من قبل زوار معرض العراق الدولي للكتاب.

اية ضياء بنيت بينت ان «الجميع دائما يستخدم الشعر للتعبير عن نفسه لكن دعونا نعبر نحن عن الشعر هذه المرة لأننا دائما نستخدم الشعر كصوت واداة والقصيدة دائما تعبر عن ما بداخلنا وعن فكرنا لان القصيدة ان لم تعبر عن قضايانا الرئيسية فلن تكون لها أهمية وهذا هو جوهر الرسالة التي يحملها الشعر والادب بشكل عام».

حماد الشايع يرى ان «فلسطين عندما نتحدث عنها فنحن نتحدث عن نقيضين ففي فلسطين حرب بين الإنسانية واللاانسانية، الإنسانية يمثلها اهل فلسطين واهل غزة على وجه التحديد واللاانسانية يمثلها المحتل الغاصب واسياده واعوانه وكل من يمشي في ركبه، هكذا هي فلسطين».

أعلى