كتب مهمة..  اقترحها مثقفون لزوار معرض العراق للكتاب

كتب مهمة.. اقترحها مثقفون لزوار معرض العراق للكتاب

  • 35
  • 2024/02/19 10:25:38 م
  • 0

المدى/أيّوب سعد

ضمن فعليات معرض العراق الدولي للكتاب اقترح مجموعة مثقفون وقراء بعض الكتب التي يرونها مهمة لزوار المعرض والذي يحمل بدورته الرابعة اسم (فلسطين) تعبيراً عن التضامن مع قضية الشعب الفلسطيني، وموقفاً ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث تم تخصيص جلسات حوارية ونقدية عن (فلسطين)، طوال أيام المعرض يشارك فيها مثقفون ومختصون، كما ستكون رموز التراث الفلسطيني حاضرة في أرجاء المعرض.

ويقول الشاعر علي صلاح بلداوي خلال حديثه لـ(المدى)، إنه» بالتزامن مع الإبادة الجارية بحقّ الفلسطينيِّين في غَزّة، اقرأ كتاب «صنع معاداة الساميّة أو تحريم نقد إسرائيل»، للكاتب اليهودي إبراهام ملتسر، وهو كتاب يتحدث عن طبيعة تعاطي الغرب، وتحديدًا «ألمانيا»، مع الصهيونيّة وممارساتها الإرهابيّة في فلسطين، حيث يرى فيه الكاتب أنَّ الغرب عمومًا، ينظر إلى إسرائيل بأنَّها تمارس حقّها في حماية نفوذها ومواطنيها، بينما تنظر إلى الفلسطينيِّين بوصفهم إرهابيين، ومعادين للساميّة، لأنَّهم يقفون بالضد من إسرائيل وفي عداءٍ دائمٍ لها. يُقدم الكتاب – رغم صدوره في عام 2022 -فهمًا واضحًا لما يجري الآن؛ من تضامن الحكومات الغربية مع الممارسات الوحشية التي يقوم بها الصهاينة، ويضعنا أمام موقفٍ صريح تجاهها».

من جانبه، يقترح الكاتب محمد خليل في حديثه لـ(المدى)، كتاب

ويردف، أن «الكتاب يتناول العديد من الأمور الجريئة والواقعية في مجتمعاتنا العربية التي لم يتم التطرق لها بشكل مفصل بالسابق وسيكون كفيل بإحداث نوبة وعي لديك».

ويكمل خليل، «استعد لخوض رحلة فريدة من نوعها ستمكنك من رؤية الأمور بشكل مختلف ومعرفة ذاتك الحقيقية وعقدك النفسية وكيف تحظى بحياة كريمة وحقيقية».

ويتابع، أن «الكتاب يتناول كيف يتم تلقيننا الموروثات الفكرية، وإلى أي مدى يصل تأثير الأبوين في تشكيل هويتنا وردود أفعالنا، وتحليل نفسي مفصل لأهم العقد النفسية التي تتواجد في جوانب العلاقات، العمل، المال، السلطة، الحب وغيرها، فضلاً عن شرح مفصل لأساليب التحايل والتلاعب العاطفي بالعلاقات، ثم كيف ننضج، ولماذا نخاف من المواجهة والتعبير عن افكارنا، وكيف نتجاوز مخاوفنا، كما ارتباط العقد النفسية بمفهوم الجنس».

إلى ذلك، يقترح الصحافي علي الكرملي في حديثٍ لـ(المدى)، ان «رواية فرانكشتاين في بغداد للروائي أحمد سعداوي، والتي تتناول قصة هادي العتاك المقيم في حي البتاويين الشعبي، الذي يقوم بتلصيق بقايا بشرية من ضحايا الانفجارات بالعاصمة العراقية في ربيع 2005 ويخيطها على شكل جسد جديد، تحل فيه لاحقا روح لا جسد لها، لينهض كائن جديد يسميه هادي «الشسمه»، أي الذي لا أعرف ما هو اسمه، وتسميه السلطات «المجرم إكس»، ويسميه آخرون «فرانكشتاين».

ويضيف، أن «الرواية تتكون من تسعة عشر فصلاً، اختار الروائي لكل فصل اسماً تغلب عليها الصفات، مثل المجنونة والكذاب والمجرم والصحافي والمؤلف».

ويسرد الكرملي، أن «سعداوي لم يجمل الواقع ولم يحاول تطمين القارئ، بل تقصد أسلوب الصدمة، حيث افتتح الفصل الأول بانفجار ينهي حياة أناس أبرياء ويحدث تدميراً كبيراً، إذن أين ذروة رواية تبدأ بانفجار؟ نعم فهذه رواية عراقية تنتمي للعراق ما بعد 2003، والزمن في هذه الرواية جزء كبير من ثيمتها، حيث الانفجارات تفاصيل يومية مألوفة».

أعلى