تتنوع  الأماكن  و فلسطين  تجمعها .. المعرض فرصة لالتقاط صور تذكارية خالدة..

تتنوع الأماكن و فلسطين تجمعها .. المعرض فرصة لالتقاط صور تذكارية خالدة..

  • 29
  • 2024/02/20 09:36:13 م
  • 0

عامر مؤيد

يحرص الحاضرون الى معرض العراق الدولي للكتاب، على التقاط صورة تذكارية ونشرها في السوشيال ميديا والاماكن الموجودة في ارجاء المعرض توفر فرصا لاختيار الذكرى التي يريدها المتواجد بين قاعات فلسطين.

الباحة الرئيسة هي التي تكثر الصور التذكارية فيها، وعند الدخول من الباب الرئيس المقابل لمول الحارثية، توجد تصاميم تخص فلسطين، حيث الكوفية والزيتون وهناك يقف كثيرون لالتقاط الصور، اضافة الى النافورة الموجودة عند المدخل.

في القاعة الاولى على اليمين "غزة" يوجد مجسم لحنظلة الشخصية المشهورة التي رسمها ناجي العلي واصبحت احد رموز القضية الفلسطينية، وعند ترك قاعة غزة والسير في المعرض، يوجد في المنتصف "البيانو" والاضاءة تحيطه ومن يرغب ان يلتقط الصور هناك وعلى يساره شارع المكتبات التي يتواجد فيه مختصون بالكتب القيمة والقديمة حيث يوجد من يحرص على اقتناء هذه الفئة من الكتب.

ايضا فان اسماء القاعات "غزة، جنين، نابلس، القدس" هي محفزة لاخذ الصور التذكارية حيث تدل كل قاعة على اسم مدينة فلسطينية لها تاريخها الخاص وموقعها على الخارطة.

ولان الزيتون يمثل قيمة لا تتجزأ عن تاريخ فلسطين، ارتأت ادارة المعرض ان تكون هناك شجرة زيتون حية تتوسط الباحة الرئيسة للمعرض وهناك رغبة كبيرة من قبل الجميع لان يقفوا بجانبها ويلتقطون الصور المختلفة.

وامام هذه الشجرة، هناك مجسم لفلسطيني مقاوم يقف عاليا، وتحت ملابس اطفال تركت انفاسهم الحياة بسبب القصف الصهيوني الغاشم على مدينة غزة، وفيه دلالة على ان الارواح تُصعد التمسك بالقضية والسير على نهج من رحلوا والذين لا يسعون سوى لتحرير ارضهم واستعادة فلسطين من النهر الى البحر.

أعلى