تحدثوا عن بيئة العمل وضرورة الرصد.. نجوم الإعلام الرياضي يتحاورون في قاعة القدس

تحدثوا عن بيئة العمل وضرورة الرصد.. نجوم الإعلام الرياضي يتحاورون في قاعة القدس

  • 38
  • 2024/02/19 10:36:11 م
  • 0

عبود فؤاد

ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض العرق الدولي للكتاب، أقيمت ندوة حوارية بعنوان:«الاعلام وتاثيره على بيئة المجتمع الرياضي»، شارك فيها الاعلامي داود إسحاق والاعلامي علي جميل وكان الاعلامي محمد حسين بادارة الجلسة.

تحدث في بداية الندوة محمد حسين عن الإعلام بصفة عامة والإعلام الرياضي بشكل خاص قائلا انه «يلعب دوراً مهماً في حياتنا المعاصرة حيث أصبح بعد تطور وسائل الإعلام ركيزة أساسية من ركائز نجاح أي نشاط رياضي جماهيري، متعطش دائماً لمتابعة الأحداث الرياضية، التي أصبحت جزءاً من حياة المواطن، ومن النشاطات الحيوية التي يمارسها أو يتابعها أو يشجعها، لأنه أصبح ينقل الصورة والكلمة والتعليق والتحليل».

من جانبه اكد مقدم برنامج هاترك داود إسحاق «ضرورة وجود ضوابط صارمة لرقابة البرامج الرياضية ومقدمين تلك البرامج سواء كانت تعليق على المباريات أو استديوهات تحليلية أو برامج حوارية، والتقييم الدائم للأداء ومحاسبة كل من يخرج عن قيم وأخلاقيات الإعلام، وعدم ترك المساحة لسيطرة الإعلان على الإعلام الرياضي سواء فى القضايا التى يطرحها أوالمذيعين والضيوف».

ومن جانبهِ، حذر الاعلامي علي جميل من «خطورة التهاون فى المحاسبة على التجاوزات التى تشهدها الساحة الرياضية ومن بينها الإعلام الرياضى وتخلق بيئة تعصب وتثير الفتن بين الشباب وتحول المنافسة الى صراع، والاستمتاع الى معركة، والروح الرياضية الى انتقامية».

واضاف ان «انخراط بعض الإعلام الرياضي العراقي بأجواء المهاترات والسجالات والصراعات، يصب طبعاً في مصلحة الطامعين بالكراسي، بل إن الاعلام أصبح جزءاً من المشكلات التي تحدث بين فترة وأخرى في الوسط الرياضي العراقي عن ما يحدث في بعض البرامج الرياضية من مشكلات وإرهاصات وشد وجذب حول مسائل متعددة».

وقد تداخل أسحاق مع زميله جميل بالقول «من المؤسف أننا ما زلنا نُشاهد بعض الأسماء المحسوبة على الإعلام الرياضي تتصدر المشهد في بث التعصب الرياضي العنصري وممارسة في تجييش الجماهير ضد أي إعلامي أو رياضي لا يتوافق مع ميولهم الكروية، متجاهلين أخلاقيات المهنة والروح التنافسية النزيهة والذي أصبح يُشكل خطراً واضحاً في تحقيق أهداف التميز الرياضي»، مشيرا الى ان «الإعلام الرياضي لا يعني فقط التغطية الإعلامية للأحداث والفعاليات الرياضية وإنما المقصود هنا وإلى جانب التغطية التحليل والنقد والدراسة المتأنية للحركة الرياضية في البلاد بصفة عامة من أجل النهوض بها والتأكيد على الممارسات الإيجابية للحفاظ عليها ونقد الممارسات السلبية من أجل تصحيحها ومعالجتها».

وقد أفصح عن أن الاعلاميين في الوقت الحاضر اصبحوا يتدخلون ويعطون اراءهم في الامور الفنية، وأضاف أن وضيفة الاعلامي هو نقل الخبر وتثقيف الجماهير فيما يخص الشأن الرياضي.

وفي ختام الندوة تسائل الضيوف هل سيكون هناك قانون رداع في تحسين جودة الإعلام ليمارس الجميع أحقية الرأي دون أي تجاوزات شخصية وضغوط خارجية لنعكس نجاح هذه الإنجازات بالشكل الذي يليق بالساحة الرياضية والجماهير العراقية.

أعلى