الكُتاب والمؤلفون يصافحون القراء .. حفلات تواقيع مستمرة في معرض العراق للكتاب

الكُتاب والمؤلفون يصافحون القراء .. حفلات تواقيع مستمرة في معرض العراق للكتاب

  • 362
  • 2024/02/19 10:54:55 م
  • 0

عبود فؤاد

تعد حفلات توقيع الكتب من أجمل اللحظات في معرض العراق  الدولي للكتاب، حيث يلتقي القارئ بالكاتب ليقتني كتابا موقعاً بإسمه لتكون النسخة الموقعة خاصة لمقتنيه وازدحم معرض العراق الدولي للكتاب في دورتهِ الرابعة بحفلات التوقيع ليتسارع زوار المعرض في أخذ مكانهم عند دور النشر لحظة حفلة توقيع كاتبهم المفضل في انتظار دورهم.

نظمت دار سطور حفل توقيع للكاتب العراقي شاكر الانباري لكتاب بعنوان "أموات في متحف الاحياء"، وجاء في تعريف الرواية :

يا لتلك النهارات البعيدة، تتردد تلك الجملة في ذهن الراوي وهو يزور صديقه الرسام في مدينة أوروبية صغيرة بعد فراق سنين طويلة. خلال تلك الأيام، بلياليها ونهاراتها، يستعيدان ذكريات ماضية وأصدقاء مشتركين، ويطّلع الراوي على لوحات الرسام ليلمس مقدار ما جسّده من تطور في أسلوبه المتميز في رسم النساء أوصله إلى الشهرة عربيا، وعالميا. يتجول في المدينة، لأول مرة، يجذبه تمثال غريب منصوب أمام الجامعة المهيبة البناء التي يعود تاريخ افتتاحها إلى قرون ماضية.

تحدث حسين ناظم، احد الزائرين في حفل توقيع الكاتب شاكر الانباري، أن حفل التوقيع أداة تسويقية تساهم في أن يقدّم الكاتب نفسه أمام الجمهور، أما إذا كان الكاتب له العديد من الإصدارات السابقة، ولديه مجموعة من القراء المتابعين، ففي هذه الحالة يكون حفل التوقيع أداة ثقافية تساهم في تبادل الآراء حول الكتاب واستعراض مضمونه خلال جلسة نقاشية مفتوحة مع القراء.

ويضيف" نحن نعيش اليوم في عالم منصّات التواصل الاجتماعي وهي تؤثر بشكل كبير علينا، لذا أعتقد أننا نحتاج جميعاً لمثل هذا الحدث، لأنه سيساهم في نشر المحتوى عبر دعم الجمهور في منصات التواصل المختلفة والتسويق بطريقة غير مباشرة".

اقيم في "منشورات الاتحاد العام للادباء والكتاب" توقيع كتاب بعنوان "زهرة أوركيدا" للكاتب غيث الشطري تدور احداث الرواية حول فتاة تدعى كولشيدرا والتي تعمل مهندسة في احد مكاتب اللاستشارات، تتعرف الفتاة الى استاذ وعالم مختص بعلم النباتات يدعى ليفاي وتتوالى احداث الرواية وتتعقد شخصياتها .

وعن نفس المنشورات وقعت الكاتبة هدية حسين الكتاب الموسوم بـ"عبد الستار ناصر، رواية لم تكتمل"، يضم الكتاب آخر ماكتبه زوجها القاص والروائي الراحل عبد الستار ناصر مع فصول أخرى عن سنوات الغربة التي عاشاها في كندا.

وجاء في اهداء الكتاب: "ما يشبه الإهداء هذا كتابي إليك، لكي نحتفظ بذكرياتنا معاً، لكي تكون بعض مشاويرنا التي قطعناها مطبوعة على ورق لا تثلمه الأيام، ولكي أكون قد وفيت ولم يبق شيء من أوراقك في الأدراج إلا وخرج لقرائك، وأنت تتذكر، لابد أنك تتذكر، ذلك اليوم الذي وعدتك فيه، وأنا أقف بالقرب منك، في المركز الإسلامي بمدينة هاملتون، وأنت مغطى بالعلم العراقي، حين همستُ لك: إطمئن قصصك وقصاصاتك وذكرياتك لن تضيع، كيف يمكن أن تضيع؟ الذاكرة مزحومة بها، ولم تفقد وهجها ولن. لابأس، روايتك لم تكتمل، لكنك مكتمل بما تركته من إبداع، ولن تسقط من خارطة الإبداع العراقي، وها أنت، تدخل السنة العاشرة من الغياب،عفواً، من السطوع الذي يستعصي على الغياب، ولشدة ما أتمنى، أن تقرأ هذا الكتاب، وتعطيني رأيك فيه".

أعلى