مع آخر أيام معرض الكتاب .. صوت  اللاصق .. نهاية حكاية بانتظار حكاية جديدة

مع آخر أيام معرض الكتاب .. صوت اللاصق .. نهاية حكاية بانتظار حكاية جديدة

  • 28
  • 2024/02/24 09:13:07 م
  • 0

عامر مؤيد

في اخر ايام معارض الكتب، يسيطر صوت «اللاصق» على القاعات جميعها، حيث يبدأ اصحاب دور النشر برزم الكتب المتبقية ووضعها في الصناديق وهي التأكيد على ان المعرض قد انتهى.

في هذا اليوم، هناك من ينتابه الحزن لان فعاليات المعرض قد انتهت وهو قد واظب على المجيء بشكل يومي منذ الصباح الباكر حتى المساء، يستقبل زوار المعرض واخر يوجههم وهناك من يبيع لهم، كلها ذكريات ترتبت طيلة ايام المعرض.

بالتاكيد فان نهاية المعرض لا تعني النهاية بحسب حسين نعمة وهو مسؤول منشورات اتحاد الادباء في معرض العراق للكتاب، حيث يقول في حديثه لـ(ملحق المدى)، ان "صوت اللاصق مؤذي، صحيح ان الجهد المبذول طيلة الايام الماضية كبير جدا لكن هذا لا يمنع الالتصاق بذكريات المعرض ورؤية الاصدقاء والاحبة".

واضاف نعمة ان "نهاية معرض العراق للكتاب، لا يعني انتهاء سوق معارض الكتب بل هناك مشاركات مقبلة لمنشوراتنا في معرض اربيل ومعارض جديدة اخرى".

ويشير نعمة الى انه "ينتظر بفارغ الصبر قدوم النسخة المقبلة من معرض العراق للكتاب، حيث اعتدنا بشكل سنوي على استمرار هذا المحفل الثقافي وان نكون جزءا منه".

محمد صادق الشخص الذي اعتاد على التواجد طيلة ايام المعرض يقول في حديثه لـ(ملحق المدى)، "اتمنى ان يلغى صوت اللاصق".

واضاف صادق ان "هذا الصوت يعني نهاية حكاية اعتدنا على ايامها فالتواجد بين الكتب والتجول في اروقة الاجنحة امر نتمنى ان يكرر بشكل مستمر لكن هذا الامر لايعني انتهاء المعارض الى الابد".

ويبين محمد وهو يبلغ 25 عاماً انه "ينتظر المعارض بفارغ الصبر وقبل انطلاقه باكثر من شهر يقوم بجمع المال حتى يشتري ما يريده من الكتب خلال معرض العراق للكتاب".

اما حوراء يوسف احدى العاملات في دور النشر تقول ان "المعرض متعب دون ادنى شك الا انه تعب جميل وهذا ما يجعلنا نشعر بحزن عند رزمنا للكتب المتبقية".

واضافت يوسف في حديثها لـ(ملحق المدى)، ان "صوت اللاصق فيه شعور جميل لبعض الوقت ان العمل قد انتهى، ولكن الحزن اكبر ان القصة انتهت، على امل انتظار نسخة جديدة من معرض العراق للكتاب والتواجد فيه من جديد، حيث عناوين جديدة ووجوه جديدة وبناء ذكريات جديدة ايضا".

أعلى