في قاعة القدس.. التراث الموسيقي العراقي ودعمه لقضية فلسطين

في قاعة القدس.. التراث الموسيقي العراقي ودعمه لقضية فلسطين

  • 151
  • 2024/02/24 09:17:20 م
  • 0

زين يوسف

في ختام ندوات معرض العراق الدولي للكتاب بدورته الرابعة التي أقيمت تحت عنوان «صارت تسمى فلسطين»، دعما لفلسطين وشعبها ومقاومتها للاحتلال الصهيوني، احتضنت قاعة القدس الخاصة بالندوات والحوارات وتوقيع الكتب ندوة بعنوان «اغاني عراقية في حب فلسطين»، تحدث فيها الأستاذ سامر المشعل ود.عبد الله المشهداني وأدار الجلسة الأستاذ رفعت عبد الرزاق.

عن مشاركات التراث الموسيقي العراقي في قضية فلسطين تاريخيا تحدث المشهداني قائلا ان «المواقف بالنسبة للدول العربية فيما يخص القضية الفلسطينية تفاوتت في الدعم والمساندة واذا اردنا ان نؤرشف ونؤرخ مساندة ومعاضدة الاعلام العراقي والفن بصورة عامة والغناء الموسيقي بشكل خاص فانها تعود الى المواجهة الأولى بين القوات العربية وجيش الاحتلال الصهيوني عام 1949 حيث في حينها تم تشكيل وفد فني كبير فاشتركت فرقة «الزبانية» للتمثيل برئاسة المرحوم ناجي الراوي واشترك أيضا عدد من الموسيقيين مثل وديع خنده وغانم حداد وسالم حسين وحسين عبد الله».

وأضاف ان «هناك مجموعة من المطربين قد شاركوا مثل محمد كريم وعباس جميل وحمدان الساحر وناظم الغزالي واما بالنسبة لناظم الغزالي فقد اشترك في التمثيل مع فرقة «الزبانية» واشرتك أيضا في الفعاليات الغنائية وقام بغناء عدد من المقامات، وشاركت أيضا فرقة «مجاهد» للغناء الريفي، اما ما بعد النكبة وفي مطلع الخمسينيات فقد قدم ناظم الغزالي بعض الأغاني الداعمة للقضية الفلسطينية مثل «ام البطولة بلادي هذا سجل اولادي»، والتي كتب كلماتها عبد المجيد الملا ولحنها الموسيقار روحي الخماش وهو فلسطيني الجنسية».

من جانبه تحدث المشعل عن الاغنية العراقية ودعمها للقضية الفلسطينية حيث قال ان «هو شي منه يقول «الى جانب الكفاح علينا ان نتعلم كيف نغني»، والفن العراقي والاغنية العراقية وقضية فلسطين لم تكن وليدة اللحظة او منذ عهد قريب وانما بدأت مع القضية الفلسطينية، حيث ان وزارة الدفاع العراقية منذ عام 1948 اوفدت وفدا فنيا للترفيه عن الجيش العراقي والجيوش العربية المتواجدة في ارض فلسطين وهنا نتحدث من الناحية الثقافية والفنية اما من الناحية العسكرية فالجيش العراقي من طلائع الجيوش العربية التي وصلت الى فلسطين ولا تزال هناك في مدينة جنين مقبرة للشهداء العراقيين حيث تضم رفات 44 من الجنود والضباط العراقيين».

ويكمل «من الناحية الثقافية وتحديدا في مجال الموسيقى والغناء فان في عام 1948 الفنانين العراقيين شاركوا على ارض فلسطين واول سفرة لناظم الغزالي كانت لفلسطين وقد لعب دورا كبيرا في الكشف عن موهبته وغنائه للمقامات العراقية وكان يلهب حماس الجيش العراقي والعربي في الدفاع عن ارض فلسطين وقدم مجموعة من الأغاني ومن ضمنها اغنية مقامية اسمها «وحشة الثأر» قدمت في العام 1956، كذلك فان الجيل الأول جميعهم كانوا متماهين مع القضية الفلسطينية وحديثا يمكن ان نذكر جعفر حسن ودوره الكبير عن القدس والملحن طالب غالي أيضا كانت له مساهمات كثيرة عن فلسطين والقدس».

أعلى