وزير الإعمار والإسكان بحوار في معرض العراق للكتاب..ريكاني: بناء المجمعات السكنية داخل بغداد كان أمراً خاطئاً

وزير الإعمار والإسكان بحوار في معرض العراق للكتاب..ريكاني: بناء المجمعات السكنية داخل بغداد كان أمراً خاطئاً

  • 44
  • 2024/02/19 10:41:15 م
  • 0

زين يوسف

على قاعة القدس في معرض العراق الدولي للكتاب وفي ختام جلسات اليوم الخامس أقيم لقاء جمع الجمهور مع الأستاذ بنكين ريكاني وزير الاعمار والإسكان وحاوره الاعلامي ياسر السالم.

وعن الإدارة والقيادة تحدث ريكاني قائلا ان "الإدارة هي استجابة لواقع والواقع الخدمي والحكومي في العراق أصابه الكثير من الامراض وتشخيص هذه الامراض هي بداية لوضع المعالجات ومن ضمن الامراض الموجودة في الوسط الوظيفي والإداري في العراق هي ان المسؤول دائما ما يكون بعيدا عن الصورة الحقيقية لما يجري على ارض الواقع وتنقل اليه الحقيقة بواسطة أوراق وربما تصله انصاف الحقائق وبمنتهى الصراحة اقولها ان العراق من افضل البلدان على الورق، لكن في الواقع هناك مشكلة كبيرة فعلى المسؤولة في الحكومات المحلية والاتحادية في العراق ان يرى بعينه في الميدان".

وبالحديث عن محاولة فك الازدحامات المرورية والمشاريع القائمة الان، بين "في الحقيقة في الوقت الحالي العمل يجري على شكلين الأول طرق داخلية والثاني طرق خارجية ومن حيث المسؤولية القانونية نحن كوزارة غير مسؤولين عن الطرق الداخلية لكننا ذراع الحكومة التنفيذي، اما بما يتعلق بمشروع الاختناقات المرورية لمدينة بغداد فهذه المشاريع تنفذ بستراتيجية واضحة وبدراسة معمقة لنقاط الاختناق المروري في مدينة بغداد وبغداد لم يبنى فيها جسر منذ عام 1982 باستثناء جسر الطابقين وفي بغداد حدث زخم سكاني كبير جدا وزيادة كبيرة في عداد السيارات".

وأكد ريكاني ان "بناء المجمعات السكنية داخل بغداد كان امراً خاطئاً لعدة أسباب أولها هو التأثير على الحركة المرورية وزيادة الكثافة السكاني والقضاء على المناطق الخضراء والمناطق الترفيهية والقضاء على المناطق التي من الممكن ان تكون مناطق خدمات والان في بغداد في الكثير من المناطق الحكومة ستضطر الى شراء دور سكنية وهدمها وبناء مدارس في مكانها بالنتيجة بناء المجمعات داخل بغداد كان خاطئا والستراتيجية الجديدة لدينا هي بناء شوارع سريعة الى مناطق قريبة من بغداد وبناء مدن وليس مجمعات سكنية في هذه المناطق وبشكل يتوافق مع المعايير البيئية".

وبين ان "صندوق الإسكان يغلق ويطلق على ضوء المبالغ الموجودة لديه، والمبالغ الممولة لصندوق الإسكان هي مبالغ قليلة جدا ولا تغطي الحاجة وعلى سبيل المثال في عام 2023 كان هناك حوالي 20 الف قرض فقط وهو لا شيء بالنسبة لحالة السوق العراقية".

ويكمل ان "الاختلاف بين الحكومات السابقة والتغيير الحاصل الان بما يخص اطلاق المشاريع والاستثمارات يرتبط أولا بالارادة والتركيز على الاولويات والسياسة والجهد السياسي اخذت الكثير من الجهود الحكومية في الفترات السابقة وبرأيي ان هذه الجهود كانت جهود عبثية لأننا منذ عشرين سياسيا مازلنا في نفس الحلقة لذلك الاولولية دائما كانت للتركيزعلى الجوانب السياسية، وفنيا قدرة مؤسسات الدولة على التفكير بمشاريع ستراتيجية ومن ثم تنفيذها ومتباعتها للانجاز لم تكن مكتملة".

أعلى